في اطار تصفية الحسابات مع محطة الجزيرة ... هوازن ابنة مشعان الجبوري تسرق من عرب تايمز لمحطتها الفضائية الراي ... ولا تشير الى السرقة


June 14 2011 10:00
 

 

عرب تايمز - خاص

عرب تايمز هي الجريدة الوحيدة في العالم التي تنشر التحذير التالي

حقوق النشر غير محفوظة .... يمكنك السرقة عن موقعنا شريطة  الإشارة إلى المصدر وان لم تفعل حنقل أدبنا عليك

ونحن كنا ولا نزال نلتزم به اي نسمح لمن اراد ان يسرق من موقعنا  ان يسرق كما يشاء ... ولكننا نضيف ان من يفعل ذلك ولا يشير الى اننا اصحاب الحقوق .. سنقل ادبنا عليه

بمعنى اننا لن نقاضيه في المحاكم ... وانما سنردح له بالمشربح .. وسنفضحه .. مين ما كان يكون

وفي الاونة الاخيرة كثرت السرقات من عرب تايمز ... حتى الاهرام - زمن اسامة سرايا - سرقت مقالا كاملا للزميل اسامة فوزي ونشرته في مجلة ( الاهرام العربي ) موقعا باسم صحفي من الاهرام .. وفعلتها من قبل مجلة روزاليوسف ... والامثلة بالعشرات ... حتى فيصل القاسم سطا على مقال كامل ( وكان عن مسلسل باب الحارة ) ونشره في موقعه موقع باسمه دون الاشارة الى عرب تايمز واكتفى بالقول ( وتقول تقارير على الانترنيت ) ... وصديقنا الدكتور ابو مطر فعلها .. نسخ فقرات بأكملها من عرب تايمز حرفيا ونشرها  في موقع ايلاف ضمن مقال له على انها ( تقارير على الانترنيت ) ولما قرصنا اذانه اعتذر ... وقال انه لم يكن يعرف

والاطرف ان موظفا في موقع محطة الجزيرة القطرية ( نحتفظ باسمه على سبيل الامانة) بعث الينا بأيميل طالبا اجراء حوار مع الزميل اسامة فوزي ... وعرج على صورة ( كاريكاتير ) نشرناها عن سرقة فيصل القاسم لمقالنا ... الصورة كانت للقاسم مع موظف في موقع الجزيرة نت وعلقنا على الصورة ساخرين ... الموظف اعتبر ان نشرنا للصورة اعتداء على حقوق الجزيرة نت لاننا لم نأخذ موافقة مسبقة من الموقع .. فقلنا له ان ما فعلناه ليس اعتداء لاننا اضفنا على الصورة تعليقات ساخرة وهذا هو الهدف اصلا من الاشارة الى الصورة اي انتقاد القاسم ومحطة الجزيرة  موقعها على الانترنيت ولا يوجد قانون في العالم يقول انك اذا اردت ان تنقد محطة فضائية وتسخر منها عليك اولا ان تستأذن منها وتنتظر الحصول على موافقتها

الاطرف ان الموظف ( طسنا ) مكالمة هاتفية وتحدث مع احد محررينا ... ولحسن الحظ كان موقع الجزيرة قد نسخ مقالا كاملا من عرب تايمز ونشره في موقعه دون الاشارة الى عرب تايمز ... فقال الزميل مداعبا موظف ( الجزيرة نت ) .. بالمناسبة .. في موقعكم اليوم نشرتم التقرير الفلاني وهو مقال منسوخ حرفيا عن عرب تايمز للزميل زهير جبر ولم تشيروا الى اسم الكاتب ولا الى عرب تايمز

وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح

مؤخرا ... وبعد اختلاط الربيع العربي بالربيع المخابراتي ... وبعد ان اصبح الصراع على الحكم في ليبيا واليمن يدور بين مجرمين سابقين ولاحقين في النظام نفسه ... وبعد دخول محطة الجزيرة على خط الصراع السوري مع جماعة الاخوان الذين تمولهم الجزيرة بهواتف الثريا ويفصل لهم القرضاوي الفتاوى بضرورة قتل ملايين السوريين لانهم ( من الطائفة العلوية )  وجدت عرب تايمز نفسها ضحية لاكثر من لص ... فمن يريد ان يشتم سوريا سيجد في عرب تايمز الكثير من المقالات ضد سوريا ... ومن يريد ان يشتم قطر يجد في عرب تايمز موسوعة نقد لقطر وشيوخها وموزتها ... وهكذا دواليك ... هذه الملفات تجدها في زاوية ( ملفات الفساد ) وهذا رابط لها

