وزير الاتصالات الاردنية ( السابق ) بوز الاخس باسم الروسان : عرب تايمز عنزتان ... وسخلة


April 27 2011 15:36
 

 


هذا خبر قديم ننشره مجددا لغرض في نفس يعقوب ... الخبر كتبه الزميل اسامة فوزي وهذا نصه

كتب : اسامة فوزي

ردا على الخبر المنشور في عرب تايمز عن تصريحات وزير الاتصالات الاردني السابق ( الفضيحة ) باسم  الروسان  عن عرب تايمز والتي ادلى بها لمؤسسة اعلامية اجنبية قدمت جهات اردنية نيابية استفسارا حول حقيقة ما ذكره من ان الحكومة الاردنية بصدد وضع قوانين لمحاكمة كل من يكتب او يقرأ عرب تايمز من زاوية انه هل يعقل ان تغير دولة دستورها وقانونها وتشريعاتها بسبب موقع على الانترنيت اسمه عرب تايمز ... الوزير - وفقا للمصدر - رد قائلا : نحن نعرف ان عرب تايمز ( عنزتان وسخلة ) ولكن القانون الجديد سيطبق على  مواقع اخرى على الاننرتيت قد تنشر ( اكاذيب ) و( اخبار ) غير صحيحة

وعبارة ( عنزتان وسخلة ) اقرب الى مثل او تعبير اردني شعبي للدلالة على ضئالة او صغر حجم الجهة المعنية بالكلام ... ومن هنا وصف معاليه عرب تايمز بانها ( عنزتان وسخلة ) ... وهو حتى في وصفه هذا اخطأ وكشف عن جهل مدقع حتى في الجمع والطرح ... العنزتان والسخلة مجموعهما ثلاثة ... وعرب تايمز - كما سبق وكتبت اكثر من مرة - مكونة من نفر واحد فقط او ( عنزة ) اذا اردت هو محسوبكم ... وموقع عرب تايمز اديره من المكان الذي اتواجد فيه .. واحيانا قد اكتب ضد الوزير نفسه وانا في الحمام واذا لم اجد قلما متاحا قد اكتب بحذائي ووزير بهذا المستوى المنحط حتى الكتابة عنه بالحذاء تشريف له ... لم ادعي يوما ان موقع عرب تايمز مؤسسة يعمل فيها الف موظف كما يدعي الاخرون  ولكن الذي اتفاخر فيه وادعيه على رؤوس الاشهاد ان موقع عرب تايمز ( البسيط والمتواضع حتى بشكله واخراجه الفني ) والذي تبلغ ميزانيته السنوية ثلاثة الاف دولار فقط لا غير هو ما ادفعه كايجار للسيرفر ... هذا الموقع يناطح مؤسسات اعلامية عربية كبيرة على الصفوف الاولى  بعضها تزيد ميزانيته السنوية عن ميزانية دولة افريقية ... ومع ذلك فعدد القراء الذين يدخلون الى موقعنا في اليوم الواحد يزيد عن ضعف ما يدخل الى موقع وكالة الانباء الاردنية لسنة كاملة مع ان عدد موظفي الوكالة يزيد عن خمسمائة عنزة وسخلة ... وجحش

