كتب : زهير جبر

لفت عدد كبير من قراء "عرب تايمز" انظارنا الى عصابة تتخذ من امستردام بهولندا مقرا لها حيث تقوم هذه العصابة بسرقة المواد المنشورة في مواقع الانترنيت وتعيد نشرها في موقع باسم " صوت العراق " بعد ان تنسبها الى نفسها .... وتبين لنا ان موقعنا " عرب تايمز " كان من بين الضحايا ايضا حيث سطت العصابة على ملف " قصائد ممنوعة " بالكامل ونقلته الى موقعها المسمى " صوت العراق " ... وبعد التقصي تبين ان العصابة مكونة من ثلاثة افراد هم عائلة عراقية تقيم في  امستردام على نفقة المساعدات الاجتماعية التي تعطى للاجئين .... ورب الاسرة المدعو " انور عبد الرحمن " هو زعيم العصابة تساعده زوجته بينما يقوم ابنه "علي " بعمليات السطو الفنية على المواقع موظفا بذلك معرفته بفنون السطو بحكم دراسته للكومبيوتر في احد المعاهد .

وملف " قصائد ممنوعة " المنشور في موقعنا منذ عام 1995 هو من اهم زوايا "عرب تايمز" حيث كانت الجريدة تنشر هذه القصائد في العدد المطبوع منذ انطلاقتها عان 1986 وقبل ظهور الانترنيت .... وباطلاق موقع عرب تايمز عام 1995 كان ملف " قصائد ممنوعة " من اهم الملفات التي ميزت موقعنا وتسببت لنا بالكثير من " وجع الراس " مع السفارات العربية وحكام الدول العربية .... ومعظم قصائد هذا الملف خاصة بعرب تايمز وبعضها كتب لعرب تايمز والبعض الاخر هرب الينا في اشرطة صوت قمنا بتفريغها ونشرها وقد كلفتنا العملية مبالغ طائلة دفعناها للطابعين والمخرجين فجاء اللص "انور عبد الرحمن" ليسطو عليها في ليلة ليلاء وينسبها لنفسه .... تماما كما فعل صدام حسين في الكويت .

وكان موقع " ايلاف " الالكتروني اول من نبه الى لصوصية موقع " صوت العراق " وصاحبه بعد ان وجد الزملاء في " ايلاف " ان مقالات موقعهم واخباره  تنسخ اولا بأول ويعاد نشرها في موقع اللص انور عبدالله واولاده دون الاشارة الى المصدر .... ولم نكن نعلم ان عرب تايمز  من ضمن الضحايا الا منذ ايام حين طلب منا صديق ان نزور موقع اللصوص لنرى بأنفسنا كيف سطى انور عبد الرحمن وابنه على ملف " قصائد ممنوعة " بالكامل نصا وفصا  وذيلوه بعبارة " جميع الحقوق منشورة " وهو ما علق عليه ساخرا احد الزملاء في البرقية المرسلة الى الموقع المذكور واصحابه عبر برقيات عرب تايمز .

قمت فعلا بزيارة موقع اللصوص فاذا بي اتوقف عند امرين عجيبين .... الاول: لقاء اذاعي اجراه فوزي عبد الامير من اذاعة العراق الحر في براغ مع اللص انور عبد الرحمن بهدف الترويح لهذا اللص وعائلته .... والثاني : مقال منشور في موقع هذا اللص لكويتب يتهم الشعب الفلسطيني ببيع اراضيه لليهود.

ولاننا اصبحنا في زمن تحاضر فيه " القحبة " في الشرف فان الجزء الثاني من اللقاء الاذاعي المشار اليه مع اللص هوفعلا عبارة عن محاضرة لقحبة هولندية من اصل عراقي عن اصول العمل في الانترنيت حيث يشكو اللص انور عبد الرحمن من ان الاخرين يسرقون من موقعه .... ثم يضرب مثلا على ذلك فيقول ان ملف الشعر - مثلا - كلفه الكثير من الوقت لتفريغ الاشرطة والطباعة فيأتي اخرون وبلحظة فينقلون الموقع  واضاف " اكو قضية اساسية وهي سرقة جهود الاخرين للاسف مادا يراعون هذي المسالة فد عيني "

