From : 

ابو عماد <saed_ali14@hotmail.com>

Sent : 

Wednesday, November 12, 2003 6:32 AM

To : 

<arabtimesnewspaper@hotmail.com>

Subject : 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

|

|

articles

|

Inbox

 

 

 

 

 

بسم  الله  الرحمن الرحيم

الاستاذ  الفاضل الدكتور  اسامه  فوزي المحترم

 السلام  عليكم ورحمة  الله  وبركاته    وبعد

نبارك  لكم   شهر  رمضان  المبارك

وكل  رمضان  وانتم  بصحة  وعافية  واقلامكم  يقطر  مدادها

ويجلجل صوتها  وصريرها  عاليا  مدويا

 

استاذي الفاضل  كنت قد  كتبت  لكم  منذ عدة سنين رسالة  طالبت وطلبت منكم ان تنشروا  رسالة عاجالة  الى صاحب الجلالة  السلطان قابوس  بن سعيد  سلطان عمان

والحقيقة  انكم  قد اثلجتم  صدري  بموافقتكم على  طلبي وتلبية  سريعا آن ذاك

وكان لذلك  الاثر  الطيب  على  نفسي  فبذلك على الاقل  وجدت متنفسا استنشق من خلاله  عبير  الحرية واسبح في  جوها  وانال  منها  نصيبا وان لم يكن وافرا

الا انني  وجدته في  حينه  كثيرا  خاصة  بعد ان اغلقت  صحفنا المحلية  ابوابها  واختبىء  مسؤوليها  خلف  جدرانها  وصموا  اذانهم  عن صوتي  حتى لايسمعوا  الانين  والشكوى

ودسوا رؤوسهم كما  تدس  النعامة  رأسها  في  الرمال  دون ان يغير  ذلك  من حقيقة الامر  شيا

 

استاذي الفاضل  وانتم  تقفون على رفرف من الحرية  حيث  لاتنالكم  ايدي  من يخنقه  نسيمها   ويكدر  صفوه   الكلمة  الصادقه

 

ارجو  ان  اجد  بينكم  فسحة   تتسع لقضيتى العادلة التى  مضى عليها  اكثر  من سبع سنوات عحاف  وهي  تترنح بين  ادراج  المسؤولين  واهاتي  واناتي و عجزى  عن نيل حق واضح  كالشمس  في رابعة النهار

الا  ان الحق  ضعيف  بضعف  صاحبة  والباطل قويا  بقوة صاحبه

استاذي الفاضل لااريد  ان اطيل  فقضيتي  طويلة  بما يكفي ولا احب ان ازيد

 

انني  فقط  ارجو  ان يكون بابكم  مازلا مفتوحا  وواسعا  ليلجوا الضعفاء  امثالي

لنشر  قضيتي  الموجهه للسطان قابوس  بن سعيد  مرة  اخرى

 لعلها  هذه  المرة  تصله  او يرفعها  اليه  رجل  صالح  لاتقيد  يديه  مصالح  خاصة مع  وزارة الصحة  او  يحول  دون ذلك  ضمير  ميت

واود ان نشر كذلك  مع رسالتي  تقرير  اللجنة  الطبية  الزائفه التى اذخت تقريرا كتبه خصمي وحجيجي واعادة طبعه وادعت انها  حققت في القضية وكذلك الردعليها

 

متمنيا  لكم  صوما  مقبولا  وعيشا  هنيا  وحرية  دائمه

 

