From : bekantedichter <erde4uns@hotmail.com>
Sent : Wednesday, February 18, 2004 7:31 PM
To : <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
Subject : Ali Al shalah



رداً على فخري قعوار
كبار ولكن

علي الشلاه



نشرت جريدة الرأي الأردنية مقالاً للسيد فخري قعوار الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب العرب تعقيباً على مداخلتي في برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة عن كوبونات النفط الصدامية ، وبعيداً عن اللغة التي اترعت بالشتائم التي تمنعني تربيتي البيتية وانتمائي للعراق العظيم من مجاراتها وتكرارها فانني اود ان اوضح للقراء الكرام مايلي ..

لقد اقمت في الاردن بين عامي 1991 و1995 حيث درست الماجستير على نفقتي الخاصة واسهمت في ادارة غاليري الفينيق للثقافة والفنون كما اصدرت عدداً من كتبي في بعض دور النشر الاردنية الخاصة وانا اعد عمان مدينتي الثانية ، وقد كان لصداقتي الوثيقة بالشاعر العربي الكبير عبد الوهاب البياتي صلة في تعرفي عن قرب عن اشكالية انتخاب السيد قعوار اميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب عندما رشح نفسه مقابل الدكتور سهيل ادريس ( الاديب العربي الكبير وصاحب مجلة الآداب الشهيرة ودار نشرها) وقد تبجح امامنا في فندق فيلادليفيا بعمان عبد الأمير معلة رئيس اتحاد الادباء العراقيين يومها بانهم سبب فوز السيد قعوار بدلاً من الدكتور ادريس وانهم اقنعوا وفد اليمن بانتخاب السيد قعوار عندما تعادلت الأصوات رغم الحملة التي قادها الاماراتيون لانتخاب الدكتور ادريس ، وحينها غضب البياتي من معلة متسائلاً عن سر هذا التصرف ضد اديب عربي كبير بحجم الدكتور ادريس فقال عبد الأمير معلة بالحرف الواحد ( انها تعليمات القيادة في بغداد ) فاطلق البياتي تعليقاً ساخراً بالعامية العراقية اضحك الجميع وصار لازمة تكرر.

وقد رد السيد قعوار الصاع صاعين للشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي عندما ساند حملة نظام صدام ضده وضد شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري بعد مشاركتهما في مهرجان الجنادرية وتلويح نظام صدام بسحب الجنسية منهما ومن الكاتب سعد البزاز ، وقد حصلت مشادة عنيفة بينهما تدخل فيها عدد من الكتاب بينهم نزيه ابو نضال وكانت المرة الاولى التي يقف فيها اتحاد الكتاب العرب ضد عضوين من اعضائه بل ضد رمزين من رموز الثقافة العربية وقد سقط الاتحاد يومها من نظر كثيرين فالاتحاد الذي يساند صدام ضد الجواهري والبياتي يستحسن ان يغلق ويتحول الى اية مهنة اخرى الا الثقافة ، وقد ظل السيد قعوار في خطه ذاك ولم يساند اي اديب عراقي معتقل رغم محاولاتنا المتكررة في موضوع المفكر الكبير عزيز السيد جاسم والكاتب الصحفي ضرغام هاشم والقاص حاكم محمد حسين وغيرهم من ضحايا الدكتاتورية وظل السيد قعوار حاقداً على الاستاذ البياتي حتى بعد موته فكتب معترضاً على اطلاق اسمه على مكان جلوسه في غاليري الفينيق ، بل وطالب ادارة الفينيق بغلقه لمجرد ان بعض الادباء العراقيين يجلسون في الكافتريا التابعة له ، هكذا كان دفاع السيد امين عام اتحاد الكتاب العرب عن زملائه العراقيين ممن يتضامن مع بلدهم حسب رأيه ، ولابد من التذكير بان الحكومة الاردنية الرشيدة رفضت دفع التخصيص المالي لاتحاد الكتاب العرب بعد التجديد للسيد قعوار وقد كتب عدة مرات مهدداً بالاستقالة وقد غادرت الاردن أثناءها ولم اعرف تتمة الأمر .

