كتب : أسامة فوزي

* عقدت قبل ايام جلسة عمل مع احد المحامين للنظر في امكانية رفع دعوى قضائية امام المحاكم الفدرالية على" ياسر عرفات" بتهمة السرقة ومطالبته برد الاموال التي سرقها مني لمدة عشر سنوات كاملة بالتواطؤ مع حكومة دولة الامارات مع ما يترتب على هذه الاموال من ضرائب وغرامات وتعويض ... واخبرني المحامي ان امامي فرصة كبيرة لربح الدعوى بخاصة وان الوثائق التي لدي - واكثرها منشور في الصحف - لا تثبت فقط جريمة السرقة على عرفات وانما تثبت ان عرفات بذر المسروقات على اقاربه واصحابه وزعرانه وفي امور لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني وثورته وهي الحجة التي اعتمد عليها عرفات في تبرير سرقاته مني ومن عشرات الالوف من الفلسطينيين الذين عملوا في دول الخليج  بالتواطؤ مع حكام هذه الدول حيث كان عرفات يقتطع من مرتبي ومن مرتبات جميع الفلسطينيين مبلغ خمسة بالمائة  شهريا حيث تحول هذه الاموال رغم انوفنا الى حسابات عرفات الخاصة والتي لا يعرف بها احد حتى الان .

* واذا قررت فعلا ان ارفع الدعوى - وقد افعلها - فان هناك عشرات الشهود سيتم جلبهم الى المحكمة وفق الاصول وعلى رأس هؤلاء  :

أولا: جورج حوا .... خال زوجة عرفات " سهى الطويل " والذي وفقا لما ذكرته مصادر فلسطينية مسئولة ( وهو منشور في الصحف ) حصل من عرفات على خمسة ملايين دولار بحجة المضاربة بها في بورصة لندن ثم فركها الى باريس حيث زعم انه خسر الاموال في المضاربة  ولم يتخذ عرفات بحق خال زوجته اي اجراء قانوني لاسترداد الاموال التي سرقت منا باسم القضية الفلسطينية والتي يتنعم بها الان خال زوجته في باريس .

ثانيا : حسن عبد الرحمن ..... مدير مكتب المنظمة في واشنطن ... والذي اقر انه تسلم مليون دولار من المنظمة حولت باسمه والى حسابه الشخصي في البنك اشترى منه و بمبلغ 750 الف دولار منزلا في حي ماكلين الراقي في واشنطن وسكن فيه مع زوجته وشهودنا مدير البنك وهو فلسطيني وصلاح التعمري وابو الفتوح مدير وكالة الانباء الفلسطينية وفا ( مكتب واشنطن ) ولدي مراسلات خطية بهذا الخصوص  .( وكون ان البيت قد بيع وحولت فلوسه الى عرفات لا يعني ان الاجراء كان من ناحية مالية صائبا لان شراء بيت بثلاثة ارباع مليون دولار لتسكين ممثل عرفات في واشنطن لا علاقة لنا به بخاصة وان سفراء دول عظمى وثرية كانوا يعيشون في واشنطن في شقق عادية ).

ثالثا : الدكتور اشرف الكردي .... وفريق العمل الذي اجرى عملية لعرفات في مستشفى الحسين الطبية في الاردن ... فقد اهدى عرفات الدكتور الكردي واربعة اخرين سيارات مرسيدس اخر طراز ثمن الواحدة انذاك نصف مليون دولار .... والكردي اجرى العملية لعرفات بصفته طبيبا موظفا في مستشفى عسكري اردني وبالتالي فهو يتقاضى مرتبه من الحكومة الاردنية وعرفات اهدى السيارات التي اشتراها من الاموال التي جمعها مني ومن غيري .

رابعا : سليم الزعنون .... الذي اعترف علنا انه اشترى بأموال عرفات بناية في الكويت ثم باعها بعشرة ملايين دولار حولت الى حسابه الشخصي في البنك العربي في عمان .... ولا زالت هذه الاموال حتى هذه اللحظة مودعه باسمه الشخصي  في البنك المذكور.

خامسا : جويد الغصين .... الذي اعترف ان عرفات " اقرضه " عدة ملايين من الدولارات .... ثم لاحقه بسببها امام المحاكم الاماراتية - بعد ان اختلف الاثنان وليس حرصا على اموال الشعب الفلسطيني - ونجاح الغصين في الهرب من اراضي السلطة الى لندن بمعاونة الاردن واسرائيل حيث يعيش الان في قصر منيف ريان .

سادسا: خالد سلام ... ومعروف ايضا باسم محمد رشيد .... والذي ترك اراضي السلطة الفلسطينية مؤخرا ومعه ملياري دولار وفقا لما ذكرته مصادر مسئولة في منظمة التحرير وهذه المبالغ التي سرقها عرفات منا اودعت في حسابات شخصية باسم خالد سلام  الذي يعيش الان كما الملوك في فنادق القاهرة .

سابعا : ريموندا الطويل .... التي كانت تدير شركة مسجلة باسمها في امريكا ثم تبين انها كانت تقبض من زوج ابنتها عرفات والاموال التي كان يدفعها عرفات لحماته سرقها مني ومن غيري .

ثامنا : رمزي خوري ... مدير مكتب عرفات والمسئول عن صرف ملايين الدولارات لشركات وافراد بناء على اوامر صرف من عرفات وهذه المدفوعات لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني وقضيته من قريب او من بعيد وهي اموال لم يدفعها عرفات من حلال وزلال ماله وانما من اموال سرقها مني ومن غيري .

تاسعا : درويش الابيض .... الرئيس السابق للصندوق القومي الفلسطيني والذي استقال من عمله احتجاجا على اوامر صرف كانت تصله من عرفات " على بياض " لاشخاص وجهات لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني وقضيته من قريب او من بعيد .

عاشرا : نزار ابو غزالة .... وهو مدير للصندوق ايضا وعلى اطلاع كامل بعمليات الصرف التي كان يقوم بها عرفات .... وسأطلب شهادة " ابو ماهر غنيم " عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي ترأس لجنة تحقيق مع نزار ابو غزالة بخاصة بعد العثور على حساب بنكي باسم ابو غزالة فيه ثلاثمائة الف جنيها استرلينيا قال ابو غزالة ان عرفات اعطاها له ... و سرعان ما عطل عرفات عمل هذه اللجنة وسجن مرافقه " اكرم "  الذي فضح هذه الحكاية حتى تظل مصروفات عرفات سرية .

هذه فقط عينة من الاسماء .... وبطرفي عشرات غيرها لن تجد مثلها لدى اكثر شيوخ الخليج تبذيرا .... فعرفات كان " ينقط " ابناء مرافقيه في " اعراسهم " بمبالغ تصل الى مائة الف دولارا  بينما تجد ابناء الشهداء في مخيمات لبنان يقتاتون من المزابل .

* لقد اكد لي المحامي ان بامكاني فعلا رفع الدعوى امام المحاكم الامريكية ... واضاف ان اخرين ممن سرق عرفات منهم " خمسة بالمائة " اثناء عملهم في الخليج يمكن ان ينضموا الى الدعوى لتصبح القضية " عامة " .... فهل نبادر الى استرداد اموالنا من عرفات ... ثم نعيد نحن وبمعرفتنا توزيعها على من يستحقها من فقراء فلسطين .... وخال سهى الطويل " جورج حوا " قطعا ليس منهم .