http://www.arabtimes.com/Arab%20con/index.htm

اما كيف اصبحنا ضحية .. فلأن اللصوص على اختلاف توجهاتهم يسرقون من عرب تايمز ولا يشيرون اليها ... حتى ان الشيخ  عمربكري رئيس الجماعة الاسلامية في بريطانيا اراد ان يشتم زميله في التنظير الاسلاموي الارهابي يوسف القرضاوي رئيس اتحاد المسلمين فلم يجد غير مقال الزميل اسامة فوزي عن يوسف القرضاوي .. فنسخه حرفيا واعاد طبعه على ورق مروس يحمل اسم تنظيمه الارهابي .. واصدره من لندن .. وبلغت بعه الوقاحة ان يطير الينا نسخة لنشرها  واشتبك الشيخان ( اللصان ) ووقود حربهما مقالات سرقاها من عرب تايمز ... الكافرة

ويوم امس ... بعث الينا احد القراء برابط لشريط فديو على يوتوب ... هو عبارة عن حلقة من برنامج تلفزيوني بثته محطة الرأي عن قطر ... فشاهدنا الحلقة واكتشفنا ان فقرات بأكملها من مقال الزميل فوزي ( كيف تتعلم الوطنية دون معلم ) عدا عن فقرات من مقالات اخرى عن تاريخ قطر تم نسخها  حرفيا وتقديمها في البرنامج دون الاشارة الى عرب تايمز او اسامة فوزي ... وبالمزيد من البحث عن هذه الفضائية ( لان بثها لا يصل الى امريكا ) تبين لنا انهاة مملوكة لمشعان الجبوري المقيم في سوريا واسم معدة الحلقة ( الحرامية ) هوازن مشعان الجبوري اي انها ابنته وتتولى منصب نائب رئيس المحطة .. فقررنا اولا ان ننشر صورة عن مقال الزميل اسامة الذي نشر اول مرة في عرب تايمز في اب عام 2007 .. ثم نشر هذه المقدمة  لفضح اللصوص عملا بالوعد الذي قطعناه وهو ان من يسرق منا ولا يشير الينا ( سنقل ادبنا عليه ) ... وسنعتبر ما كتبناه اعلاه - مع انه مؤدب جدا - قلة ادب حسنها اختيار مشعان الجبوري لموضوع قطر وموزتها ... يعني فوتناها لك يا ابو هوازن هذه المرة

لمشاهدة برنامج ابنة ابو هوازن عن قطر وموزتها  والمسروقة مادته الاعلامية بالكامل من عرب تايمز اليكم الرابط

 http://www.youtube.com/watch?v=zanTSC4FKT0&feature=related

ولقراءة المقال الذي كتبه اسامة فوزي وسرقت اكثره هوازن ابنة مشعان ونسبته لنفسها لانها هي معدة تلك الحلقة .... فهذا نصه

المقال كان بعنوان

كيف تتعلم الوطنية دون معلم
1 اب 2007

كتب : اسامة فوزي

انتشرت في الاسواق اللبنانية خلال السبعينات سلسلة من الكتب (التعليمية) التي تحمل عنوان (كيف تتعلم كذا دون معلم) ... وشملت السلسلة تعليم اللغات وقيادة السيارات والميكانيكا ... وحتى تعليم الزواج (دون معلم) ....لا ادري لماذا توقفت هذه السلسلة عن الصدور لكنني بدأت افكر باعادة اصدارها ... ومن المؤكد اني سأبدأ بكتاب (كيف تتعلم الوطنية دون معلم)؟

اكبر استاذ للوطنية والثورجية والديمقراطية وحقوق الانسان في عالمنا العربي هذه الايام هو الشيخ حمد حاكم قطر... فهو يعلمك يوميا من خلال محطة الجزيرة كيف تكون وطنيا دون معلم  ... وكيف تحارب الفساد دون معلم ... وكيف تقاتل امريكا دون معلم ؟ وكيف تنشر وتروج لاشرطة صدام وابن لادن دون معلم ؟ ... وكيف تمول جرائد لندن دون معلم ؟ وكيف تصنع من عبد الباري عطوان نجما دون معلم ؟ وكيف تجعل من " موزة " زعيمة سياسية يشاد بها في برامج الجزيرة دون معلم ؟ وكيف تسرق الحكم من ابيك دون معلم ؟ وكيف تقول لوالديك " اف " وكيف " تنهرهما " دون معلم ؟

نعم ... في ظل (العولمة) تحول الشيخ حمد الذي لم يكمل تعليمه الابتدائي والذي لا يحسن قراءة (سطرين) باللغة العربية الى منظر وفيلسوف وثائر حمل على عاتقه العريض ليس فقط عبء زوجته موزة - وثلاث زوجات من قبلها- وانما ايضا عبء النهوض بالامة العربية  على جميع الاصعدة الاقتصادية والسياسية والامنية والفكرية وحتى النسائية.

