محطة الجزيرة طارت بجناحين ... برنامج جنسي مقزز للقرضاوي عن المص واللحس والنيك من الطيز .. وبرنامج كروس فاير المسروق ... قبل ان يخصها بن لادن بأشرطته


July 16 2011 06:31
 

عرب تايمز - خاص

عندما ظهرت محطة الجزيرة كانت بمثالبة ( نكتة ) يتندر عليها الكثيرون حتى ان مجلة روزاليوسف كتبت عن سرقة المحطة لمعظم برامجها ومنها برنامج كروس فاير ( الاتجاه المعاكس ) الذي سرقته المحطة القطرية من برنامج امريكي شهير وهو برنامج كروس فاير ...وحتى تنتشر المحطة بين المشاهدين لجأت الى اعداد برامج مثيرة اهمها ( الشريعة والحياة ) الذي كلفت به مفتي القصر القطري الشيخ المصري يوسف القرضاوي الذي اصبح مقربا من الحاكم الجديد لانه افتى له بجواز الانقلاب على ابيه ضاربا عرض الحائط ب ( ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما ) ... القرضاوي لجأ الى اعداد برنامج جنسي مباشر هو الذي اشهر محطة الجزيرة وجعل من لم يسمع باسمها  انذاك يعجل بادارة مؤشر التلفزيون اليها حتى خلت شوارع العواصم العربية يومها من المارة لان العرب كلهم جلسوا قبالة شاشة الجزيرة لمشاهدة الجنس والاستماع الى حكايات المص واللحس والنيك من الطيز ... وراي الاسلام في كل هذا الشذوذ الجنسي الذي اباحه القرضاوي

البرنامج كان بعنوان ( الجنس في الاسلام ) وقد بثته المحطة على حلقات واعادت بثه اكثر من مرة قبل سبعة اشهر بالتمام والكمال من هجمات سبتمبر ... التي كانت بمثابة الانطلاقة الثانية لمحطة الجزيرة لان اسامة بن لادن كان يخص مكتب المحطة في كابول باشرطته واخباره

اذن شهرة المحطة بدأت ببرنامج  جنسي بحت ... ثم تمددت المحطة واشتهرت عربيا ودوليا بعد ان اصبحت الذراع الاعلامي والدعائي لاسامة بن لادن واشرف على ترتيب العملية الملا علوني والملا وضاح خنفر تلميذ العلوني ... الشاب الاخونجي الاردني الفلسطيتي الاصل الذي تخرج من جامعة اليرموك الاردنية ولم يجد في الاردن حتى وظيفة مدرس فطار الى قطر على امل العمل ولو كسائق فاذا به يصبح مراسىلا للجزيرة في مناطق بن لادن ثم مديرا لها في صفقة سنتحدث عنها لاحقا

الجزيرة كانت تزعم طبعا ان الملا علوني كان يجد اشرطة بن لادن امام باب مكتبه او تحت السجادة .. وهذا موضوع سنعود اليه في مقال لاحق خاصة بعد وقوع ارشيف بن لادن الشخصي في قبضة الامريكان مما يعني ان علاقة بن لادن بقطر اصبحت مكشوفة وقد تفسر قرار بوش بقصف مكاتب الجزيرة لاحقا ... وقرار حمد وموزة بالوقوف ضد سوريا في صفقة مكشوفة سنتحدث عنها لاحقا

عندما اشارت عرب تايمز قبل ايام الى برنامج يوسف القرضاوي الجنسي والذي اعده وبثه خلال فترة خطوبته من صبية جزائرية تصغر عمر احفاده ... واثار دهشة الجميع حتى ان مجلة الوطن العربي اللبنانية قالت في موضوع غلاف ( هل تجوز فتاوى القرضاوي التلفزيونية ) سارعت محطة الجزيرة الى شطب الحلقات من ارشيفها في محاولة لاخفاء معالم الجريمة .. ولكن لسؤ حظ الجزيرة كانت عرب تايمز قد اعدت نفسها لهذا الاحتمال وفرغت ابرز ما ورد في حلقات الجنس القرضاوي التي حققت الشهرة لمحطة الجزيرة ... قبل هجمات بن لادن بسبعة اشهر

