غسيل فلسطيني وسخ ... واحد من اهم قادة فتح في لبنان من رجال محمد دحلان متهم بالتجسس على حزب الله لصالح اسرائيل


March 17 2014 00:22
 

قال الدكتور سفيان أبو زايدة القيادي في حركة فتح على صفحته على الفيسبوك : "احتجاجا على خطاب الرئيس (عباس) لما فيه من خطورة على العديد من كوادر فتح وبكل الألم والحزن تقدمت اليوم باستقالتي من المجلس الثوري وقررت تجميد كل نشاطاتي التنظيمية والسياسية، وفق ما ذكرته رويترز

وكان عباس تناول في خطابه أمام المجلس الثوري لحركة فتح في رام الله الاسبوع الماضي أبو زايدة بالاسم عندما قال "أيضا سفيان أبو زايدة قال نفس الكلام أبو عمار لم يعد رمزا وهذا في 19/7/2004 احفظوا التواريخ".وتوالت ردود الفعل الغاضبة على خطاب عباس الذي أذيع على التلفزيون الرسمي الفلسطيني لساعتين كشف فيه النقاب عن عدد من عمليات القتل والاغتيال وصرف الأموال بغير وجه حق.وطالب عباس أعضاء المجلس الثوري بالاختيار ما بين الاستمرار في الحركة أو الوقوف مع محمد دحلان الذي اتهمه بالمسؤولية عن العديد من عمليات الاغتيال لشخصيات فلسطينية وفصل من حركة فتح عام 2011 لتهم جنائية أخرى الأمر الذي نفاه دحلان

وقال عباس في خطابه "الآن دحلان انتهى. نحن أبناء اليوم. من يحب أن يكون مع دحلان فله ذلك من يريد الاتصال به أو أخذ الأموال منه أو يزوره في سيشل فليفعل."وأضاف "منذ الآن عليكم الاختيار بين وحدة الحركة وكرامتها أو غير ذلك لكن هنا وهناك لاوقال أبو زايدة في نص استقالته على (الفيسبوك): لقد اصُبت بالصدمه و ما زلت و انا استمع الى رئيس حركة فتح و رئيس الشعب الفلسطيني يوجه الاتهامات بالخيانه و العمالة و تقديم معلومات للاحتلال و التعاون معه لضرب ابناء شعبنا في غزة او تقديم معلومات عن حزب الله لاسرائيل، و بعد ذلك تقف القيادة و تصفق على ذبح ابناءها ظلما دون اي دلائل او اثباتات سوى قال فلان لفلان

لقد اصُبت بالصدمه عندما سمعت الرئيس و هو يذكر اسم ابن فتح و ابن المؤسسة الامنية المناضل يوسف عيسى و يتهمه بانه كان في العريش هو و مجموعه يوجهون الطيران الاسرائيلي لقصف ابناء شعبنا في غزة اثناء العدوان الاسرائيلي مع العلم ان الاخ يوسف عيسى لم يغادر رام الله خلال هذه الفترة و لم يتم مراجعته واتهامه حيث كان في رام الله قبل اقل من شهر

لقد اصُبت بالصدمه وهو يتحدث عن احد قيادات فتح في لبنان وهو العميد اللينو الذي لم التقيه في حياتي ولكني لم اسمع عنه سوى كل الخير وكلمات المديح حيث يعتبر من خيرة ابناء فتح و ابناء الشعب الفلسطيني، على انه يقود مجموعه في الجنوب اللبناني تقدم معلومات لاسرائيل عن حزب الله. هذا الكلام الخطير الذي يذبح تاريخ الناس من الوريد الى الوريد و يمتهن كرامتهم الوطنية و الانسانية يعتمد فقط على اشاعات نفاها فيما بعد من نقلها او ذكرت على لسانه

اصٌبت بالصدمه وانا استمع الى سرد قصة استشهاد صلاح شحادة وكيف ان دحلان قد ابلغ عزام الاحمد قبل دقائق من وقوع الانفجار في محاولة الاغتيال الاولى، مع العلم ان الجميع يعرف انه لم تكن محاولات لاغتيال صلاح شحادة بل كانت عملية اغتيال واحدة وحين العملية كان دحلان في بيته يجلس مع مبعوث عملية السلام موراتينس و كنت اشاركهم الاجتماع و الاهم من ذلك عزام الاحمد عندما سألوه انكر انه قال ذلك و انكر انه نقل على لسان وليد جنبلاط ما نسب عن يوسف عيسى واللينو

لقد اصُبت بالصدمه عندما تحدث الرئيس عن عمليات القتل التي حدثت، و خاصة اغتيال الشهيد اسعد الصفطاوي في اواخر العام 1993، الذي لم تكن له اي نشاطات تنظمية و لم يكن له مشكلة مع احد و ان الاجهزة الامنية الفلسطينية قد القت القبض فيما بعد على القتله المعروفين بالاسماء و ان التنظيم الذي ينتمون له قد اعترف بذلك و اكد ان هذه المجموعه قد تصرفت على عاتقها. كيف لي ان اقبل ان يُحمل دم الشهيد الصفطاوي و غيره ظلما الى اي انسان مهما كان حجم الخلاف معه؟

وخاطب الدكتور أبو زايدة أعضاء حركة فتح بالقول: حركة فتح التي التحقت بها قبل ثلاثة عقود و نصف ، و بالتحديد في صيف العام 1979 حيث كنت في الثامنة عشر من عمري ليس فقط لقناعتي بانها الطريق الاقصر لتحقيق الاهداف الوطنية المشروعه، و لكنها ايضا لما تبديه من حرص في الحفاظ على كرامة و سمعة و تاريخ ابناءها و ابناء الشعب الفلسطيني و ليس الحركة التي تتهم ابناءها بالعمالة و الخيانة و القتل دون دلائل او محاكمات عادلة اعتمادا على شائعات كاذبه. حركة فتح التي التحقت في صفوفها طوال عقود تتستر حتى على ابناءها الذين يخطئون و تأخذ بيدهم و ان عاقبتهم تعاقبهم بالسر

وقال: هكذا تثقفنا على يد من سبقونا و ثقفنا الاجيال اللاحقة على انه عندما كان يكتشف عميل و يحكم عليه بالاعدام و ينفذ الحكم يتم ابلاغ اهله على انه استشهد حفاظا على كرامتهم و الاهم من ذلك لا يتم قطع راتبه لكي لا يجوع اولاده. ما سمعته خلال خطاب الرئيس وصفق له الجميع ليس له علاقة بفتح التي عرفتها و ناضلت تحت رايتها، التي تشرفت بها و حرصت على ان اشرفها في كل المواقع المتقدمة التي شغلتها و حرصت ان تبقى هذة الراية خفاقه عاليه، خاصة في مرحلة الاعتقال التي استمرت اثنى عشر عاما و التي تعتبر فترة الاختبار الحقيقية التي تُجسد اسمى معاني الاخوة و المحبة و التضحية والرجولة والوطنية الى ان تم اطلاق سراحي عام 1993

وختم أبو زايدة رسالته بالقول: وبناء على ما تقدم و حفاظا على تاريخي في هذة الحركة التى كتبته بالدم و الالم و قول كلمة الحق التي آمنت بها غير باحثا عن منصب او موقع، دون تردد و دون خوف من أحد ، او ارضاء لاحد، و لانني اقف اليوم عاجزا امام هذا الواقع المرير فأنني قررت مع كل الاسف و الحزن والالم

اولا: الاستقالة من المجلس الثوري لحركة فتح

ثانيا: تجميد كافة نشاطاتي التنظيمية والسياسية