سعيد بن علي  بن سعيد جداد

سلطنة  عمان 

صلاله

http://www.jadad.co

mail: saed_ali14@hotmail.com

هاتف  نقال 009689678990

هاف منزل:00968296642

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيدالمعظم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000 وبعد بتقدير تام أود أن أحيطكم علما بما سيرد في هذه الرسالة آلتي توخيت فيها أن تكون سردا واقعيا لأحداث كان مسرحها أروقة مستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال وقبل الخوض بعيدا في صلب هذه الرسالة أود أن أقول كلمة حق وامانه في أن مؤسستكم العامرة ظلت تعمل بكد ومثابرة وفق توجيهاتكم السامية لتقديم افضل الخدمات الممكنة للمواطنين إلا أن ذلك لايعنى انعدام السلبيات تماما من بعض العاملين على تسيرشؤؤن العمل بهذه المؤسسات وبالطبع إذا كانت هذه السلبيات من نوع الإهمال الجسيم أو عدم اتخاذ التدابير الطبية المعقولة في الزمن المعقول وأفضت هذه السلبيات إلى فقد عزيز لدينا كنتيجة طبيعية وحتمية لهذه السلبيات التي تشكل بؤرة الخطر وذروه اللامبالاة. وإذ ارفع إلى مقامكم الكريم هذه الرسالة أضع بين يدي جلالتكم مأساتي وحزني الذي يكاد أن ينفطر له فلبى طيلة ما يقارب سبعة أعوام خلت تعرضت فيها لاقصى ضروب وصنوف التقصير والإهمال من أناس تعودنا أن نطلق عليهم ملائكة الرحمه ولست أنكر عليهم هذا اللقب ولكن أولئك الذين أنا بصددهم قد تجردوا من هذه القيمة السامية إن الصمت على مثل تلك الأفعال قد يكبد خسائر لايمكن تداركها خاصة إذا بلغت تلك الأفعال حد الاستهانة بكرامة الإنسان الذي كرمه الله على جميع خلقه دون رعاية قواعد المهنة أو الانسانيه أو الأخلاق وكان حصيلة ما فعلوا وقائع هذه المأساة وأدونها كما هي يعود هذه الأمر إلى نوفمبر 1994م يومها رزقت بمولد ذكر ولم تمضى أيام قلائل حتى ظهرت عليه بوادر أعراض المرض واعتقادا منا بأن المرض لايعدوا من أمراض الطفولة الشائعة لم ينصرف بنا الذهن بعيدا وبالطبع أخذناه إلى مستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال وكان ذلك في 13/11/94م هذا وقد وصف له الأطباء بعض ألا دويه وهكذا توالت الزيارات في تاريخ 28/12/1994م /29/12/1994م / و13/2/95م و29/3/95 28/6/95 م 18/7/1995 م 4/8/1995 م 10/9/1995 م 17/10/1995 م 13/11/1995 م هذه التواريخ جزء من تواريخ أخرى سقطت عن الذاكرة . وفى كل الزيارات لم يطرأ أي تحسن يذكر على حالة الطفل الصحية والادهى أن العلاج ظل كما هو دون تغير فضلا عن التشخيص الذي لم يتعد الفحوصات الظاهرية وبما انه لم يكن باليد حيله يمكن اللجوء أليها حين ذاك كان الارتضاء بهذا القضاء وما يوصى به أطباء قسم الأطفال هو الملاذ الذي تشبثنا به وعلقنا عليه ا مالنا وما كنا نعلم أن الطريق الذي نسلكه خلف هؤلاء دون دراية يقودنا إلى حيث لا نشاء فضلا على أن الفحوصات آلتي تجرى والدواء الذي يصرف كل ذلك كان يقوم على افتراضات لا محل لها من واقع التشخيص العلمي السليم والوصف الفعال للعلاج بعد تحديد العلة تحديدا نافيا للجهالة واستنادا إلى قاعدة التدرج فى وضع الافتراضات المرضية والتشخيص على ضوء ذلك وإسقاط الافتراض تلو الافتراض حتى الوصول إلى الداء لكن يبدو أن قريحة الأطباء بهذ القسم قد توقفت عند حد الدوران حول النقطة التي انطلقوا منها . وبالطبع تفاقم المرض واستشرى فى غضون هذه المدة التي قضيناها بين الغدو والرواح. والتواريخ3/11/995م و1/12/1995م شهدنا فيها آسوا ما رأينا في حياتنا ذلك أننا تراقب تحول ابننا بالتدرج المنتظم إلى هيكل عظمى ودون أن ندرى لماذا ؟ والذين لجأنا لهم لا يحركون ساكنا فى 28/12/1995م بلغ الآمر اشده وطفح الكيل وبلغ الطفل حد الانحدار السريع نحو الخطر الماحق حيينها طلبت إحالة ابني إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس وليتهم فعلوا ذلك منذ وقت مبكر. ولكن هيهات هيهات لقد قضى الأمر وتم اكتشاف أمر المرض على حقيقته واتضح 

