السيد رئيس التحرير
تحية طيبة وبعد

هذه ليست خمارة ... وهي ليست جناحاً في فندق خمس نجوم او فيللا على شاطئ البحر في شرم الشيخ وانما هي (مقبرة) والسيارة الليموزين المرسيدس التي تقف امام المقبرة ليست ملكاً لزائر جاء يقرأ الفاتحة على روح المتوفي وانما هي ملك الشخص الميت المدفون في هذه المقبرة وقد تم رفع السيارة امام المقبرة على الطريقة المصرية اي فك العجلات على جهة اليمين ورفع السيارة على حجارة لمنع سرقتها وهو في الغالب ما يفعله المصريون المغتربون في الخليج الذين يتركون سياراتهم في مصر حيث (يرفعونها).


الشخص (المقبور) لم يوصي برفع سيارته امام قبره خوفا من سرقتها وانما لان فساد عقيدته جعلته يؤمن بامكانية العودة من الموت لركوب سيارته الليموزين المرسيدس ليس لفعل الخير وانما للعودة الى ممارسة كل انواع الموبقات التي اشتهر بها هذا المقبور واولاده.
ولكن من هو هذا الشخص واين تقع هذه المقبرة وكيف عرفت بها وبأمرها مما جعلني اقوم بزيارتها اولا للتأكد من وجودها وثانياً لالتقاط هذه الصورة لها.


تعود الحكاية الى عيد الاضحى الماضي  حيث توجهت مع افراد اسرتي لزيارة قبر والدنا المتوفي المدفون في مقابر كلية البنات في ضاحية مصر الجديدة وهي عادة دأبنا عليها في مصر حيث تمتلأ المقابر في الاعياد بالزوار الذين يقرأون القران ويوزعون الطعام على الفقراء .... وعند وصولنا الى سور الكلية وجدنا حبالا من الاضواء الملونة تزنر المقبرة كلها بما في ذلك قبر والدي الامر الذي اثار دهشتنا لان هذه الاضواء تستخدم في الافراح للزينة وعادة ما تزين بها الحارات والطرقات في المناسبات الدينية والافراح والمناسبات الوطنية  فقمت على الفور بتتبع مصدر اللمبات التي قادتني الى شارع مسدود في نهاية المقابر ينتهي بمقبرة فاخرة مضاءة بمصابيح مشابهة لتلك التي تراها في الفنادق والمطاعم الفاخرة والخمارات.


 ظننت للوهلة الاولى انني امام واحدة من هذه المطاعم او الخمارات وخاصة واني رايت سيارة مرسيدس حمراء ليموزين طويلة فاخرة تقف امام المكان ولكن بعد ان اقتربت منها اكتشفت انها - اي السيارة- مرفوعة وانها تقف امام مقبرة فاخرة لم اشاهد مثلها في جميع مقابر مصر ... وقرأت على مدخل العمارة اسم صاحب القبر فزالت دهشتي لان هذا (المقبور) كان مشهوراً في مصر وخارج مصر هو وافراد عائلته بفضائح مالية وجنسية واخلاقية من كل لون بل وارتبط اسمه بكوبونات مماثلة لكوبونات صدام حسين حيث كان يمول الصحافة الصفراء في لندن المتخصصة بانتهاك الاعراض وكان مشهوراً بدفع الرشاوى للصحفيين العرب.


هل عرفتم اذن مقبرة من هذه؟


نعم يا سادة ... انها مقبرة الشيخ شمس الدين الفاسي والد الشيخ محمد الفاسي بطل الفضائح الشهير ووالد الشيخة هند الفاسي التي تقيم حالياً مع زوجها الامير تركي في ثلاثة طوابق كاملة من فندق هيلتون  سمير اميس في القاهرة وبطلة عدة فضائح في مصر هي واولادها بدءاً من اتهامها بالسرقة وانتهاء باعتداء اولادها وحراسها على رجال الشرطة والامن في الفندق.( انقر على صورة الفاسي صاحب المقبرة لتكبيرها ).


اذا كنا نحن اهالي المتوفيين المدفونين في مقابر كلية البنات لم نعلم بوجود هذا القبر خمس نجوم في المقابر فمن المؤكد اذن ان الصحافة المصرية لم تكن تعلم بوجوده ايضاً والا لاحتجت على هذه البدعة لرجل فاسق ملأ الدنيا فضائح خلال حياته ... ويصر فيما يبدو ان يملأ الدنيا فضائح حتى بعد موته وذلك بادخال هذه (البدعة) الى المقابر المصرية التي تتميز بالبساطة ... والاحترام.( انقر على الصورة لتكبيرها ).


هذه البدعة انتهاك لوقار وحرمة المقابر ومحاولة مكشوفة للاميرة هند الفاسي التي تحاول فيما يبدو ان تحول قبر والدها الفاسق الى مزار ديني في الوقت نفسه الذي يحاول فيه اخوها سرقة ستائر مقبرة محمد علي وذلك بدفع رشوة لحارس المقبرة كما ذكرت الصحف عندنا وهي فضيحة تلاحقها النيابة المصرية فعلا وقد صدر امر اعتقال لمحمد الفاسي الذي هرب الى السعودية.... والفاسي هذا هو الذي حول قصره في لوس انجلوس الى ماخور الامر الذي دفع سكان الحي الى حرقه فانتقل الى فلوريداول قصره الى فندق للقطط حيث انفق عشرات الملايين من الدولارات عليها قبل طرده من امريكا .... وهو نفسه الذي وزع صورا له باللباس العسكري على الصحف مدعيا انه يترأس مليون مقاتل .... وأخته هند هي بطلة الفضائح شبه اليومية في مقر اقامتها في الفندق .


لقد مارس هذا الفاسق خلال حياته افساداً لا سابق له في ثوابت الدين الاسلامي وانتحل شخصية الداعية الاسلامي (الصوفي) بل واسس (بفلوسه) طريقة صوفية سجلها في الشهر العقاري وبدأ يكذب ويكذب ويكذب ويمول صحفا ساقطة في لندن مثل العرب والشرق الجديد وغيرها من النشرات الصفراء التي تخصصت في هتك اعراض المسلمين ولما مات بالسرطان رفضت السعودية السماح له بدخول اراضيها فدفنته ابنته في مقبرة مؤقتة عادية لذر الرماد في العيون قبل ان تبني له قصراً على مقابر للفقراء اشترتها هند وردمتها على رفات من فيها لتبني لابيها الفاسق مزاراً لعلها تشتري اتباعا له يحجون الى قبره في الاعياد منتهكة حرمة الذين دفنوا في المقبرة نفسها.

لقد قرأت في موقعكم المميز الكثير من المقالات عن هذا الرجل الفاسق وفضائح اولاده وبناته ... وتنشر الصحف والمجلات في مصر بشكل دوري الكثير من اخبار هذه العائلة الفاسقة .... وقد رأيت أن اخص جريدتكم بهذا الموضوع مع الصور لعلكم تنبهون الى خطورة هذه البدعة .... والى انتهاك هند الفاسي لحرمة مقابر موتانا بشكل سافر .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احمد عبد العليم منصور
القاهرة - مدينة نصر