ياسر ابو هلالة يكشف النقاب عن قيامه بدور الجاسوس لمحطة الجزيرة وتكليفه من قبل المحطة بالتسلل الى درعا عبر الحدود الاردنية لتجنيد شباب سوريين ليلعبوا دور ... شاهد عيان


May 21 2011 06:17
 

عرب تايمز - خاص من عمان
كتب : محمود زويد

شهود العيان ... بدعة اعلامية جديدة ابتكرتها محطة الجزيرة ولا تعمل يها اية محطة اخبارية محترمة في العالم بما في ذلك محطة سي ان ان ... خوفا من التورط في التزوير كما حصل مؤخرا حين سربت جهات سورية شريطا لمظاهرة في العراق على انه صور في سوريا مما دفع رويتر الى الاعتذار ودفع محطة فرنسية بثت الشريط الى الاعتذار ايضا ... اتصل الان بمحطة سي ان ان  الامريكية واخبرها ان لديك شريطا مصورا عن درعا ... المحطة لن تعرضه ... ستطلب اولا الاطلاع على الشريط وفحصه والتعرف على ملابساعت تصويره وستتحقق من هويتك وستخبر المشاهدين - ان قررت عرضه - ملابسات الشريط وستقول صراحة انها غير متأكده من سلامته وصحته ... ولن تفعل ما تفعله الجزيرة ... اي قطع نشرة الاخبار وعرض الشريط كخبر عاجل من ( شاهد عيان ) لا اسم ولا عنوان له ولا يعرف به الا .. ياسر ابو هلالة

الجديد في الامر ان محطة الجزيرة كانت تزعم ان المواطنين السوريين ( شهود العيان ) يبادرون الى الاتصال بها طوعا للابلاغ عن جرائم يرتكبها الجيش السوري ... لكن مذيع الجزيرة الاردني ياسر ابو هلالة المعروف بارتباطاته المخابراتية كتب مقالا في صحيفة اردنية كشف فيه عن غير قصد انه قام بحكم منصبه في المحطة بالتسلل الى درعا وتجنيد شهود عيان لهذا الغرض  ... احد هؤلاء الشباب المغرر بهم سقط قتيلا برصاصة قناص وهو يقوم بتصوير شريط لمحطة الجزيرة في درعا لتعرضه ليس كشريط لمراسل حربي لها تدفع له وتجنده سرا وتزوده بهواتف الثريا .. وانما كشريط التقطه ( شاهد عيان ) اتصل بها  ببراءة وليس عن سبق اصرار وترصد

بماذا يختلف ياسر ابو هلالة عن فراس المجالي ... الذي تسلل الى قطر للعمل في وزارة الاعلام القطرية ومن هناك بدا يبعث بتقاريره للمخابرات الاردنية فاعتقلته المخابرات القطرية وحكمت عليه بالاعدام ... كلاهما ( ابو هلالة وفراس ) مخبران اردنيان احترفا مهنة التجسس وتدربا عليها في المخابرات الاردنية ...وجعلاها  مهنة اعلامية ... وهل نعتب على سوريا لو اعتقلت ابو هلالة - كما اعتقلت قطر فراس المجالي - وحكمت عليه بالاعدام لانه لا يتجسس على سوريا فحسب وانما يجند الجواسيس ايضا ليفجر الوضع الداخلي في سوريا ويقود البلاد الى حرب اهلية المستفيد الوحيد منها هو اسرائيل

وكيف تسمح السلطات الاردنية لاحد مواطنيها ( ابو هلالة ) بالعمل في مهنة التجسس والاعتراف علنا بممارسته لهذه المهنة وتجنيد العملاء لصالح دولة ثالثة من اجل بث الفتنة في دولة مجاورة وشقيقة هي سوريا ... ولو قامت سوريا بدس احد مواطنيها في مدينة عمان لتجنيد الجواسيس  و ( شهود العيان ) للتلفزيون السوري وتم اعتقاله من قبل المخابرات الاردنية فهل سيتم الافراج عنه .. ام اعدامه لانه جاسوس اجنبي ويقوم ببث الفتنة في الاردن

اسم الشاب السوري الضحية الذي جنده ابو هلالة وسقط قتيلا في درعا هو احمد المسالمة والذي جنده لهذا العمل الوسخ هو ياسر ابو هلالة الذي اعترف انه تسلل الى درعا لهذا الغرض اي لتجنيد الجواسيس و شهود العيان

