المخابرات الاردنية ... ابنة الباشا مصطفى القيسي وعميل الموساد


February 06 2012 11:01
 

 

عرب تايمز - خاص

تراس المخابرات الاردنية في منتصف التسعينات حمار برتبة باشا اسمه مصطفى القيسي ... هو اصلا من مدينة الخليل ولكن امه بزرته في مادبا عام 1938 وكل مؤهلاته العلمية شهادة مترك قديم ... اشتغل بها شرطيا في مكتب محمد رسول الكيلاني وكانت مهمته فقط مهمة اي مراسل في اي مؤسسة اردنية ... شاي وقهوة وشطف المكتب وتوصيل الطلبات للباشا ... وعندما كلف الملك حسين محمد رسول الكيلاني بانشاء جهاز للمخابرات عام 1964 سحب محمد رسول معه مراسله ورفعه الى رتبة ملازم ...  وورثه لخلفه مضر بدران وهذا ورثه لخلفه نذير رشيد ووصلت التركة الى الباشا طارق علاء الدين ملحوظة : الصورة المنشورة هنا هي لحامل المترك مصطفى القيسي

يقول الزميل اسامة فوزي : كنت اعرف الباشا طارق علاء الدين ( وهو شيشاني )  عندما كان مجرد ضابط محدود الموهبة  في قوات الصاعقة الاردنية وتم دخوله فيها عن طريق الواسطة ... توسط له جارنا الفريق محمد ادريس ( ابو انيس )  الذي اصبح رئيسا للاركان وكان حاكما عسكريا للزرقاء خلال مجازر ايلول ... وخلال المجازر كلف طارق بعدة  مهام في  ورقي بعد المجازر ليصبح رئيسا للمخابرات .. وكان معروفا لدى سكان معسكر الزرقاء ( وانا منهم ) بانه ولد سرسري يتردد على المعسكر لمطاردة بنات ثانوية الزرقاء

عندما استلم طارق علاء الدين الجهاز عين مصطفى القيسى بوظيفة نائب له في شئون التعريص .:. كان القيسي مجرد ( قواد ) للباشا ... وكان من الطبيعي ان يخلف الباشا في رئاسة الجهاز ... ولان كل مؤهلاته شهادة ( مترك قديم ) ادار العمل في الجهاز وكأنه سوبر ماركت ... قرب منه زهير زنونة واختار سميح البطيخي ليلعب نفس الدور الذي لعبه هو ... اي القوادة له ... وفي عهد طارق علاء الدين امتلأ مبنى الجهاز بالسكرتيرات وبناطيل الجينز الملفوفة لفا على الافخاذ واصبح الزائر الى مبنى الجهاز يعتقد اند دخل ماخورا ... او ملهى ليلي على اقل تقدير

كان جهاز الموساد في منتصف التسعينات قد طور برنامجا على الكومبيوتر لرصد المواطنين ولم يجد وسيلة لتمريره الى الاردنيين عبر شركة اجنبية الا عبر حامل شهادة المترك الذي لم يسمع في حياته بكلمة كومبيوتر ... حامل شهادة المترك وبكل تياسة اشترى اجهزة كومبيوتر ملغومة بالبرنامج الاسرائيلي وزود بها مؤسسة المخابرات ... واصبحت كل نقرة على كي بورد في جهاز المخابرات الاردنية تصل فورا الى مقر الموساد في اسرائيل الذي يمتلك الان سجلات باسماء وصور جميع المواطنين الاردنيين ... وحتى يضمن الموساد السيطرة على تحركات القيسي دس له شاب حليوة من الفارعة قضاء نابلس اسمه عثمان سعيد الظاهر ... وسرعان ما اصبح هذا الجاسوس السائق الشخصي للباشا رئيس الجهاز ... فطبق ابنة الباشا ... وتزوجها

ولكن كيف عرفت انا بالموضوع ؟

يقول الزميل اسامة فوزي : ابو عمار غرس مخبرا له في مبنى جهاز المخابرات الاردنية  هو المقدم ( سميح جميل )  ... تمكن سميح من اختراق اخص خصوصيات الجهاز واسرار ضباطه وحتى معتقليه ... وطير في 24 سبتمبر ايلول عام 1992 تقريرا سريا الى  تونس حط على مكتب ياسر عرفات ... وبعد اسبوع زمر الفاكس في مكتبي وصفر واذا بصورة عن التقرير ( السري ) تصل الى عرب تايمز ... ولا ادري من فكسه لي ... هل هو عرفات نفسه بقصد نشره واحراج الملك حسين ام ان احد موظفي عرفات طير نسخة من التقرير لغرض في نفس يعقوب ... النص الكامل للتقرير نشرته في كتابي ( من مفكرة صعلوك ) وضمنته اسماء 46 جاسوسا اسرائيليا نجحت اسرائيل في زرعهم في الاردن منهم عثمان سعيد الظاهر الذي طبق ابنة الباشا  رئيس المخابرات وتزوجها وحكم عليه لاحقا بالاعدام ... ولم يعدم

عزيزي القاريء

انتظرنا مع كليب جديد

اشرب شاي