أثارت حلقة (الجنس فى الاسلام) التى عرضتها الفضائية القطرية فى برنامج (الشريعة والحياة) الذى يقدمه الشيخ يوسف القرضاوى زوبعة هائلة لدى المشاهدين الذين شاهدوا واستمعوا الى الشيخ وهو يحلل للمسلمين ممارسة الجنس بالفم ... منه باب الكلام الك واسمعي يا جارة ( خطيبته الصبية الجزائرية ) التي يبدو انها تلقت الفتوى قبل ليلة الدخلة ومصت للرجل الهرم كما طلب منها علنا وفي برنامجه التلفزيوني من باب ان المص جزء من الشريعة الاسلامية ... الصحف المصرية اعتبرت هذه (الفتوى) بمثابة مشاركة من قبل الفضائية القطرية فى (هوجة) الاثارة الجنسية التى تهدف االى  جذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين بخاصة وان مقدم البرنامج أشار أكثر من مرة الى ان هذه الحلقة للكبار فقط وهو أمر أدى الى إنتظار (الصغار) لهذه الحلقة بفارغ الصبر

 الدكتور يوسف القرضاوى ، مصرى الجنسية من جماعة الاخوان المسلمين، هرب فى عهد عبد الناصر الى قطر حيث أصبح أحد أهم القيادات الاسلامية فى الخارج وقد أدت فتاويه الى أكبر فضحية فى مصر (فضحية شركات توظيف الأموال). فى وقت ما كان منتجو الأفلام وموزعوها يدفعون الرشاوى لجهات الرقابة، كى تمنحهم وتمنح أعمالهم الصفة التى تروج بضاعتهم بسرعة رهيبة وتفتح شباك التذاكر على مصراعيه.. صفة (للكبار فقط).. وقد كان ومازال معنى هذه الصفة واضحة جدا.. بكل ما يحمل من مدلول جنسى... يثير لعاب الكبار قبل المراهقين.. فتتزاحم الطوابير أمام دور العرض.. سعيا وراء قبلة ساخنة هنا... أو عناق حار هناك.. أو كتف عارية بينهم. وبعيدا عن الجنس وإثارته، فإن العبارة الملتهبة كانت تستفز نفسيا الفريقين... فالمراهقين يريدون أن يقولوا انهم كبروا وصارت هذه (المشاهد) من حقهم... والكبار يريدون أن يؤكدوا للجميع انهم كبروا وتجاوزوا مرحلة السن الصغيرة

 وبمضى الوقت لم تعد لعبارة (للكبار فقط) نفس الجاذبية، وخاصة ان قنوات الاباحية مفتوحة الآن فى السهرات على البحرى ... ولاسيما ان أفلام (البورنو) بكل مافيها من عرى لم يعد من الصعب الوصول إليها.وربما كان مفهوما أن يلعب (تجار) الفن بعبارة الرقابة تلك فى الأسواق، لكن غير المفهوم على الاطلاق أن يلجأ اليها رجل دين مرموق وقناة فضائية معروفة، فى الأيام الأخيرة... بأن (يلطعوا) هذه الصفة فوق برنامج مخصص فقط للموعظة الدينية... وللحديث من خلال القرآن والسنة عن أمور الحياة... وكأن الدين ممنوع على الصغار.. وكأن أحكامه مقصورة على الكبار.ورجل الدين المرموق هو الشيخ يوسف القرضاوى، قطب جماعة الاخوان المسلمين الدولية المعروف، الذى رعى الجماعات الدينية بكل أنواعها ورعته... والقناة هى الجزيرة القطرية.. وليست قناة (إيروتيكا) الغربية.. والبرنامج هو (الشريعة والحياة) الذى يحل القرضاوى ضيفا دائما عليه فى كل حلقة