جليا وبما لا يدع مجالا للشك بان الأطباء بمستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال في واد والمرض في واد آخر وان كل ماتم فى قسم الأطفال بصلاله لاعلاقة له بأصل المرض أدركت بعد أن أخطرت بحقيقة المرض أن العلاج يبدو صعبا أن لم يكن مستحيلا ألا أنني تشبث بأخر أمل حيث آخذت ابني إلى مستشفى توأم بدولة الإمارات ناشدا بصيص من أمل ولكن آنذاك كان جنح إلى الاسواء والكيل قد بلغ اوجه وتوفى ابني نتيجة تفاقم المرض عليه نتيجة الإهمال والتقصير وعدم اتخاذ التدابير الطبية الكافية من قبل أطباء قسم الأطفال بمستشفى السلطان قابوس بصلاله ولقناعة تامة لا يخترقها شك من أي باب أن إهمالا جسيما وتقصيرا صاحب أداء الأطباء بقسم الأطفال طيلة فترة ترددنا على المستشفى حينها آثرت أن اختلى بنفسي لبرهة من الوقت حتى لا يكون منطلقي ودافعي العاطفة المحضة دون الموضوعية المنطقية وكان قراري ألا اترك هذا الأمر أن يمر مهما كلف الثمن دون محاسبة من هم وراء ذلك لذا جمعت شتات أوراقي التي انتظمت في رسالة أودعت فيها أحزان أسرة تجرعت كؤوس الأسى بعدد المرات التي ولجت فيها باب قسم الأطفال بمستشفى السلطان قابوس بصلاله وظلت تراقب بعينها ضمور ابنها في رحلة بطيئه الخطى قاسيه الوقع على النفس إلا أن قضى نحبه وبرؤية المطلع إلى معرفة الحقيقة وكشف مستور الأيدي التي عبثت دون تقديم ماكان منتظرا منها, عزمت على رفع الأمر ووضعه أمام جهات الاختصاص ولم ادخر جهدا في ذلك ووضعت رسالتي الأولى أمام مدير الخدمات الصحية بصلاله شاكيا ومستغيثا وعبثا كنت انتظر الرد طيلة أربعة اشهر إذ انهالت سيول من التبريرات والأعذار الواهية دون أن أجد ما يسد ظمأ سؤالي برد ولو على سبيل الرفض لغياب الحجة وهكذا سد أمامي أول باب طرقته. لكن تشبثت بأمل من هم أعلي فىسلم التدرج الوظيفي ولم أخال أن يضنوا على بما ضن به سلفهم اذا الأمل موجود لذا لم أتردد ولو لبرهة ورفعت أمري لدى مدير عام الشؤون الصحية بالوزارة برسالة حوت تفاصيل المأساة نتيجة إهمال وتقصير من هم تحت إمرتهم ومرة أخرى وجدت نفسي في دائرة الجيئه والذهاب حتى خارت قواي وكدت الانسحاب من معترك معرفة الحقيقة ومحاسبة من هم وراء هذا التقصير ولكن قوة الدافع وسلامة الحجة دفعاني إلى باب وكيل الوزارة للشؤون الصحية ووضعت شتات أوراقي أمامه لعلى أجد القول والفصل عنده وترددت عشرات المرات وطرقت كافة وسائل الاتصال ولكن دون جدوى هكذا تناثرت آمالي وفشلت في أن أجد أي شئ فكان الرد دوما أما الصمت المطبق أو الأعذار الواهية, وفى محاولة أخرى لخصت رحلة ومعاناة ثلاثة أعوام في رسالة أودعتها شرطة عمان السلطانية بصلاله ووجدت عندهم في البدء كل العناية والاهتمام والوعد بملاحقة من يثبت في حقه ما ذكرت في رسالتي المودعة لديهم ولكن بعد عدد سنين وجدت نفسي في ذات النقطة التي انطلقت عندها في نوفمبر 1994