اما نوعية ومستوى ما ينشره هذا القواد في موقعه فتلخصة المقالة التالية التي نشرها عن الشعب الفلسطيني ونحن ننقلها بالكامل كما هي ولسان حالنا يقول : اتفوه

العجيب ان احد الاصدقاء العراقيين الذين اتصلوا بنا من امستردام ونبهونا الى سرقة هذا اللص ذكروا ان " القحابة " هي المهنة الاصلية لهذا اللص الذي عمل في العراق - قبل ان يهرب الى هولندا - في جهاز المخابرات ... بل يقول الصديق ان المذكور دخل هولندا بحجة انه لاجيء مع ان الجالية العراقية في المدينة تؤكد انه دخلها في مهمة تتعلق بالتجسس على الجنرال السامرائي ويضيف الصديق الكثير من المعلومات عن هذه الاسرة نخجل من نشرها لانها تدخل في باب " قذف المحصنات ".

فيما يلي النص الحرفي للمقال الذي نشره اللص في موقعه عن الفلسطينيين ( ننشره دون تصويب للاغلاط النحوية والاملائية التي وردت فيه والتي تعكس مستوى كاتبه ).

هل الفلسطينيين شعب جواسيس وعملاء

Aug 23, 2003
بقلم: عادل منصور
adiel55@msn.com

مذ باع الفلسطينيين بيوتهم واراضيهم الى الاثرياء من اليهود وغيرهم في فلسطين قبل اكثر من خمسين عام و استوطنوا في مناطق مختلفة من العالم وشعوب العالم تصفهم بالشعب الغجري نسبتة الى الغجر الذين لا يحبون الاستقرار في مكان ثابت او يتمسكون بأرظهم وانما يتركونها لاتفه الاسباب ودائما عيونهم على ما بأيدي غيرهم كذلك كما هو حال الشعب الفلسطيني دائما عينه على ما بأيدي غيره حتى لو كان هذا الاخر يشاركه اللغة والدين والمعتقد حيث باعوا انفسهم الى الانظمة العربية وعملوا كمرتزقة جاهزين لارتكاب ابشع الجرائم بحق الاخرين اعداء وفرقاء الانظمة
فبعد وصولهم الى الاردن واستقبال الاردنيين لهم ومعاملتهم على انهم شركاء في هذا البلد طمعوا ان يخرجوا ابناء البلد الاصلين ويحتلوا هم البلد على ان تتاح لهم الفرصة حتى يبيعوه الى اي مشتري يهودي او غير يهودي فتصدا الاردنيين الى هذه الدنائة وادبوهم ولكن الطبع غلب التطبع واعادوا الكرة مع الشعب البناني وبدنائة ووقاحة اكثر هذه المرة فهب الشعب البناني ولقنهم درسا عظيما في الاداب ولكن انى لهم ان يتعلموا وقد جبلو على الغدر والخيانة والرذيلة التي دفعتهم الى الارتماء في حظن صدام حسين وبقية الرفاق دون الخوف على صباياهم من الرفاق فروضهم الرفاق وهم اصحاب الامكانيات الخاصة التي توهلهم للاعب ادوار قذرة داخل العراق وجاء احتلال الكويت وقاموا بدورهم الذي رسمه لهم الرفاق

وبعد التحرير انتفض بوجههم الشعب الكويتي وطردهم كالكلاب والان بعد استشهاد اسماعيل ابو شنب تعالت الاصوات من جديد للاعادة تربية هذا الشعب لبتعد عن ممارسة التجسس والعمالة للاجنبي فقد ثبت عمليا ان احد الجواسيس الفلسطينين هو الذي اخبر قائد الاباتشي بنوعية السيارة التي كان يقلها ابو شنب والمكان الذي تسير به ان على الشعب الفلسطيني اذا اراد الحياة بكرامة وسلام وامان في دولة فلسطينية معترف بها دولين ان يلتف حول قيادة السيد المحترم محمود عباس ومن معه من شرفاء الشعب الفلسطيني العزيز من اجل القضاء على مظاهر الفساد والافساد التي تقودها فصائل القمامة الفلسطينية

عادل منصور
adiel55@msn.com