 لقد كان موضوع الحلقة التى نتعرض لها هنا هو الجنس... الحلال بالطبع ... ولأن الشيخ والمذيع والقناة يبحثون عن الاثارة دون أن يرغبوا فى اعلان ذلك... كان أن قال المذيع فى بداية الحلقة: (إننا نتناول هذا الموضوع فى إطار التشريع الاسلامى بعيدا عن الإثارة)... وكان أن كرر منذ البداية وحتى النهاية أن الحلقة (للكبار فقط) .. وكان أن أصر مخرج البرنامج على أن يسجل هذه الصفة الجنسية والنفسية على شاشة البرنامج بين حين وآخر طوال مدة عرضه

 إن الحلقة برمتها وبموضوعها وبصفتها تثير عدة قضايا هامة.. منها وحولها.. وأولها حكاية (للكبار فقط) هذه .. فهل فى الدين ما هو مقصور فقط على الكبار؟ .. وهل الموعظة الدينية تمنح بالبطاقة الشخصية؟.. وهل يمكن أن يأتى اليوم الذى يخصص فيه خطيب جمعة موضوع خطبته عن أمر جنسى فيوقف شخصا على باب المسجد ليقول ممنوع دخول الصغار؟! من المؤكد أن هذا غير صحيح وغير منطقى بالطبع، لكن القناة - كعادتها - كانت تبحث عن نسبة أكبر من الاثارة فوضعت الشيخ وعظته الدينية خلف الصفة الملتهبة (للكبار فقط) فشاهد الحلقة الصغار قبل الكبار.. وخاصة ان العائلات لن توقف حراسا أمام أجهزة التلفزيون... ولا سيما ان القناة حققت ما ترغب فيه وأصرت عليه بإعادة الحلقة مرة أخرى

 ومن المؤكد كذلك اننا لسنا ضد دراسة الجنس.. ولسنا ضد مناقشته، ولكننا نريد أن نتوقف أمام كلمة (الاثارة) تلك التى يفر منها الكثيرون.. ويلعنونها.. وحين يريدون استخدامها يلفونها فى (عباءة دينية).. وكأن (العباءة) سوف تخفى الجنس.. وكأن حديث أصحاب اللحى سيضفى صفة الأدب على ماهو يظنون ويقولون انه غير مؤدب.إن هناك فرقا واضحا بين الاثارة والتهييج ... وأى إعلام ناضج يجب أن يكون مثيرا... وليس مهيجا... ويجب أن يبحث عن وسيلة للفت أنظار القراء والمشاهدين.. بشرط ألا يمارس التهييج الجنسى) ثم يهاجم الآخرين بزعم انهم (مثيرون).وفى هذا الاطار يجب أن نشير الى ان الثمانينات والسبعينات عرفت نوعا عربيا من الصحف التى تمارس هذه اللعبة... لعبة الاثارة والتهييج معا من خلف عباءة أى شيخ.. بل ان هناك جريدة أسبوعية تلبس الصفة المتأسلمة.. احترفت فى نهاية كل سبعة أيام نشر تحقيقات الاغتصاب وأخبار التقاليع الجنسية مصحوبة بالفتوى... وكان ذلك هو جواز المرور... رغم ان ما بها من معلومات تخجل من نشره أية صحيفة نصف محترمة

 وقد (أثار) البرنامج الدهشة حين لبس الصفتين الدينية والعمرية من خلال إعلانه انه (للكبار فقط) .. ثم عاد مذيعة وسأل شيخه: (هناك تربية جنسية خاطئة، وكبت أسرى يمنع تعريف الأبناء ونحن سوف نخصص حلقة عن التربية الجنسية، فهل تعتقد فضيلتكم ان التربية الخاطئة تلعب دورا)؟.. وأجاب القرضاوى (لا شك ان هناك خللا عندنا فى هذه النواحى، لأننا نحيط الأمر بستار رهيب، وبحاجز لا يجعل الولد أو البنت يعرف شيئا.. فيأخذ المعلومات من اصدقائه أو من مصادر غير سليمة)... ثم أضاف بعد أن طالب بنشر المعلومة الصحيحة: (يجب أن نعطى أبناءنا المعلومة السليمة فى جو من الجدية وبعيدا عن الغموض والتكتم الشديد).وهذا كلام ليبرالى هام وضرورى، ونحن نؤمن به ولكنه يثير عدة نقاط

