إلى الهاشمي الهمجي
بقلم: سليم الناصر - السعودية
Saleem Al-Naser
خاص بعرب تايمز
 


منذ مدة و المدعو بكر الهاشمي يكتب في هذه الجريدة الموقرة مقالات تحمل عنواين لا صلة لها بما تحويه تلك المقالات التي هي عبارة عن هجوم همجي على الشيعة . ففي مقال كان موجها للوليد بن طلال لم يكتب للوليد بن طلال إلا بضع كلمات فقط كانت متعلقة بالقنوات الفضائية. ثم ما لبث بعد ذلك أن شن هجوما على الشيعة مكررا مايكتبه بعض المساطيل من أصحابه في المنتيات السلفية "الابن لادنية" . و كرر نفس القضية في مقال موجه لموفق الربيعي و الجعفري أعضاء مجلس الحكم الإنتقالي في العراق.

المقالات التي كتبها الهاشمي تعبر عن مدى الإنغلاق و التخلف اللذي يعيشه أمثال الهاشمي و االذين ابتلى اللدين بهم و بأمثالهم فصاروا يشكلون عبأ على المجتمع إذ أنهم بصحراويتهم لا يقبلون مايعرف برأي آخر أبدا.

و لكي تكون الصورة عن هؤلاء واضحة فهم أقرب مايكونون إلى النموذج الطالباني اللذي أعاد أفغانستان إلى عصور ماقبل التاريخ . و هذا ببساطة لأن كل مافي هذا العالم بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار. كما أن كل من في هذا العالم كفرة و مشركون.

ليس الشيعة هم فقط من يؤرقون ليل الهاشمي و أصحابه بل كل من لايحمل الولاء للدعوة السلفية المجيدة هو في نظرهم ضال مبتدع في أحسن الظروف.

و أنا أشكر الهاشمي اللذي جمع خلاصة الخرافات اللتي يرددها أصحابه في منتياتهم و خصوصا أسطورة حسين الموسوي اللذي عاش حسب كتابه المزعوم أكثر من 200 عام على أقل تقدير . بل و لكي يزيد الطين بلة فهو ( أي حسين الموسوي) اللذي يفترض أن يكون من كبار المجتهدين في الحوزة لا يفرق بين من يكون سيدا من غير السيد فتراه يلصق لقب السيد بأعلام معروفين بأنهم ليسوا من السادة كما هو معروف لدى الشيعة إذ أن المسألة عندهم من البديهيات.

و عموما لا يهمنا الموسوي الآن و كتابه اللذي هو من تأليف أحد مشايخ السلفية بل إن المهم هو أن نعرف متى سيخرج السلفيون من كهفوهم ليروا العالم على حقيقته و يتوقفوا عن تداول التراهات و الهجوم الهمجي على من سواهم؟.