الافتتاحية ... اقتراح سحري كفيل باسقاط النظام السوري خلال 24 ساعة .... وربع


February 24 2012 20:48
 

 

عرب تايمز - الافتتاحية

تعقيبا على اعلان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن نيتها في تزويد المعارضة السورية بالسلاح وحتى نمنع ( الخبثاء ) من اعداء واشنطون في العالم العربي - وهم كثر - من القول ان الولايات المتحدة التي تقاطع السوريين منذ ثلاثين عاما والتي لم تدفع لهم دولارا واحدا اسوة بالاشقاء في مصر والاردن واسرائيل وانها  عندما فكرت اخيرا بضرورة دعم سوريا قررت تزويد السوريين بالسلاح ليس لمقاتلة اسرائيل وتحرير اراضيهم المحتلة في الجولان وانما حتى يتقاتلوا في داخل المدن والاحياء السورية .. ويذبحوا بعضهم بعضا امام عدسات الجزيرة و ( شهود العيان ) على الطريقة العراقية

غني الذكر ان الولايات المتحدة لم تدفع يوما دولارا واحدا لسوريا بل وسنت قوانين لحصار سوريا اقتصاديا ومع ذلك ( قوت ) بقراراتها تلك السوريين الذين اعتمدوا على انفسهم فتفوقوا في الكثير من المجالات حتى على الامريكان انفسهم ... ولنضرب مثلا واحدا ... فسوريا تنتج جميع احتياجاتها من الدواء وتبيعه باسعار رخيصة جدا وتحتكر تجارة الدواء في 67 دولة عربية واجنبية ومنها دول حليفة لامريكا وتتسلم سنويا مليارات الدولارت منها مثل الاردن ومصر

ولما تأخرت المعونة الامريكية في احدى السنوات عن الاردن واختفت السيولة من البنك المركزي الاردني ولم يتمكن الاردنيون من شراء الخرفان من استراليا كعادتهم ولان شهر رمضان كان يومها على الابواب استنجد الاردنيون ببشار الاسد فبعث اليهم بثلاثة الاف شاحنة محملة بالخرفان السورية ...  ولما اكتشف الاردنيون ان المياه التي تضخها اسرائيل اليهم من طبريا وفقا لاتفاقات وادي عربة هي مياه المجاري والبلاعات للمستعمرات الاسرائيلية امر بشار الاسد بضخ المياه الحلوة من منابع سوريا للشعب الاردني فارتفعت اسهم بشار بين الاردنيين .. وهذا يفسر مسيرات التأييد لبشار في مدن الجنوب الاردني ... وشماله  ... كما يفسر اسباب اصطفاف خيرة الادباء والصحفيين والمفكريين الاردنيين الى جانب النظام السوري نستثني منهم ياسر ابو هلالة مدير غرفة العمليات القطرية في مدينة الرمثا

وعليه نقول ان التجربة السابقة اكدت ان محاصرة سوريا اقتصاديا لن يجدي نفعا وسيزداد السوريون قوة ويزداد بشار شعبية ... وتسليح السوريين حتى يتذابحوا ويتقاتلوا في مدنهم وقراهم سيؤدي في المحصلة الى تأكيد مقولة النظام السوري بان واشنطون لا تسعى الا لخراب سوريا وان النموذج العراقي  في الذبح والتفجير شبه اليومي هو المنوي فرضه على السوريين كما يزعم الاعلام السوري الرسمي الحاقد قاتله الله وادخله نار جهنم وبلاه بسعلة شهاقة يا قادر يا كريم ... قولوا امين

لذا ... وباعتبارنا من شبيحة برهان غليون ( ابوس روحه ) ... وحرصا منا على مصلحة الشعب الامريكي و ( تاريخ ) السيدة كلينتون السياسي ( تئبرني بالهطلة ) وتفويتا منا لاية دعاية مغرضة وحاقدة قد تقوم بها وسائل الاعلام السورية - قاتلها الله - ضد  الولايات المتحدة  نتقدم بالاقتراح التالي للسيدة كلينتون وهو اقتراح  كفيل بحل المشكلة واسقاط النظام السوري خلال 24 ساعة وربع وتنصيب برهان غليون رئيسا وفيصل القاسم نائبا للرئيس بل وتمكين يوسف القرضاوي من القاء خطبة الجمعة من المسجد الاموي كما وعد ( على ان لا تكون عن جواز المص واللحس ) ... وربما السماح للشيخة موزة بشراء قصر المهاجرين ( القصر الجمهوري ) في دمشق كما فعلت مؤخرا بقصر زوجة زين الهاربين بتاع تونس ... وتسليم العرعور ( يختي عليه ما اظرفه واخف دمه وعقله ) وزارة الاوقاف السورية حتى  يطبق فتاويه السعودية على السوريين بدءا بادخال تكنولوجيا قطع الرؤوس بالسيوف في الميادين العامة ... وصولا الى اغتصاب القاصرات بزواج المسيار وزواج جيرل فرند ومفاخذة  الاطفال ونيك النساء بالجملة والمفرق تحت الف اسم واسم كما هو سائد الان في السعودية

لكل هذا .. وذاك .. ودوكهة ... نقترح التالي

معروف ان النظام السوري قاتله الله يرفع شعار ( الممانعة ) .. ويقصد به ممانعة حبيبة القلب اسرائيل التي تحتل اراضي الجولان السورية عن حسن نية ... وهي الحجة الوحيدة التي يتمسك بها النظام السوري قاتله الله كما تؤكد جماعة  المفكر التقدمي  البروفيسور برهان غليون ... فلماذا اذن لا  ترفع السيدة كلينتون سماعة الهاتف  وتأمر ربيبتها اسرائيل بالانسحاب من الاراضي السورية المحتلة فتسقط حجة بشار الاسد الوحيدة ... وينفض السامر

اقتراح بسيط كما تلاحظون ... لن يكلف امريكا اكثر  من دولار واحد هو قيمة المكالمة الهاتفية من واشنطون الى تل ابيب ... حل  - كما ترون - يحقن دماء السوريين وقد يأتي بغليون رئيسا لسوريا  ( فتزدهر تجارة الاراغيل في دمشق ) ويمكن القرضاوي من القاء خطابه الموعود من المسجد الاموي ويسمح لفيصل القاسم الهارب من الجندية العودة الى بلده منتصرا ... والاهم من هذا حل يوفر على دافع الضرائب الامريكي - مثل حالاتنا - الانفاق على شراء اسلحة وشحنها الى السوريين حتى يتذابحوا ... على الطريقة العراقية

ما رأيكم .... دام فضلكم