سمير الحياري ... ما ظل في الخم الا ممعوط الذنب


September 08 2011 15:30
 

عرب تايمز - خاص

كتب : محمود زويد

اثار الخبر الذي نشرته عرب تايمز يوم امس عن سمير الحياري ردود فعل متباينة في الوسط الصحفي الاردني الذي عاني من الحياري كثيرا بخاصة عندما كان الحياري يتجسس على الوسط الصحفي لصالح جهاز المخابرات ... ووفقا لما تم تداوله في الصالونات الصحفية فان احمد صالح الحياري لم يكن يعلم ان اتيس اولاده ( سمير ) سيصبح محمد حسنين هيكل الاردن ... لكن معادلات الزواج والمصاهرة وقانون الغاب العشائري يمكنه ان يفعل الاعاجيب في الاردن ... سمير الحياري - وفقا للتسريبات - نجح ( دفشا ) في الثانوية العامة ولم تقبله اي من الجامعات الاردنية فتوجه ( بواسطة ) الى السعودية ليدرس فيها ( صحافة ) ... اما عن وصوله الى منصبه الحالي متربعا على راس مؤسسة صحفية اسسها الشاعر الاردني الكبير تيسير سبول وساهم في اطلاقها عربيا الصحفي الكبير راكان المجالي وخط فيها احلى كلام فخري قعوار وبدر عبد الحق فتقول التسريبات ان الصحفي المبتديء ( عبدالله ابو رمان ) ابن خالة الحياري والذي عمل بوظيف مساعد فراش في جريدة نايف الطورة ( البلاد ) واصبح مؤخرا وزيرا للاعلام في الاردن هو الذي فرض ابن خالته الحياري على محمد العمد في اطار صراع داخلي في الوسط الصحفي ارتهن لمعادلة جديدة في الاردن تسعى الى عزل الامير حسين من ولاية العهد وتحجيم دور الملكة رانيا وقصقصة اجنحة الملك من خلال سلبه اهم صلاحياته

المعادلة لها اكثر من ذيل ... والتشابك في المصالح هو الذي يقود الصراع الحالي على وسائل الاعلام الاردنية الخاصة والحكومية ... والحياري المحسوب على جهاز المخابرات في مرحلة ( سعد خير ) كان راس حربة في  التصفيات النهائية لقادة الجهاز التي بدأت بالتشهير بصهر سميح البطيخي على صفحات موقع الحياري ( الوزير معن ابو نوار  ) وانتهت باتهام وجهه الحياري  صراحة للفريق محمد الرقاد بالسطو على موقعه الالكتروني ... الحياري يزعم ان الملك سيقيل الرقاد خلال هذا الشهر وان جناح ( الممانعة ) الاردني سيتوج انتصاره محليا بتعيين فراس شوقي رئيسا للمخابرات ... وفراس ( طيزين في لباس ) مع الحياري ... كما يقول الحياري نفسه

تعيين الحياري رئيسا لمجلس ادارة مؤسسة الراي  اعاد مثلا شعبيا الى الحياة يقول ... ما ظل  في الخم الا ممعوط الذنب