مسترجلة كويتية تدعو الكويتيات الى شراء الشباب الحلوين من روسيا لتحسين النسل


June 26 2011 01:32
 

عرب تايمز - خاص

هل تذكرون قصة الحلاق الاردني  جمال فهمي التكروري الذي اعتقلته السلطات الكويتية  لانه - وفقا لما نشرته جريدة الراي العام الكويتية انذاك نقلا عن مصادر في الشرطة الكويتية - نط على 36 سيدة كويتية متزوجة ممن يترددن على صالونه بل وقيل انه كان يقوم بزيارتهن في بيوتهن في غياب ازواجهن ... يومها قامت الدنيا في الكويت ولم تقعد لمعرفة السبب في قيام زوجات كويتيات بالبحث عن متعة الجنس في حضن حلاق اردني

ويوم امس اجابت مسترجلة كويتية اسمها سلوى المطيري بشكل غير مباشر عن هذا التساؤل حين طالبت الحكومة السماح للكويتيات بالزواج من شباب حلوين من روسيا لتحسين النسل في الكويت في اشارة الى بشاعة الرجال او على اقل تقدير لان الكويتين كلهم يشبهون بعضهم بعضا ومن الصعب التمييز بينهم ... الظرفاء قالوا ان حاكم الكويت السابق الشيخ جابر لم يكن يكذب عندما كان يخاطب الكويتيين ( يا اولادي ) لانه انجب على مدار ستين سنة نصف الشعب الكويتي فقد عرف عنه غرامه بالزواج كل يوم خميس من فتاة بكر ... وعد يا ابو الشباب كم خميس في الستين سنة ... ويقال ان نصف الشعب الكويتي فعلا يشبه الشيخ جابر باستثناء  فؤاد الهاشم الذي يقال انه يشبه سائق جارهم الهندي

 ووفقا لما نشرته الصحف الكويتية على لسان سلوى المطيري فقد دعت المطيري التي رشحت نفسها للبرلمان في وقت سابق إلى فتح مكاتب للجواري لمنع الزنا والخيانة الزوجية، ودعت إلى إصدار قانون جديد يتيح للكويتيات شراء أزواج حلوين من دول إسلامية، وبمواصفات خاصة وتذكرنا هذه المطالبة باعتراف دكتورة كويتية بوجود ( سحاقيات ) في الجامعات الكويتية ... ومن مطالعة صورة سلوى المنشورة هنا نستطيع ان نتفهم مطالبها  بضرورة السماح لها بشراء زوج حلو لتحسين النسل في الكويت لانها  لو تزوجت مثلا  واحد مثل فؤاد الهاشم ... لكم ان تتخيلوا شكل المولود الجديد

وقالت المطيري إنه لن يتم القضاء على العنوسة في البلاد إلا بتطبيق هذا المقترح، مشيرة إلى "أن الكويتيات مدللات وشخصياتهن قوية، ويفضلن أن يكنّ القائدات، لذلك يحدث الصدام مع الأزواج الكويتيين، ومن ثم يقع الطلاق، ولهذا فلا خروج من هذا المأزق الاجتماعي إلا بشراء أزواج حلوين وبمواصفات خاصة".واشترطت المطيري أن يكون الزوج "مهذباً ولبقاً ومتواضعاً وجميل الشكل وينفذ طلبات زوجته ويطيع أوامرها ويدللها، وبذلك تقضي معه أحلى أيام حياتها بعيداً عن الصدامات والشجار والمنازعات"، على حد تعبيرها.واعتبرت أن هدفها من هذا الاقتراح "تحسين النسل في الكويت من خلال استقدام أزواج من ذوي البشرة البيضاء، فمثلما أفكّر في تلطيف الجو بالمنطاد والسحابة الصناعية وزراعة مليون شجرة أفكر أيضاً في تحسين النسل المقبل".وأضافت في حديثها لصحيفة "السياسة": "مادامت الكويتية قادرة على شراء زوج جميل ومهذب وحبوب فلماذا لا تشتري زوجاً وتقضي على شبح العنوسة"، مبدية استعدادها للقيام بهذه المهمة إذا حصلت على الترخيص القانوني، وأنها ستزور البلدان الأوروبية والآسيوية التي تعيش فيها جاليات إسلامية كبيرة لاستقدام أزواج بمواصفات ترضي طالبات الزواج

وعن آلية تنفيذ اقتراحها قالت: "يتم استقدام الأزواج من خلال مكاتب في الدول الإسلامية وروسيا، وتنشر الإعلانات عن طلب لكويتيات شرط أن يكون الزوج مسلماً، أو أن يعلن إسلامه قبل عقد زواجه، ثم تختار الراغبة في الزواج شريك حياتها من خلال ألبوم صور وتتعرف إلى مواصفاته ليتم استقدامه إلى البلاد لتعقد قرانها عليه، ويعيش معها في منزلها بعد أن يدفع لها مهراً رمزياً حتى لو كان خاتما من حديد، أسوة بالسلف الصالح