ولتحقيق هذا الهدف النبيل اوجد الشيخ حمد محطة الجزيرة وجلب اليها عشرات الكتاب والصحفيين والاعلاميين العرب واوكل اليهم هذه المهمة المقدسة ... وزين المحطة بمجموعة من المذيعات الفاتنات ولا احلى ولا اجمل !!

 افتح جهاز التلفزيون على محطة الجزيرة في اي وقت من اوقات الليل اوالنهار ستجد (درسا) في الوطنية دون معلم او (محاضرة) في الاقتصاد دون معلم او (ندوة ) عن حقوق الانسان دون معلم  او ( مؤتمرا ) عن ضرورة ان يقلب العرب انظمة الحكم في بلدانهم حتى يتحرروا كما تحرر الشعب القطري ... دون معلم ... وبين درس ودرس ... تقدم لك (الجزيرة) نشرة للاخبار فيها كل شيء... وعن اي شيء... الا طبعا عن  (قطر)!!

البرامج الحوارية الساخنة لمحطة شيخ قطر تضرب امريكا تحت الحزام ... وتلعن سنسفيل جورج بوش وتشفي الغليل فعلا بل وتجعلنا -احيانا- نحب صدام ونعشقه ونموت في الذين خلفوه ونبكي على حال العراق والعراقيين ونشتم جنود الاحتلال الامريكي ... وينتهي الدرس دون ان يسأل التلميذ معلمه : ومن اين انطلقت الطائرات التي احتلت العراق يا استاذ؟! ... وتأتي الاجابة خجولة: من قطر يا ولدي ... ففي قطر وعلى مرمى حجر من مبنى محطة الجزيرة  توجد اكبر قاعدة عسكرية امريكية في العالم!!!

برنامج (اكثر من رأي) الذي يقدمه المذيع الاردني الماسوني سامي حداد يتناول في حواراته الساخنة حقوق الانسان في العالم العربي التي (تهضمها) الانظمة العربية غير الديمقراطية التي تديرها اجهزة الامن والمخابرات ويكاد حداد ينفلق حزنا على المصريين والليبيين والسوريين والفلسطينيين والسعوديين ... الخ لانهم عانوا الامرين من حكامهم ... ولولا لحسة من ذوق لاخرج حداد (البتاع) وطرطر على حكام هذه الدول ... لا يستثني منهم الا الشيخ حمد لانه يقبض منه ... وملك الاردن لانه يخاف منه ... وينتهي الدرس بسؤال: وماذا - يا سامي حداد - عن الشعب القطري؟ ومخابرات قطر ... وسجون قطر ... وحاكم قطر الذي يدير البلاد التي سرقها من ابيه كما يدير مزارعه ويتعامل مع شعبه القطري كما يتعامل مع الابقار في اسطبلاته ؟ ماذا عن المخابرات الاردنية التي يسرق رئيسها بنوك الدولة ... وتمتلأ سجونها بمعتقلين لا يعرفون التهم المسنودة اليهم !!

ادير مؤشر التلفزيون على برامج محطة الجزيرة ... فلا ارى خبرا واحدا عن فضائح وزير الخارجية القطري الذي تبين وكما نشرت (نيوزويك) ان له عدة حسابات بنكية سرية في بريطانيا يودع فيها ما يأخذه من رشوة وكوميشن وعمولة  في صفقات فساد واختلاس وسرقة للمال العام اكتشفتها وكتبت عنها كل وسائل الاعلام في الكرة الارضية الا (محطة الجزيرة ) وجريدة القدس !! ربما لان الاولى مصابة بالطرش ... وجريدة ابو عطوان مصابة بالحول !!

انتظر برنامج " جمانة بنور " بفارغ الصبر ... لعل المذيعة صاحبة العيون الجريئة المتوحشة تثير حكاية الوزير القطري الذي كان يخبيء في قصره عددا من الارهابيين تبين لاحقا انهم من قادة ومنظري تنظيم القاعدة ... او لعلها تفتح حوارا حول اولاد الشيخ حمد الذين وضعهم تحت الاقامة الجبرية ... او لعلها تحكي لنا عن رحلات حسن الترابي ( منظر الارهاب المتاسلم ) الى قصور قطر ... او لعلها تسأل المشاهدين عن رأيهم في الوزير القطري الذي ذبح اختيه كما تذبح النعاج لاسباب اخلاقية ... او لعلها وبدلا من ان تفتح المجال للكلام عن بنات صدام حسين ان تتكلم ولو بشكل مختصر عن الشيخة القطرية حمدة التي هربت مع شاب مصري الى القاهرة ... هذه الاخبار قرأنا عنها في جميع وسائل الاعلام العالمية ... باستثناء الجزيرة ... وجريدة القدس ... وبرنامج جمانة نمور صاحبة العيون الصاروخية والشفايف القرمزية التي تذكرني بذلك المشهد المثير لاحمد رمزي ولبنى عبد العزيز في فيلم " العنب المر " وتحديدا في الاسطبل الملحق بالقصر ... وحتى اكون دقيقا في الغرفة التي حول الممثلان القش فيها الى غرفة نوم !!