 فأولا ... هل يقبل القرضاوى وبرنامجه والقناة أن يقوم بهذا الدور رجل متخصص، طبيب نفسى أو عالم فى هذه الأمور، على الشاشة، وبعيدا عن الاختفاء وراء العباءة الدينية... وهل يقبلون أن تعمم هذه الدروس فى الجامعات والمدارس حيث يقضى الأبناء وقتا أطول... أم ان هذه الليبرالية المعلوماتية الجنسية حق فقط للمشايخ

 ثانيا... ما رأى هؤلاء فى الضجة التى يثيرها المشايخ حين يصدر كتاب جنسى فى أى بلد عربى وتتحرك جهات عديدة لمصادرته... وهل يوافق القرضاوى مثلا على إعادة نشر كتاب (الروض العاطر - مثلا - بكل ما له من أهمية تراثية، وهو كتاب يمكن أن يصنف على انه يقع تحت بند التربية الجنسية)؟وأين كان القرضاوى حين عقد فى القاهرة خلال عام 1994 مؤتمر السكانه، وكان من بين موضوعاته أبحاث حول الصحة الانجابية والتثقيف الجنسى.. وثار جدل دينى كبير حول هذا الى حد إدعاء ان تلك دعوة للاباحية... ووقتها أصدر الأزهر بيانا ضد هذا.. ووقتها هيجت جماعة الاخوان الدنيا بحجج الاباحية تلك

 إن السؤال الهام والضرورى هنا هو: هل التثقيف الجنسى حلال للمشياخ وحرام لغيرهم

 ويرتبط بهذا السؤال أن نحدد أولا معنى الاثارة.. فهل هى تحدث فقط من الصور.. أم انها تحدث أيضا من الكلام الجاف.. بمعنى هل الأفلام والعرى فقط هى التى تثير جنسيا أم ان بعض اكلام البرامج فيه ما يهيج أكثر من أى فيلم .. رغم ان الضيف شيخ وليس أحدا غيره !! نقول هذا ونحن نستعرض بعض أهم الموضوعات التى استغرقت وقتا طويلا فى حلقة الشيخ القرضاوى تلك... وتلاحقت حولها الأسئلةى والفاكسات وتوالت الاجابات.. نقول هذا ونحن نؤكد اننا مع المناقشة الصريحة دون تهييج.. ودون أن نركب لكل إجابة ذقنا .. ودون أن نلف كل حديث فى عباءة .. فالشيخ المرموق لم يخجل من الاجابة عن أسئلة حول الجنس بالفم... إذ سئل: (وصلنى ما يقرب مائة رسالة بالفاكس .. وتكاد نصف الرسائل تجمع على سؤال واحد هو: هل يجوز الاستمتاع عن طريق ملامسة الزوجين بالفم كل منهما لعورة الآخر)؟والاجابة بدأت هنا بالبسملة.. وبعدها قال الشيخ: (إذا كان المقصود هو التقبيل فالعلماء أجازوا ذلك . يعنى إذا المرأة قبلت (اير) زوجها، والزوج قبل (فرج) زوجته. لا حرج .. ولكن إذا كان القصد هو الانزال فإن فى هذا شيائ من الكراهة.. لا أستطيع أن أقول حرمة.. إذ لا يوجد دليل على تحريم قاطع.. لأن هذا ليس موضعا قذرا مثل الدبر.. لكن لا شىء إذا كان يرضى المرأة ويتلذذ به الرجل)!!والفتوى ليست فى حاجة الى تعليق.. هى كافية للتعبير عن نفسها