هذا بالنسبة للسيد قعوار واتحاد الكتاب العرب ، اما بالنسبة لسيارة صدام فقد قدم السيد قعوار ايضاحاً أكد فيه ان السيارة في الاصل مهداة من قبل صدام كما قلت انا واضاف انها بيعت له وانا اصدقه رغم ان

الهدايا في عرف العرب لا تباع ، وبموضوعية شديدة اكرر ما قلته في البرنامج اعلاه باننا كعراقيين ليست لدينا مشكلة في ان نرجع الى الحق في الجزئيات التي فيها لبس ، لكنني اطالب السيد قعوار بأن يكون بحجم هذه الشجاعة ويثبت بأنني ( شاعر صغير) وانا الحاصل على عدة جوائز شعرية اخرها من مهرجان اصيلة وكانت لجنة التحكيم من اكبر اسماء الثقافة العربية حقاً لا على طريقة السيد قعوار الذي عد غريمي في البرنامج كاتباً كبيراً (وهو لايعرف ان لم تجزم مابعدها) ولم يسمع باسم السيد قعوار اصلاً وسمى الجواهري الكبير ( الجواهرجي) ثم انني اعمل مديراًَ عاماً للمركز الثقافي العربي السويسري ورئيساً لمهرجان المتنبي الشعري العالمي وأكتب باستمرار باللغة الألمانية في اكبر صحيفة ناطقة بالألمانية هي ( نوي زيورخر تسايتونغ ) اضافة الى صحف ومجلات اخرى ، وهو ما لم يحصل مع اي اديب عربي آخر، ولدي وانا ابن الثامنة والثلاثين سبعة كتب مطبوعة واثنان قيد الطبع ومختارات بالألمانية من شعري وبحثاً للدكتوراة سيظهر قريباً عن القصيدة النسوية العربية الحديثة وانا عضو في الهيئة الادارية لمركز الحوار الثقافي العربي الاوربي في روما المنشأ حديثاً برعاية الاتحاد الاوربي والجامعة العربية ولايشاركني العضوية من الجانب العربي الا السفير المصري في روما وقد شاركت في عشرات الفعاليات الثقافية العالمية الكبرى وحاضرت وأحاضر في الثقافة العربية الاسلامية في عدد من الجامعات والمعاهد ، لكنني لم اذكر كل ذلك وأكثر منه في البرنامج لأنني جئت امثل العراق وحسبي به نسباً وشرفاً وقد عكست لغتي وثقافتي قدراتي الابداعية لكل المنصفين وقد اتصل بي حتى بعض من في القائمة الشهيرة مثنين على أدائي وموضوعيتي ، اما بالنسبة الى الوثيقة المزورة التي يصر السيد قعوار وصديقه سيد نصار على انها صحيحة فان هذا الرقم والتاريخ الوهمي غير موجود لدى وزارة النفط وهي وحدهاالتي تمتلك الوثائق الحقيقية وهي الوزارة الوحيدة التي حافظ عليها المحتلون الأمريكان كما هو معلوم ، وقد دققت القوائم ونشرت ولم يكن لي فيها برميل واحد ( وحتى قتل سبعة من افراد عائلتي وانسبائي في المقابر الجماعية في الحلة ليبرء بعض العرب من طائفيتهم وعنصريتهم قد تم بدون نفط )، ثم انه لايوجد عاقل واحد يصدق ان صدام قد قدم هذه الوثيقة الى سيد نصار عني قبل سقوطه لعلمه انه سيحاججني في الجزيرة بعد عام كما زعم المذكور في الحوار نفسه ،اضافة الى اخطاء فاضحة في اسماء الاشخاص والاماكن والسياقات الرسمية وانا في صدد رفع قضية امام القضاء المصري ليس لاثبات براءتي فقد كفتني ردود الكتاب العراقيين الشرفاء في اكثر من منبر مؤونة الرد بل لاثبات ان المرتزقة الصداميين ساقطون الى درجة التزوير ، ورغم ذلك فانني مستعد للمثول امام العدالة اذا ثبت انني قد قبضت درهماً واحداً بدون عرق جبيني وعملي الشريف من اية جهة تحت الشمس .

كنت اتمنى على السيد قعوار ان يقارعني حجة بحجة دون سباب او انتقاص احتراماً لقرائه ولمهنة الكتابة وللمنبر الذي يكتب فيه ، لكن يبدو انه قدرنا نحن العراقيين ان نعلم الحوار والمنطق حتى لمن هو أسن منا والسلام على العراق واهله .