اسامة فوزي في اوستن : الشيخ محمد لم يأمر بوقف برنامج الدكتور الكبيسي ... وموقف الكبيسي من البابا شنودة اثار التكفيريين ضده


January 07 2014 11:43
 

كتب : زهير جبر

قال الزميل اسامة فوزي في ندوته الاسبوعية في نادي القلم في اوستن ان ايقاف برنامج الدكتور احمد الكبيسي من تلفزيون دبي لا يعني ان حاكم دبي استجاب لضغوط سعودية لوقف الشيخ وسحب الجنسية الاماراتية منه كما رددت مواقع التكفيريين وقال ان من يعرف الشيخ محمد عن كثب  ( وهذه شهادة حق يجب ان تقال ) يعلم انه لا ينقلب على اصدقائه او مريديه  بوشاية او بطلب من سفارة اجنبية ...ضاربا المثل بموقف الشيخ محمد من الاديب السوري الراحل حسيب كيالي الذي توفي ودفن في دبي وكان من ابرز المعارضين السوريين المقيمين في دبي

وقال الزميل فوزي : حسيب كيالي ( ابو محمد ) كان صديقي وكنت التقيه يوميا تقريبا في بيته الملحق بتلفزيون دبي في مطلع الثمانينا حيث عمل  كيالي كمراقب نصوص في التلفزيون في السبعينات ومطلع الثمانينات .. واضاف : من ابرز نقاط الاختلاف بيني وبين حسيب كيالي كان الموقف من الشيخ محمد ... حسيب كان يحب الشيخ ويحترمه ويعتبره نموذجا للحاكم العادل خلافا لموقفي من الشيخ ... واضاف : الشيخ محمد كان وفيا لكيالي فقد امر بعلاجه في المانيا وكان يخصه بمعاملة خاصة كما اخبرني كيالي نفسه قبل وفاته

 واضاف : محمد المر رئيس البرلمان الحالي في الامارات كان هو الاخر من اكثر الناس قربا لحسيب كيالي الذي كان يحبه ويحترمه ويقدره وهو رجل على درجة عالية من الثقافة وهو الى جانب ذلك كاتب مبدع ومجدد بخاصة في القصة القصيرة .. واضاف : هذا الرجل موهوب .. اجمل صور لخور دبي شاهدتها التقطها محمد المر بكاميرته ... كنت استمتع بالحوارات التي كانت تدور بين حسيب كيالي والمر في شقة كيالي .. واضاف : بعد اقمة لمدة عشر سنوات في الامارات وعملي في التعليم والصحافة والتلفزيون .. لا اذكر الان الا اسماء قليلة من ابناء الامارات على راسهم المر .. والشاعر الكبير عارف الخاجة ... وصديقي الشيخ المرحوم القاسمي رئيس الدائرة الثقافية في الشارقة وصديقي عبيد المزروعي صاحب جريدة الفجر

واضاف الزميل فوزي : اعتقد ان موقف الشيخ محمد  حاكم دبي من الدكتور الكبيسي يماثل موقفه من حسيب كيالي .. وقال : انا عرفت الدكتور الكبيسي قبل الشيخ محمد يوم عملنا معا في جامعة الامارات في اواخر السبعينات .. انا كنت رئيسا لقسم الدراسات والمتابعة في دائرة تابعة للجامعة والدكتور احمد كان رئيسا لكلية الشريعة وكان مع اخيه الدكتور حمد من ابرز اساتذة جامعة الامارات في عهدها الذهبي يوم كان الدكتور البسام رئيسا لها

وقال : الدكتور الكبيسي ( بروفيسور ) جامعة بحق وحقيق .. رجل علامة .. لا يمكن وضعه على مسطرة واحدة مع شيوخ نصابين مثل القرضاوي والعريفي وعمرة خالد وغيرهم .. هؤلاء نكرات امام قامة عملاقة لاستاذ جامعي كبير وعملاق ومثقف ثقافة عالية

واضاف : يبدو ان صورة الشيخ الدكتور احمد الكبيسي ارتبطت بالعباءة والدشداشة التي كان يظهر بها على شاشة تلفزيون دبي ... اما انا فاعرفه يوم كان ( انق )  - من الاناقة - مدرس في جامعة الامارات وكانت ( بدلاته ) من افخم الموديلات ..كان استاذا عصريا وكنت اتعلم منه الكثير .. ودخلت معه في سجالات صحفية كثيرة انذاك وكان هو والدكتور عبد الكريم الاشتر من القلائل الذين اتبادل معهما زيارات عائلية

واردف : اقتراب الشيخ محمد من الكبيسي كان اقترابا ذكيا واعتقد ان الكبيسي كان اهم مدفعية اعلامية ثقيلة في تلفزيون دبي وقد تصدى بقوة للتيار التكفيري الوهابي المتمثل بفتاوى القرضاوي واشكاله كما كان منصفا حتى لمواقف رجال الدين المسيحيين .. لكن دبي لم تتمكن من تحمل السقف العالي لمواقف الدكتور احمد الكبيسي لذا تم وقف برنامجه

وعرض الزميل فوزي شريط فديو ( موجود الان على يوتوب ) يبين السبب الحقيقي وراء وقف برنامج الكبيسي .. وطالب الحضور بمشاهدة الجزء الثاني في اخر الشريط  الخاص بالبابا شنودة وخصومته مع السادات

http://www.youtube.com/watch?v=yhRQ0Yuc2C8