 ولكم جميعا أن تتخيلوا لو ان هذا الرأى صدر عن شخص آخر.. رجل علم عادى - مثلا - تطوع بأن يقول ان هذا (مزاج خاص وليس فيه شىء). على ان الأمر المثير للدهشة، وهو بالطبع جديد، هو ان القرضاوى نسف جزءا كبيرا من الفكر الفلسفى الجنسى الذى يروجه الأصوليون حول مسألة رؤية الرجل لعورة زوجته.. والعكس... ففى السنوات الأخيرة انتشر هذا الرأى فى الكتب وفوق المنابر.. رغم عدم منطقيته... بل حرم البعض أن يرى الزوج ما لدى زوجته.. وأن ترى الزوجة ما لدى زوجها.. كيف ..؟ لا أدرى.. وقد أجاب القرضاوى قائلا : (إنهم يستندون إلى حديث السيدة عائشة.. أرى منه ولم ير منى.. أى الرسول صلوات الله عليه وسلامه)... هذا حديث بعيد جدا.. ويقال انه موضوع.. ويخالف الثابت عن الرسول الأعظم.. وعن أمهات المؤمنين عائشة، وأم سلمة، وميمونة.. إنهن كن يغتسلن مع الرسول الكريم من إناء واحد، وكان مجردا من الإزار.. وقد قبالوا ان النظر الى الفرج يورث النسيان، وقيل يورث ضعف البصر.. أى سبب غير شرعى.. فضلا عن انه غير علمى وغير واقعى.. بل إننى أقول ان الامام أبو حنيفة سئل: (هل يجوز للمرأة أن تمس فرج زوجها، وأن الزوج يمس فرج زوجته؟ فقال: نعم.. ولعله أعظم الأجر.وقيل ان الحديث الذى رواه ابن ماجة: (فلا يتجردا تجرد العير).. ضعيف..  والامام ابن حزم يقول (أعجب للذين يبيحون الجماع فى الفرج ويحرمون النظر اليه). إن هذه ضربة شيخ مرموق لأفكار سلفية، بلا معنى ولا فائدة، انتشرت كثيرا.. وبالتالى هل يمكن أن نطبق هذا الأمر على أمور أخرى كثيرة أفتى السلفيون فيها بالتحريم.. أليس هذا المثل العابر مؤثرا هاما على الأحكام التى يطيرها هؤلاء فى كل حين بلا سند ولا دليل

 على ان تلك ليست النقطة الأخيرة التى يثيرها هذا البرنامج، فهناك نقاط أخرى كثيرة... ولعل أبرزها بالطبع هى إن الفتوى والاجابة عليها تعبر عن طريقة تفكير مجتمع.. وعن القضايا التى تشغله.. وفى حالة هذا البرنامج فإن الأسئلة ماهى إلا تعبير سريع عن طريقة تفكير أصحابها وعلامات الاستفهام التى تشغل رؤوسهم.والنماذج كثيرة، والعجب متنوع .. فحتى الآن مازال هناك من يسأل عن (إتيان المرأة من الدبر)، والشيخ يجيب: (الآية يتضح منها تحريم الاتيان من الدبر، إذا كان القصد هو الجماع، لكن إذا كان للاستمتاع دون الاتيان .. فلا بأس).. ويعود المذيع لتكرار السؤال الذى يعجب عددا كبيرا من مشاهديه: (هل هناك حكم فى الشرع ان إذا أتى الزوج زوجته من دبرها تعتبر طالقا)؟ ويجيب الشيخ : (لا.. لا تصبح طالقا.. ولكن هناك بعض الفقهاء قالوا ان من حق القاضى إذا عرف ان زوجين يفعلان ذلك يطلق المرأة).. ومرة ثالثة يسأل المذيع فى نفس الموضوع: (معنى ذلك ان المرأة يجب ان ترفض)؟ .. ويجيب الشيخ: (نعم... يجيب أن  ترفض... والمرأة السوية لا تتلذذ بهذا... وإذا كان القرآن قال عن المحيض قل هو أذى.. فكيف عن المكان الذى هو موضع قذارة بطبيعته.. وهناك عدد من الأحاديث يؤكد على هذا.. وإن كان بعضها ضعيف.. ومنها.. ان الله  لاينظر الى رجل أتى امرأته فى دبرها.. ملعون من أتى امرأته فى دبرها.. اتق الحيض والدبر