فقد رفضت وزارة الصحة تسليم ملف الطفل او اى اجراء اى تحقيق وهكذا وقف رجال الشرطة والقانون مكتوفي الأيدي أمام تعنت وزارة الصحة وقد رفعت أقلامهم وجفت صحائفهم حينها جمعت شتات أوراقي ومأساتي وحزني مرة أخرى في رسالة مفصلة إلى الادعاء العام الجزائي ورغم التعاطف الإنساني الذي لمسته فيهم إلا أنني وبعد مضى عدد سنين وجدت نفسي مرة أخرى في دائرة الجئية والذهاب دون أي بارقة أمل بإجراء تحقيق عادل ونزهيه فقد ظلت وزارة الصحة على موقفها رافضة تسليم ملف الطفل لجهات التحقيق او السماح لأي جهة أن تطلع على ملفات أو مستندات القضية رغم المخاطبات والمراسلات والجهود التي بذلتها الجهات المعنية واخيرا وفي خطوة غير متوقعة وصلتني بتاريخ 16/9/2003 رسالة من الادعاء العام الجزائي يبلغني فيها بقرار اللجنة الاوليه التي شكلتها وزارة الصحة طالبا منى القبول به أو استئنافها أمام اللجنة العليا والتي بدورها تخضع لوزارة الصحة الا انني رفضت التسليم للواقع الظالم المر الأليم الذي تحاول وزارة الصحة فرضه ورفضت القبول بتقريرها الذي فصلته على عينها بعيدا عين أي رقيب أو حسيب لتخرج بعد ذلك تعلن براءتها من دم ابني الطاهر لتواري بذلك ما اقترفت أيادي أطبائها الاثمه وتتكتم على صراخت وأنات طفل بريء ظلت تتلجلج على مدى 19 شهرا بين أروقة المستشفى وخلف جداران الصمت الرهيب حتى لفظ أنفاسه الزكيه الطاهرة دون أن ترق له قلوب غلاظ الأكباد أو أشياعهم ورويدا رويدا تأكد لي أنى كنت احرث في البحر وهكذا أغلقت كل الأبواب التي خلت أن أجد عندها ما يجيش بداخلي

مولاي صاحب الجلالة بعد هذه الرحلة الطويلة التي أوجزتها قدر الإمكان يحق لي أن اقف و أطلق هذه الصرخة هل من مغيث أد ركونا واذو أطلق هذه الصرخة أتطلع إلى النور الذي غطى بضيائه سماء عمان , الشجرة الوراقة الظليلة التي نستظل عندها متى اشتد بنا الهجير , الغدير العذب السلسبيل الذي أروى عمان وبلغ بها شأنا ناطح بها القمم, باني آلامه ومفجر النهضة والصحوة المباركة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم : مولاي اعلم إلى حد اليقين أنني اطرق بابا لا يرد عنده سائل أو مظلوم واليكم أضع بكل تواضع هذه المأساة التي اختبأ أبطالها خلف آلاف المتاريس , سائل الله عز وجل ثم مولاي محاسبه من يثبت في حقه ما ذكرت بغية ألا ندع بيننا متهاون أو متقاعس من اجل عمان الحبيبة

مقدمه / سعيد بن علي بن سعيد جداد

قائمة بالجهات التى رفعت شوكتي اليها طوال سبع سنين دون جدوى

المدير العام للخدمات الصحية بصلاله(1)

المدير العام للخدمات الصحية بالوزاره(2)

وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحيه(3)

المحكمه الشرعيه بصلاله(4)

المحكمه الجزائيه بصلاله(5)

التحقيقات الجنائيه بصلاله(6)

الادعاء العام بمسقط(7)

معالى المفتش العام للشرطه والجمارك(8)

معالى وزير ديوان البلاط السلطاني(9)

سعادة عضو مجلس الشورى/ طيبه بنت محمد المعولي(10)