تعجبني برامج المذيع القزم (غسان بن جدو) الذي يتحول خلالها الى (بروفيسور)  ... فهو - الشهادة لله - رجل موسوعي ... يتحدث في كل شيء وعن اي شيء ... وتراه يطلق صواريخه على الانظمة الفاسدة والحكام الفاسدين والوزراء الفاسدين ... ويسهو - وجل من لا يسهو- ان يذكر شيئا مما يدور في (الدوحة) التي اصبحت مسمار جحا ... والقاعدة الثانية لاسرائيل في المنطقة !!! او في قصور بن علي  حاكم الدولة التي يحمل " بن جدو " جنسيتها !!

كله كوم ... والاخونجي السابق "  احمد منصور "  كوم ... ففي احدى حلقات (شاهد على العصر) واثناء لقاءه مع شفيق الحوت بكى احمد منصور ... وذرف الدموع لما جاء ذكر المعاناة المأساوية التي يعيشها فلسطينيو لبنان في مخيماتهم ... ولولا لحسة من ذوق لاقترحت انتخاب (احمد منصور) رئيسا للفلسطينيين وصاحب محطة الجزيرة الشيخ (حمد) نبيا للشعب الفلسطيني او اماما لهم ... وعجبت من شفيق الحوت لانه لم يسأل احمد منصور : لماذا يقوم صاحب محطة الجزيرة بفتح سفارة لاسرائيل في الدوحة ... لماذا يتآمر على الفلسطينيين كل يوم ... لماذا سمح بهتك عرض العراق والعراقيين ... لماذا تحولت (الدوحة) الى ماخور سياسي كبير وشرموطة لكل القوادين في العالم !!!

هل اصبحنا في زمن تحاضر فيه المومس عن الشرف يا استاذ ؟

 الجواب : نعم

فما يفعله حاكم قطر هو تماما ما تفعله  اية "  شرموطة "  فهي تتحدث مع الزبائن عن الاخلاق الحميدة ... والحجاب ... وازمة السكر.... والامانة ... وخارطة الطريق ... والشرف ... ثم ترفع رجليها في اخر الجلسة لمن يدفع اكثر !!!

لا يعني هذا اني لست من زبائن الجزيرة ... فانا - والله العظيم - من مشاهدي المحطة ... واكثر ما يعجبني فيها مذيعاتها ... اموت ببحة صوت المذيعة الجزائرية (خديجة) واعشق لغة التمرد في عيون (جمانة) ويسيل لعابي على رقبة الزرافة التي تحملها المذيعة المثيرة (فيروز) ... اما قارئة الاخبار فنشرتها الاخبارية لا اضيع منها كلمة ... او همسة ... او غمزة ... او لمسة ... او حتى (آه) واحدة ... واتمنى لو كان عندي جهاز تسجيل حتى اسجل " نشرتها الاخبارية " على شريط فديو لاشاهده على انفراد ... ولاستعيد ما فيه من كلمات ... وهمسات... ولمسات ... وتأوهات .... نشرة الاخبار من الجزيرة هي النشرة الاخبارية الوحيدة التي " تنتصب " لها كل اقلامي ... و" يقف " لها فؤادي اجلالا ... ويظل " واقفا " الى حين .

انا من عشاق محطة الجزيرة ... ومن اشد المعجبين بمندوبها في موسكوووووووووووو .... ومراسلها الحربي الذي يتأتأ في بغداد ... ومحللها السياسي ( جميل عازر ) الذي نخيف بصورته الاطفال و القرفان دائما لسبب نجهله ... ولا انسى الملا تيسير علوني مراسل الجزيرة في كابول وفيصل القاسم صاحب احلى باروكة شعر بين المذيعين والمذيعات الاحياء منهم والاموات .

انا محب لمحطة الجزيرة ومتيم ببرامجها وعاشق لمذيعاتها  ... ومثلي الاعلى في الاعلام والفكر والسياسة هو قطعا صاحب المحطة سمو الشيخ  حمد الذي لم يستمع الى نصيحة صديقنا الدكتور احمد الكبيسي فيخفف من هذا الكرش الهائل الذي يعلوه رأس كبير ومخ يزيد وزنا عن وزن بطيخ الشام ... والذي كلما رأيته على شاشة الجزيرة تذكرت بيتا من الشعر يقول : جسم البغال ... واحلام العصافير....

والله من وراء القصد

طبعا قصدي وسخ