مفتي الناتو يوسف قرضاوي ... لعق ابنه صرماية حسن نصرالله ... وتبرك هو بمصافحة بشار الاسد


June 11 2013 17:52
 

عرب تايمز - خاص

بعد ايام من انتصار حزب الله في حرب تموز طار الى بيروت عبد الرحمن يوسف القرضاوي مع نفر من المصريين ليحظى بشرف مقابلة حسن نصرالله والقى قصيدة عصماء لم يكتب مثلها في مدح نصرالله حتى اكثر الموالين من اتباع حسن نصرالله

ولمن لم يقرأ القصيدة اليكم تسجيلا لها

http://www.youtube.com/watch?v=LmzZ7Y3zSU8

في الاسبوع نفسه طار ابوه يوسف القرضاوي الى دمشق ليتبرك بمصافحة بشار الاسد ... وامام عدسات التلفزيون تنبأ القرضاوي بأن الغرب سيتامر على سوريا وبشار الاسد ... وصدقت نبؤات القرضاوي فقد تامر الغرب على سوريا وبشار ... ولكن المدهش ان القرضاوي كان راس الحربة لناحية بث الفتنة والتحريض الطائفي ومناشدة الجيش الامريكي باحتلال سوريا ولا داعي لان نضيع اوقاتكم بوضع رابط لزيارة القرضاوي الى سوريا ونفاقه للاسد فالشريط متوفر على يوتوب لمن يرغب

ووفقا للعارفين فان الرجلين يوسف وابنه نفذا انذاك امرا صدر  لهما من شيخ قطر بزيارة لبنان ومدح بشار وحسن نصرالله ( نكاية بالسعودية )  وكان شيخ قطر نفسه اول من زار الضاحية الجنوبية بعد الحرب ليس تعاطفا مع حزب الله كما فهم انذاك وانما لانه قرر ان يسرق الاضواء والنصر من ابطال المقاومة .. وهذا هو دينه وديدنه ... فالشيخ السمين طار ايضا الى تونس للغرض نفسه وحتى يبدو وكأنه هو الذي حرق نفسه وليس العزيزي ... كما طار الى ليبيا رغم ان الفتاة التي حاول حراس القذافي اغتصابها ولجأت الى قطر قام القطريون انفسهم - ويقال انه ولي العهد - بالمحاولة نفسها ولما رفضت طردوها

والان يقول القرضاوي انه كان فاقدا لوعيه .. ليذكرنا بكتاب ( عودة الوعي ) لتوفيق الحكيم الذي ظل يلعق ( جزمة ) عبد الناصر ولما توفي ناصر بدأ الحكيم يهاجمه مبررا ذلك بعودة الوعي اليه

 

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ( وهو اتحاد صنعه القطريون ولموا فيه زبالة شيوخ الاسلام ومنهم ذاك  الشيخ المغربي ( الزمزمي ) الذي اجاز نيك الرجل لزوجته الميته ... وذاك الشيخ السعودي الذي سرق كتاب مواطنة سعودية ونشره باسمه ) دعا هذا الاتحاد إلى “يوم غضب ونصرة” لمسلحي المعارضة السورية الذين يخوضون معارك ضد قوات النظام السوري المدعوم من محور شيعي كما ورد في البيانوأدان الاتحاد ومقره قطر “بأقصى عبارات الادانة الجرائم البشعة … التي ارتكبها النظام السوري ضد شعبه، بدعم من النظام الإيراني وأذنابه في لبنان، وبخاصة في بلدة القصير” التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها الأربعاء الماضي

واعتبر الاتحاد “التواطؤ” بين النظام السوري وإيران الشيعية وحزب الله في معارك القصير التي استمرت 17 يوما “بمثابة اعلان للحرب ضد كل المسلمين في العالم الإسلامي وليس في سوريا”.ودعا الاتحاد إلى يوم غضب ونصرة الشعب السوري، من خلال المظاهرات وخطب المنابر، والاعتصامات السلمية، والدعاء

جريدة العرب اليومية اللندنية نشرت بيان القرضاوي وكتبت التعليق التالي

علق مراقبون على موقف الداعية القطري ( من سوريا وحزب الله )  بالقول إنهم ما يزالون ينتظرون ما إذا كان الشيخ القطري مستعدا لمراجعة العديد من مواقفه المتشددة والمثيرة للجدل بخصوص العديد من القضايا التي يخالفه فيها السنة أنفسهم مثل مواقفه غير المحترزة على ما وقع في عدد من دول “الربيع العربي” والتي تكاد تكون قد اختطفت من الحركات الإرهابية المتشددةوقال مراقبون ان “تعليمات مكتب أمير قطر هي التي تحدد وجهة سير الفتاوى والآراء الصادرة عن القرضاوي. ولا يستطيع الرجل الاعلان عن اي موقف أو إطلاق أي فتوى دون الرجوع الى صناع القرار القطري”.ولخص مراقب عربي مقيم في لندن مواقف القرضاوي قائلا قل لي من صديق أو عدو الشيخ حمد ‘بن خليفة آل ثاني أمير قطر’، أقول لك ما هي فتاوى القرضاوي

وحث مفتي السعودية الخميس الماضي الحكومات ورجال الدين في سائر الدول الإسلامية إلى التحرك ردا على مشاركة حزب الله في المعارك ضد مقاتلي المعارضة.كما رحب المفتي بتراجع الشيخ القرضاوي الشهر الماضي عن تأييده في السابق لحزب الله.وكان القرضاوي أعلن الجمعة الماضي أنه كان مخطئا عندما ساند في وقت سابق حزب الله وقال يبدو أن مشايخ السعودية كانوا أنضج مني