معالي الوزير المسؤل عن الشؤن الخارجيه(11)

محاولة رفع رسالة الى صاحب الجلاله من خلال جريدة عمان ورفضت(12)

الفاضل / محمد بن سيلمان الطائي / جريدة الوطن(13)

محاولة رفع رساله الى صاحب الجلاله من خلال جريدة الشبيبه(14)

محاولة رفع رساله الى معالى الفريق علي بن ماجد المعمرى(15)

معالي السيد مسلم بن علي البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار السابق(16)

معالي الشيخ محمد بن علي القتي وزير الدولةومحافظ ظفار الحالي(17)

معالي الشيخ وزير العدل. (18)

قضية وفاة الطفل العماني http://www.jadad.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقرير اللجنة الطبية التى شكلتها وزارة الصحة والرد عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

قضية الطفل عمر سعيد جداد

بعد سبع سنوات من الشكوى وطرق أبواب الجهات المعنية ورفض وزارة الصحة تسليم ملف الطفل للتحقيقات الجنائية أو الادعاء العام الجزائي وبعد أن طرح الموضوع على اكثر من صعيد وجدت وزارة الصحة نفسها في وضع لا يغنيها فيه السكوت فلم تجد أمامها من سبيل إلا اللجوء إلى تشكيل لجنة طبية تصنعها على عينها بعيدا عن أي رقيب أو حسيب لتضع تقريرا تبرئ به ساحتها وتعلن به براء تها من دم ابني الطاهر الذي سلت روحه على يد أطبائها كما يسل ثوب الصوف من السفود ورغم إنني طالبت عدة مرات الادعاء العام الجزائي ووزير العدل الموقر أن لا يجعل من وزارة الصحة خصما وحكما وان ذالك يتنافى مع ابسط قواعد العدل إلا أن كل مطالباتي لم تجدي نفعا.


وهكذا مضت وزارة الصحة في إكمال ما عزمت عليه وابلغتني أن اللجنة الطبية سوف تجتمع يوم 29/4/2003 وتدعوني للحضور إلا أنني رفضت ورفضت القبول بما ستخرج به هذه اللجنة لعلمي انها لن تكون محايدة أو منصفه وآن لها ذلك وقد سبقها وزيرها بأكثر من سنة إلا إصدار قراره القاطع المانع بأنه لا يوجد خطأ أو إهمال في أي مرحلة من مراحل العلاج وقبل إجراء أي تحقيق

وهكذا تشكلت اللجنة واجتمعت فقدكان لابد لما أرادت له وزارة الصحة ان يكون أن يكون سواء بوجودي أو بدوني وبعد أن انتهت اللجنة من تقرير ما تريده بعثت بتقريرها مجلجلا إلى الادعاء العام الجزائي معتقدة انها قد حازت نصرا عظيما وأنها قد أهالت التراب على قضية وفاة ابني وكبرت عليه أربع تكبيرات بدون أذان أو أقامه وأنها قد طوت القضية ووارت الجريمة كما وارى الثرى جسد ابني الطاهر
وغاب عن أعضاء اللجنة الكرام أن القاعدة الذهبيه تقول ليس هناك جريمة كاملة
فقد وقعت اللجنة المكرمة في تناقض عجيب مريب ونسجت أناملها قصص غريبة لاوجود لها واخفت أمور كان يجب ألا تخفى وروت القصة بطريقة تخفي معالم الحقيقة وتصور أطبائها كأنهم ملائكة الرحمة .

أخي الزائر لا أريد أن استطرد كثيرا رغم ما اشعر به من مرارة وحزن وغضب ولكنني أقول إن الله على كل شيء شهيد وان شاء الله سوف لن تمر هذه اللجنة بقرارها الجائر المنحاز الظالم مرور الكرام ولكنني سوف احتفظ بحقي في مقاضاتهم إلى الوقت الذي أراه مناسبا.