عرب تايمز تفتخر بانها اصبحت منبرا لمن لا منبر له ... هذا الشعار رفعته قبل انطلاق فضائية الجزيرة بسنوات  وكان لوغو عرب تايمز في مطلع الثمانينات ينتهي بعبارة ( طز طزان ثلاثة )... جميع الكتاب والمفكرين واساتذة الجامعات والادباء الذين يكتبون في بورتل عرب تايمز حاليا يفعلون ذلك مجانا دون مقابل لانهم يحترمون الموقع ويدركون  ان مقالاتهم عبره ستصل الى الملايين من القراء العرب  ولانهم لا يكتبون بعقلية التجار ومبدا العرض والطلب ... واسعار السوق والذمم... في زمن صحفي اغبر تدفع فيه مواقع نفطية لمن يكتب فيها الشيء الفلاني ليس تقديرا لما يكتبه وانما شراء لقلمه وضميره وشرفه... وكفانا فخرا ان مواقع وصحفا اخرى تسرق كتابنا المتميزين اولا باول ... فما ان يشتهر كاتب مميز على موقع عرب تايمز حتى يختفي فجاة من البورتل ليظهر اسمه كمحرر او كاتب او مترجم او مستشار او حتى رئيس تحرير في اسطبل اعلامي غالبا ما يمتلكه رجل نفطي تابع لهذا الملك او ذاك الرئيس او هذا الامير او ذاك المليونير ... ولا داعي لذكر الاسماء فقراء عرب تايمز يلحظون ذلك ايضا ... ولهذا سعى ويسعى كثيرون لاخراس عرب تايمز باعتماد اساليب وسخة ومنحطة ليس اقلها التشهير بالاعراض ... او التهديد بالتشهير بها ... وهذه نقطة قد نعود اليها قريبا بالتفصيل الممل

وكان سيء الذكر وبوز الاخس وزير الاتصالات الاردني باسم الروسان قد تهرب من سؤال محرج وجه اليه حول اسباب منع موقع عرب تايمز في الاردن وقال ان هناك نية لوضع قوانين نشر اردنية تحاكم من يكتب او ينشر في موقع عرب تايمز وغيره من المواقع التي تهتم بالشان السياسي الاردني ... جاء هذا في حوار اجري مع الوزير في عمان تطرق الى شبكة الانترنيت في الاردن وارتفاع اسعارها ( حيث تزيد الاسعار في الاردن عن مثيلاتها في اوروبا كما ورد في التحقيق ) فضلا عن ممارسة الرقابة على الانترنيت والتي تمخضت في احدى المراحل عن سجن عضو سابق في البرلمان في اشارة الى توجان فيصل بسبب مقال نشرته في عرب تايمز عن قيام رئيس وزراء الاردن انذاك علي ابو الراغب بمضاعفة اسعار التامين على السيارات وهو قرار انتفعت منه شركة تأمين يملكها رئيس الوزراء مسجلة باسم ابنته

ولجأت المخابرات الاردنية مؤخرا الى تكتيك ساذج وحقير للاساءة الى عرب تايمز وهو نشر مقالات مدفوعة الاجر على شبكة الانترنيت تمدح ملك الاردن وتعدد مناقبه الفاضلة وتتغزل بعبقريته الفذة ثم تلحق هذه المقالات بتعليقات مزورة ومفبركة منسوبة الى الزميل اسامة فوزي وعدد من المعارضين الاردنيين في الخارج في محاولة لزعزعة ثقة القراء بما يكتبه الزميل اسامة فوزي و المعارضون الاردنيون عن النظام الاردني ومظاهر الفساد السياسي والمالي التي تذكرها حتى الادارة الامريكية في تقاريرها السنوية 

 للراغبين بقراءة النص الكامل لحديث وزير الاتصالات الاردني انقر على الرابط التالي

http://news.cnet.com/8301-13578_3-10232069-38.html?tag=rtcol;relnews

ولمن لا يرغب بالنقر والتنقير ... اليكم الفقرة الخاصة بعرب تايمز في هذا اللقاء

 

I believe the U.S.-based Web site ArabTimes.com is blocked because of its political content. How do you reconcile this with a liberal approach to Internet regulation-- will sites like ArabTimes.com continue to be censored by the government


Al Rousan: There is a new law for telecommunications and audio visual services. The two entities will be in one law. According to the law there will be no censoring of the Internet

When will this take effect


Al Rousan: It is already in the law that the Internet is not censored. I think most of the government knows they cannot block it. It's a waste of time and money. This is what our policy is, not to try to do this. The problem we are facing is to convince many of the families, many parents don't want the Internet because they're afraid for their children. They want to guide their children and to tell them what to do or not to do

But tomorrow or the day after they will go to their friends or an Internet cafe. It's better to have it in the house. The family and the government, we cannot stop those things. We have to deal with it in a different way. If you're a family, you have to educate your children

Now we have a political Web site where they write many things, much of it good, much of it bad, depending on rumors. Nothing solid. There