اسامة فوزي : عبدالله عمران اول من تصدى لجماعة الاخوان .. وضاحي خلفان وولي عهد ابو ظبي كانوا اخونجية


February 01 2014 23:08
 

عرب تايمز - خاص

اعلن في الشارقة عن وفاة وزير التربية والتعليم السابق عبدالله عمران تريم احد مؤسسي جريدة الخليج الاماراتية وافردت الصحف الاماراتية صفحات مطولة للحديث عن ماثر الفقيد ونشر صور للمعزين وعلى راسهم حاكم دبي ولم يرد في اي من المقالات والاخبار المنشورة كلمة واحدة عن السيرة الشخصية للفقيد باعتباره اول ضحية لجماعة الاخوان المسلمين المسنودة انذاك من دبي

 ووفقا للزميل اسامة فوزي الذي عرف الفقيد يوم كان وزيرا للتربية فان دبي اشترطت في اواخر السبعينات على الشيخ زايد طرد الاخوين تريم ( عبدالله وتريم ) من المناصب الحكومية  وتم فعلا اقالة تريم من منصبه كرئيس للمجلس الاستشاري الوطني ( البرلمان ) واقالة عبدالله من منصبه كوزير تربية لصالح  الاخونجي سعيد سلمان وكانت جريدة الخليج تصف وزارة سعيد سلمان ساخرة بوصف ( الوزارة الاصلاحية ) وفي عهد سلمان هذا توغل الاخوان في مرافق الدولة وقاموا بوضع مناهج دراسية اخونجية تصدى لها الزميل اسامة فوزي والصحفي المصري الكبير احمد الجمال على صفحات جريدة الخليج التي تبنت الحملة على الاخوان وكتبهم انذاك

واضاف الزميل فوزي في ندوته الاسبوعية في اوستن : الاخوان دعموا انذاك انقلابا عسكريا في الشارقة قاده الشيخ عبد العزيز القاسمي الذي اغلق جريدة الخليج واحال الاخوين تريم للمحاكمة وكشف الزميل فوزي النقاب عن ان جمعية الاصلاح الاخونجية التي كانت تتخذ من القصيص مقرا لها في دبي كان يرأسها انذاك مساعد ضاحي خلفان وهو ضابط في شرطة دبي برتبة رائد اسمه عبد العزيز وقال ان ضاحي خلفان نفسه كان من رواد هذه الجمعية .. وقال ان ما لم تقله الصحف الاماراتية ان جمعية الاصلاح الاخونجية نجحت انذاك في تجنيد الشيخ محمد بن زايد ( ولي عهد ابو ظبي الحالي ) الذي اطلق لحيته وتدروش واصبح ينفق على الجمعية قبل ان يتدخل والده الشيخ زايد الذي ظل الى اخر يوم في حياته يرفض السماح لجمعية الاصلاح بفتح فرع لها في ابو ظبي ... وكشف الزميل اسامة فوزي النقاب عن انه الوحيد الذي كتب مقالات صريحة انذاك في جريدة الفجر ضد جمعية الاصلاح والدور المشبوه لها ولجماعة الاخوان وقال ان مخابرات دبي استدعته على اثر ذلك بطلب من ضاحي خلفان وحققت معه بسبب مقالاته تلك ضد جماعة الاخوان .. واشار الزميل فوزي الى ( الشيخ عيد ) وقال انه كان انذاك بمثابة راسبوتين في قصور حكام دبي وكان هذا الشيخ الاخونجي يمتلك مسجدا خاصا به في دبي وكانت كل ( زبوناته ) من الشيخات اللواتي يتبركن بالمياه التي يغسل بها رجليه واضاف ان جماعة الاخوان الهاربة من سوريا اقامت في دبي وكان المراقب العام لجماعة اخوان سوريا عبد الغني يعمل في وزارة التربية في الامارات بوظيفة موجه تربية اسلامية وقال ان ضاحي خلفان شخصيا كان مكلفا بوضع حراسات على الاخوان السوريين في دبي بخاصة بعد القاء قنبلة على مطعم اخونجي كان اسمه ( يا مال الشام ) في دبي وقامت دبي يومها بمنع هبوط طائرات الخطوط الجوية السورية في مطار دبي وتم تحويل وجهتها الى مطار الشارقة

واضاف الزميل فوزي : الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ( الذي اعتقل وسجن مؤخرا بتهمة تزعم الخلية الاخوانجية ) تم تجنيده على يدي  الوزير الاخونجي سعيد سلمان وشقيق زوجته سعيد حارب  في مطلع الثمانينات وتم تعيينه مديرا للدائرة التي كنت اعمل فيها ( دائرة المناهج ) وسلطان هذا احضر معه ولدا اسمه  مراد عبدالله .. مراد هذا تبنته جماعة الاخوان واستحصلت له على شهادة دكتوراه مضحكة من جامعة بريطانية مختصة بمنح شهادات من هذا النوع لمن يدفع اكثر  وقام ضاحي خلفان بنقله من المناهج المدرسية الى شرطة دبي وسلمه اهم دائرة في الشرطة ولا زال مراد عبدالله  الاخونجي يعمل الى هذا اليوم في شرطة دبي