أخي الزائر سوف أبين لك معتمدا على الـقوي ا لعزيز ما وقعت فيه تلك اللجنة من مغالطات وهفوات واخطأ فادحه لتشهدوا وتشهد الدنيا معكم وكل المنصفين على حقيقة ما خطت أناملهم وحاكته عقولهم في ليل مظلم بهيم لاخفاء معالم جريمة قضى فيها طفل برئ نحبه بعد أن تجرع طوال 19 شهرا مرارة المرض والألم واختلطت فيه دموعه بدمه وأنينه بآهاته حتى لفظ أنفاسه الزكية الطاهرة على حجر كان له وطاء وصدرا كان له سقاء وبطنا كان له وعاء ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقرير اللجنة الطبية والرد عليه
يقول تقرير اللجنة الطبية: في سنة 1995م تم ترقيد الطفل وفحصة في مستشفى السلطان قابوس بصلاله بسبب تليف كيسي ،وسل نقص المناعة، وفيروس الجلوبلين المناعي الإيدز ومتلازمة الهدبية المتحركة.
الرد على تقرير اللجنة :
هذا كلام غير صحيح لم يتم ترقيده لأي سبب من الأسباب التي ذكرت وانما تم ترقيده ((بسبب التهاب الشعب (الهوائية+انتفاخ في الرئتين+ فقر الدم)
والدليل موجود عندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول تقرير اللجنة: :: فحص الخلايا اللنفاوية اظهر خللا في وظائف الخليتين(ب)(ت) (وكان ذلك في مستشفى السلطان قابوس)

الرد على تقرير اللجنة:
هذا كلام غير صحيح لان مستشفى السلطان قابوس بصلاله لا توجد فيه إمكانيات لفحص نقص الخلايا (ب)(ت) ولم يتم فحصها أبدا في مستشفى السلطان قابوس
ولاتزال حتى هذا اليوم هذه الفحوصات ترسل الى مسقط
ولم يتم إرسال أي فحوصات تخص ابني الى مسقط
والدليل موجود عندي
ـــــــــــــــــــــــــ

يقول تقرير اللجنة الطبية:: لم تكن هناك اى استجابة أو تحسن خلال أربعة اشهر لمضادات مرض السل لدى الطفل
الرد على تقرير اللجنة:::
هذا كلام غير صحيح لم يجرب عليه أي علاج مضاد للسل طوال فترة تواجدنا في مستشفى السلطان قابوس بصلاله
والدليل موجود عندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول تقرير اللجنة:::: ان الترقيد الأول كان في 5/8/1995
احضر الى المستشفى وهو يشكو من الكحة والحمى وضيق التنفس وكان وزنه 9كيلوجرامات واخذ كل التطعيمات بدون أي مشاكل ومما لوحظ ان لديه أربعة اخوة اكبر منه والذين كانوا جميعا بصحة جيدة ولا توجد وفيات في العائلة ووجد ان لديه تسارع في التنفس ولكن لا توجد حمى فحص الأوردة المركزية والبطن والجهاز العصبي المركزي كان طبيعيا واظهر فحص الصدر بان لدية غطيطا وطقطقة بالصدر وعولجت على انها التهاب الشعيبات وتحسن في أربعة ايام وخرج الى البيت.

الرد على تقرير اللجنة ::::
احتوى هذا الكلام على مغالطات عدة
أولا: لم يدخل عمر المستشفى في هذا التاريخ ولم يرقد ولم يعالج من أي من هذه الأمراض المذكورة
ثانيا: ليس لدية أربعة اخوة كما قال التقرير
ثالثا: قال التقرير انه كان يشكو من( الكحة والحمى) بينما قال قبل ذلك انه ادخل بسبب السل ونقص ومرض نقص المناعة الايدز
رابعا: قال في البداية كان يشكو من الحمى وفي النهاية قال لم تكن هناك حمى‍‍‍!
وعلى العموم هذا كله غير صحيح لانه لم يرقد في التاريخ المذكور
والدليل موجود عندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تقرير اللجنة الطبية:: الترقيد الثاني كان في 10/9/1995م ادخل المستشفى بسبب ضيق التنفس والكحة ووجد أن لديه حمى وأزيز في الصدر وفي ذلك الوقت كان سلوكه كالمصاب بمرض الربو وأظهرت أشعة الصدر انتفاخا مفرطا واعطى دواء الفنتولين على شكل رذاذ ودواء اجمنتين عبر الفم وخرج بعد خمسة أيام