 وقد قطع البرناج شوطا آخر فى قضية غريبة، لأنها محسومة، حين تحدثوا عن الرفث.. إذ قال المذيع: (هناك من يجهلون معنى - الرفث - فهل هو الكلام الذى يدغدغ العواطف الجنسية؟ ... ويجيب الشيخ: (الرفث هو الجانب الجنسى.. الجماع يعنى.. وله بداية ونهاية.. وبدايته الكلام).. ويكرر المذيع السؤال : (حدود الرفث مفتوحة أم له حدود.. يعنى لو الرجل داعب زوجته زيادة يمكن أن يعتبر هذا خروجا)؟ .. ويجيب الشيخ: (من ضمن الآداب التى شرعها الاسلام وجاءت فى حديث - ولو انه حدييث ضعيف شوية - انه لاينبغى للانسان أن يأتى زوجته كده.. بدون مقدمات).. (لا يرتمى أحدكم على أمرأته كما ترتمى البهيمة).. يعنى لا بد من تمهيدات حتى تثار المرأة.. إفرض ان الرجل الشهوة عنده حاضرة.. هى تحتاج الى وقت حتى تأتى شهوتها.. لا بد أن يداعبها .. يكلمها.. حتى تكون حاضرة معه
 هل هذا إفتاء أم درس فى الجنس؟
 ما علينا .. فالمذيع مازال يعتصر الموضوع حتى آخر قطرة، ويسأل : (فيما يخص الاستثارة قبل الجماع، بعض الناس يشاهدون أفلاما جنسية، ويجعلون زوجاتهم تفعل ذلك)؟!.. لاحظ ذوق السؤال قبل أن تقرأ إجابة الشيخ المتوقعة: (لا .. طبعا.. هذا ليس مباحا.. لأنه فى هذه الأفلام يرى أمرأة أجنبية)... ثم يعاود القرضاوى استكمال درس الجنس: (الاستثارة يا أخى عرفها الناس بالفطرة .. الرجل يستطيع أن يثير إمرأة بكلمة .. برقبلة.. وهى تفعل ذلك بالعطر والصوت والزى والكلمة).. ولكن المذيع لايسكت.. كيف يسكت وفى الحكاية مزيد... لذا سأل: (يعنى كل أنواع المثيرات متاحة للرجل والمرأة)؟ .. ويجيب الشيخ : (ليس هناك حرج.. ولا ينبغى للمرأة أن تستحى من زوجها.. فالله أباح لكل منهما الاستمتاع بصاحبه).وإذا كان هذا هو الحوار الدائر.. فمن الطبيعى أن تتوالى الأسئلةى من نفس النوع.. وتحول الأمر الى لعبة فوازير دينية من المشاهدين.. وهكذا يسأل أحدهم: (يا فضيلة الشيخ أنا من عمان، وأتحدث مع زوجتى بكلام بذيىء أثناء الجماع، وأحيانا أتخيلها امرأة شقراء أو سمراء).. ويجيب الشيخ - بدلا من أن يحيله الى طبيب نفسى: (تحيل الانسان انه يجامع امرأة غير وجته حرام).. ويسأل آخر: (أنا أرضع ثدى امرأتى).. ثم يفاجئه ثالث بسؤال: (مشاهدة الأفلام الجنسية قبل الجماع حرام .. ولكن ما رأيك فى أن يصور الزوجان فيلما خاصا بهما يشاهدانه ؟!).. ويجيب الشيخ : (هما حران.. ولكن ربما يقع الشريط فى يد أحد ... فلا داعى لذلك).وفى أجواء مثل هذه ليس غريبا أن نسمع أسئلة من نوع (هل يجوز أن أجمع زوجتين فى سرير واحد)؟.. ويجيب: حرام

 وسؤال  مثل: (هناك أدوية تطيل فترة الجماع.. ما رأيك)؟.. ويجيب: (إذا لم يكن هناك ضرر من تناولها، وإذا كان الرجل فى حاجة لها، والأولى أن يستشير طبيبا، فإذا كان رجلا كبيرا فى السن وزوجته شابة.. لا حرج .. أو إذا كان عنده مرض.. والناس من قديم يستخدمون أدوية وأعشابا).لكن القرضاوى فاجأ الجميع بإجابة خاصة حين سأله شخص عن حالته وهو ضعيف القدرة الجنسية!.. فقال له: (لا يتزوج إلا من تقبل هذا.. ربما يكون عندها برود جنسى فتقبل به.. لا بد أن يقول لها، لأنه لو لم يقل وتزوجها، وثبت ذلك تطلق منه).. وفى مثل هذه الأحوال كان من الطبيعى أن يسأل أحدهم عن (صغر العضو هل يمنع الزواج).. ومن الطبيعى كذلك أن يجد الشيخ نفسه فى مأزق جديد فينصح باللجوء الى طبيب