تحت عنوان المسالمة شاهدا على درعا الشهيدة كتب ياسر ابو هلالة يقول : من قبيل المضحكات المبكيات يمكن مشاهدة التلفزيون الرسمي السوري، وما تناسل عنه من الفضائيات "الخاصة" التي لا تختلف عن القوات الخاصة التي تواصل ارتكاب جرائمها بحق الشعب السوري الثائر من أجل الحرية. غير أن الإعلام السوري بلغ حدا من السماجة تجعله مبكيا مثيرا للرثاء من دون سخرية.تكفي فضيحة المجزرة الجماعية في درعا التي نفى في البداية وقوعها، وبعد ظهور الصور تلعثم وقال إنها للدفاع المدني. وبما أن الدفاع المدني لا يجند أطفالا، اضطر الإعلام السوري أخيرا لإذاعة خبر عن تشكيل لجنة تحقيق! أجزم أن اللجنة ستخرج بنتيجة تقول إن المجزرة نفذها سلفيون إرهابيون لأن العائلات الشهيدة كانت تهتف من أعماق قلبها "منحبك"!منذ بداية الثورة السورية، بعفوية، في درعا، تمكن شباب سورية من توثيق ما حصل بدقة ونشره على أوسع نطاق رغم منع كل وسائل الإعلام من دخول درعا، من الأطفال الذين جرى تعذيبهم في فرع الأمن السياسي على يد العميد عاطف نجيب، إلى المقبرة الجماعية بعد دخول الجيش.أتيح لي أن أتواصل مع أحد هؤلاء الأبطال، وكم كان مفجعا خبر استشهاده. أحمد المسالمة يبلغ من العمر 37 عاما، وله عائلة وأطفال، فجع باستشهاد شقيقته ابنة 12 ربيعا بذنب أنهم يسكنون قرب الجامع العمري. بدأ نشاطه الإعلامي "شاهد عيان"، وسمع الناس صوته على "الجزيرة"، ثم بدأ يصور ويرسل الصور. لم يكن يفعل ذلك من أجل مقابل مادي، كان يدرك أن ذلك قد يكلفه حياته. تمكن من تصوير الكتائب السوداء في المظهر والمخبر. وشاء الله أن يقضي بطلقة قناص. وهو كان يقول لمن يحذرونه من جرأته الزائدة: "لسنا أفضل ممن استشهدوا".لم يكن حزبيا، ولم يتعاط السياسة قبل الثورة، إلا أنه في حديثه كان عميقا وواعيا. قلت له يوما (طبعا الحديث على الشبكة الأردنية التي يلتقط بثها في درعا): إن أخطر ما يمكن أن تتعرض له الثورة السورية الانزلاق إلى الطائفية. فرد: هم الطائفيون، ولن نكون مثلهم

انتهى

نحن لم نسمع من قبل ان من مهام اي صحفي ( اجنبي ) تجنيد جواسيس عبر الحدود وحثهم على خيانة وطنهم والعمل على تخريبه حتى لو كان النظام في ذلك البلد سيئا ... ومقال ياسر ابو هلالة يكشف جانبا من العقلية الاجرامية التي يتمتع بها عدد من موظفي محطة الجزيرة التي بنت شهرتها على بث اشرطة بن لادن وانفرادها بنشر اخبار جرائمه  و التي بدأت تلجأ الى ما يمكن ان نسميه ( اعلام البلطجة ) او ( اعلام الشبيحة ) والذي يدفع شباب سوريون ثمنه بدمائهم من اجل ان تضاعف المحطة القطرية من مشاهديها وبالتالي من رصيدها المالي الذي يذهب الى جيب الشيخ حمد بن ثامر  واولاد عمومته اصحاب محطة الجزيرة

 وبما ان ياسر ابو هلالة يتمتع بهذه المواهب الاستخباراتية ... وبما انه اردني ... وبما ان شوارع المدن الاردنية انفجرت يوم امس بالمظاهرات التي تندد بالملك وفساد الملك وزوجة الملك ... لماذا لا  يقوم ابو هلالة بتجنيد ( شهود عيان ) اردنيين لينقلوا الى الجزيرة فظائع ما يفعله جنود الملك في شوارع عمان بدلا من التشاطر على السوريين ... او على الاقل لنقل صورة عما يفعله جنود الملك كلما استباحوا بلدته ( معان ) ليهتكوا فيها الاعراض ... والبيوت ... ومنها اعراض من عشيرة ( ابو هلالة ) التي ينتمي اليها مراسل قطر وجاسوسها المتنقل  .. ومسئول تجنيد جواسيسها في درعا ... ياسر ابو هلالة