الرد على تقرير اللجنة:: هذا كلام غير صحيح وقد احتوى على عدة مغالطات أولا: ليس هذا هو الترقيد الثاني كما زعم التقرير
ثانيا: لم يعطى أي مضاد حيوي اجمنتين أو غيره عن طريق الفم طوال فترة العلاج بالمستشفى
ثالثا: اغفل التقرير بعض التشخيص وبعض ألا دويه وامر مهم جدا وهو هل صرف له دواء بعد أن خرج من المستشفى أم لا وما هو نوع الدواء وكم المدة التي طلب منه أن يستخدمه؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تقرير اللجنة:: الترقيد الثالث كان في 3/11/1995م حضر الطفل بنفس الأعراض من الكحة وضيق التنفس وعولج على انه الربو الشعبي وخلال ثلاثة ايام تحسن واخرج من المستشفى الى البيت.
الرد على تقرير اللجنة::
احتوى هذا الكلام على مجموعة من المغالطات
اولا: ليس هذا هو الترقيد الثالث كما زعم التقرير
ثانيا:لم يعالج الطفل على انه مرض الربو
ولم تصرف له أدوية الربو فقط بل أدوية أخرى
وعندي الدليل القاطع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تقرير اللجنة الطبية :: الترقيد الرابع في 1/12/1995م
بالإضافة إلى شكواه من الصدر أصيب الطفل بالإسهال والقيء وقلة الشهية وفقدان الوزن واظهرت أشعة الصدر وجود بقع معتمة وكانت وظائف الكبد والكلى لديه طبيعية ووضع في الاعتبار أن هناك تشخيصا آخر غير الربو الشعبي مثل التليف الكيسي ونقص المناعة والتهاب الرئوي الفطري وتم فحص الطفل بخصوص مرض السل ولكن هذا المرض لم يتأكد لا في الطفل ولا في أمه وكان فحص الجلوبين المناعي سالبا.

وتقرر أن يتم علاجه حالته العامة بواسطة نقل الدم مدعوما بالتغذية وعلاج الجفاف لديه وفي هذا الأثناء تم الاتصال بالمستشفى الجامعي وتم قبوله لترقيد هناك في تاريخ 18/12/1995م وعند إحالته كانت وظائف الكبد والبول والمنحلات الكهربية طبيعية ولم تكن هناك حمى


الرد على تقرير اللجنة::
احتوى التقرير على الكثير من المغالطات ومخالفة الحقيقة
أولا: وظائف الكبد لم تكن طبيعية وهذا أكده مستشفى الجامعة
ثانيا: لم يتم فحصه من المرض السل ولم يتم التطرق إليه جملة وتفصيلا
ثالثا: لم يتم فحص أمه من هذا المرض ولم يتم بحثه في أي وقت
رابعا: قال التقرير أن مرض السل لم يتأكد بينما قال في بداية التقرير انه جرب علاجه عليه أربعة اشهر فكيف لم يؤكد ويجرب عليه اربعة اشهر

خامسا:: قال كان فحص مرض الايدز ساليا بينما قال في بداية التقرير انه ادخل المستشفى بسبب مرض الايدز