 وخذ عندك أيضا أسئلة عن كل شىء.. للدين علاقة بها.. وللطب علاقة بها
 مثلا .. سؤال عن الزواج العرفى.. ومثلا.. سؤال عن شراء جارية.. الآن.. ومثلا سؤال عن هجر الزوجة فى الفراش.. ,مثلا سؤال عن إفشاء أسرار الجماع للغير.. وعشرات من نفس النوع.لكننى أتوثقف عند سؤالين.. الأول فيه تعبير واضح عن ذوق المشاهدين، وفيه تعبير واضح عن لغة الحوار، وعن أن الأمر حين تطور تجاوز حدود الاثارة الى التهييج.. والى ممارسة لعبة الفوازير الدينية بين المشاهد والشيخ.. فالسائلة قالت له: (هل على الزوجة أن تأخذ بفنون الغانيات لتمتع زوجها)؟ .. وأجاب الشيخ: (تأخذ من الغانيات وغير الغانيات طالما لزوجها)!! .. نحن نقول ان المرأة لايجوز أن تتعطر وهى خارجة، لكن تتعطر لزوجها، ولا يجوز أن تكشف صدرها، ولكن تكشفه لزوجها، وكل ما يغرى الزوج ويحركه نحوها إذا فعلت هذا من أجل زوجها فهى تتعبد بهذا ومأجورة عليه

 والسؤال الثانى عادى جدا.. ولهذا ليس مفهوما لماذا يعاد طرحه.. فالسائل يسأل عن إتيان امرأته فى حالة الحيض.. والإجابة معروفة، ولكن الشيخ وهو يجيب لم ينس أن يسىء الى أتباع دين آخر.. أو على أقل تقدير أن يعبر عن نقص فى المعلومات.. فهو قال : كان اليهود من طريقتهم إذا حاضت المرأة لا يساكنوها... يعنى الزوج فى حجرة وهى فى حجرة.. لا يأكل ولا يشرب مكانها.. وظل هذا عند بعض المسلمين بعكس (النصارى) مافيش عندهم أى شىء ممنوع.. يعنى يجامعها وهى حائض

 وبغض النظر عن الأبعاد الصحية للموضوع.. وبغض النظر عن أن غالبية البشر لاتقبل هذا الأمر المقزز... فالجماع فى فترة الدورة الشهرية حرام فى الأديان الثلاثة... وهناك نص فى سفر اللاويين (الفصل 20، العدد 18) وهو سفر خاص بالمحرمات يقول: إذا اجتمع رجل مع امرأة طامث وكشف عورتها وعرى ينبوعها، وكشفت كل عين ينبوع دمها يقطعان كلاهما من شعبهما).. والآية صريحة وواضحة. إذ ان العقاب على الاثنين، والعقوبة تصل الى التكفير (يقطعان كلاهما من شعبهما).. والمسيحية حتى الآن تؤمن بهذا... خاصة ان الانجيل لم يرد به تعديل لهذا النص عموما

هذا جزء مما يمكن نشره من برنامج القرضاوي الجنسي الذي اشهر محطة الجزيرة .. وما لم ننشره مثير للتقزز ولا تجد مثله حتى في مجلات ومحطات المومسات

هل عرفتم اذن كيف اشتهرت محطة الجزيرة ... عربيا

اولا : ببرنامج جنسي مثير
وثانيا : ببرنامج كروس فاير المسروق
وجاء بن لادن باشرطته ... فاطلقها في عالم الفضائيات وجعل من حمد وموزة ( زعماء عالميين ) كما ذكر طيب الذكر تاجر النفط الفلسطيني ... في الحفلة اياها التي شخختنا ضحكا