سادسا : قال وضع في الاعتبار أن هناك تشخيصا آخر وهذا غير صحيح لم يكن هناك أي تشخيص آخر ونقله إلى مستشفى الجامعة كان بطلب مني بعد أن هددت بإخراجه من المستشفى إذا لم يتم تحوله
والدليل موجود عندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تقرير اللجنة:: وبمراجعة تفاصيل القضية يبدو أن الطفل قد تم فحصه ثمان مرات في العيادة الخارجية بصلاله لمدة اكثر من تسعة اشهر بداية من 11/11/1994 وحتى 4/8/1995 وبعدها تم ترقيده بالمستشفى ولاول مرة يوم 5/8/1995م أعقبها ترقيده مرتين قبل تحويله إلى مستشفى الجامعة
الرد على تقرير اللجنة:::
اشتمل التقرير هنا عدة متناقضات ومغالطات
أولا : قالت اللجنة في بداية التقرير انه رقد أربع مرات بينما هنا يقول ثلاثة مرات
ثانيا: قال انه عولج أول مرة في 11/11/1994/ وفي هذا التاريخ لم يكن الطفل قد ولد بعد وبهذا فان التقرير يقول انه عولج قبل آن يولد.
ثالثا : قال التقرير انه عولج 8مرات في العيادة الخارجيه طوال 9 اشهر وهذا غير صحيح بل العدد الحقيقي يتجاوز الـ20 مرة ..
ــــــــــــــ

يقول تقرير اللجنة الطبية :: وقد اخذ الطفل كافة التطعيمات شاملة التطعيمات الحية بدون أي مشاكل عندما كان من المتوقع أن تؤدي إلى أمراض شديده.

الرد على تقرير اللجنة:
هذا كلام غير صحيح ومخالف للحقيقة
لقد أصيب الطفل بسبب التطعيمات الحية التي أخذها مشاكل صحية جمة وكان آخرها إصابته بالشلل لان الفيروس الحي الذي أخذه الطفل وهو في حالة ضعف شديد ونقص الخلايا جعل الفيروس أقوى منه وكانت النتيجة التهاب الدماغ وأصابته بالشلل
والدليل موجود عندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


قال تقرير اللجنة الطبية: : تتساءل اللجنة الطبية الموقرة هل كان هناك أي تأخير في إحالة المريض إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس وتجيب على نفسها فتقول: هذا الفحص المفصل اظهر أن المريض الذي كان أطباء الأطفال يتعاملون معه هو متنوع في ظهوره كما في معطياته ولذلك لمن يكن من السهل الشك فيه وتشخيصه بسبب طبيعته وفي هذه الحالة فقد وضع في الاعتبار أولا الأسباب الشائعة الروتينية والتشخيص حيث كان من الصعب استنتاج تشخيص نادر بدون استنفاذ الإمكانيات الشائعة.
الرد على تقرير اللجنة::::
اولا : اعترفت اللجنة انه لم يتم تشخيص المرض في الوقت المناسب
حيث قالت (كان من الصعب استنتاج تشخيص نادر واستنتاجه بدون استنفاذ الأسباب الشائعة) ولم تقل أن المرض قد تم تشخيصه
وهو دون شك اعتراف صريح بعدم التشخيص السليم في القوت المناسب
ثانيا: اعتمدت نتيجة التقرير على مقدمات وحيثيات غير صحيحه
ثالثا: ماهي المدة الزمنية المعقولة التي يتم فيها استنفاذ الإمكانيات الشائعة
وهل يمكن أن تكون 13شهرا أي سنة وشهر؟؟؟؟؟؟؟؟
لم يشر التقرير إلى ذلك!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي الزائر الكريم وهكذا يتضح جليا أن اللجنة الطبية قد وقعت في متناقضات عدة وخالفت الحقيقة مرات عدة وذكرت أرقام غيره صحيحه وتطرقت إلى أدوية ادعت انه أخذها ولم يأخذها واخفت أدوية أخذها ولم تذكرها بل انها ادعت انه كان يعالج حتى قبل أن يولد

أخيرا أود أن أؤكد هنا إنني املك الأدلة القاطعة على كل كلمة ذكرتها هنا
وأستطيع أن اثبت كل ما ادعيته وكتبته وأنا على استعداد أن اعرض الادله والبراهين لكل ما ذكرته أمام صاحب الجلالة حفظه الله أو أمام أي لجنة محايدة أو محكمه عادلة وأنا على يقين أن الله معي وناصري عليهم عاجلا أو آجلا
وليس ذلك لقوتي أو لضعفهم وانما لأنني على حق وهم على باطل
و ماكان ولن يكون للباطل على الحق من سبيل


قضية وفاة الطفل العماني
http://www.jadad.com/http://www.jadad.com/