إليكم أيها السادة القصة الكاملة (للدكتور) سمير قديح وسرقاته وقبل أن أبدأ في سردالقصة أود التركيز على نقطتين مهمتين وهما:
أولا : جمبع ما أوردته هنا هو حقائق مائة بالمائة ولدي الدلائل على ذلك
ثانيا: ليس بيني وبين سمير قديح أية عداوة شخصية ، وما أوردته هنا فقط من بابكشف الحقائق للقراء وحتى لا يختلط الحابل بالنابل ويصبح كل حمار دكتوروالان إلى القصة.

نشأ سمير قديح في حارة فقيرة جدا في حي الشجاعية في غزة ، وهذا الحي معروف بفقره، وبعد أن أنهى دراسته الثانوية طبعا بعد رسوبه عدة سنوات إلتحق بجامعة بيرزيت ، وتحديدا في كلية الاداب.
في هذه المرحلة بدأ سمير منعطفا جدبداً في حياته ، فقد وجد نفسه في بيئة ومحيط جديد يختلف عن حياته الهمجية التي عاشها في سوق الجمعة بحي الشجاعية ـووجد نفسه في الجو الجامعي المتميز بالطلاب من كل حدب وصوب كما يتميز بالجو الأكاديمي والفتيات الجميلات بطبيعة الحال.
كان ذلك في صيف عام 1991 وتحديداُ في شهر مايو عندما رأيت سمير ومجموعة من الطلاب في مدينة بيرزيت حيث كانت الدراسة في مساكن الجامعة حيث كان الحرم الجامعي مغلقا في ذلك الوقت من قبل الإحتلال الإسرائيلي.
رأيته شاباُ حسن الثياب والمظهر ولكنه (كما يقول المثل المصري من برة رخام ومن جوه سخام) همجي بكل ما في الكلمة من معنى ولا يعرف في حباته شيء اسمه احترام أو إتيكيت بالإضافة لضعف مستواه الأكاديمي حتى أنني ذهلت كيف استطاع
إنهاء الدراسة الثانوية وهو لغاية يومنا هذا لا يجيد كتابة جملتين في موضوع إنشائي عن الربيع أو عن قطف الزيتون.
نعود إلى الجامعة، فقد كان وضع سمير حاله حال كثير من الشباب ، كان مبهورا ومذهولاُ وعيونه زائغة من مناظر البنات بالتايب و التنانبر القصيرة والبنطلونات الضيقة ، وهو منظر لم يتعود عليه ولم بره في حياته ، وكبف يراه وهو قادم من أزقة حي الشجاعبة الضبقة وفي فترة كانت الإنتفاضة الفلسطينية مشتعلة ، ولا تستطيع أبة فتاة في غزة الخروج بدون منديل ، ولكن الوضع في بيرزيت كان تحولا 180 درجة.
لذلك ركز كل إهتماماته على التعرف على البنات ، وعندما أقول البنات هنا أقصد أية بنت و بأية شكل ، حتى أنني أذكر هنا أنه دخلت طالبة إلى غرفة التدريس حيث كان بجلس سمير لتأخذ كرسي من الغرفة وتعود لصف اخر حيث لم تجد كرسياُ فارغا في صفها فقال لها سمير: ممكن نتعرف ع الأخت؟
وهكذا كلما رأى أية فتاة بمناسبة أو بدون مناسبة يقول لها: ممكن نتعرف ع الأخت؟ وكان الطلاب الجدد في ذلك الوقت وحتى الان وفي أية جامعة فلسطينية محط إهتمام منظري العمل السياسي في الجامعة ، فكل حزب يحاول إستمالة ذلك القادم الجديد إليه وخصوصا إذا كان هذا الطالب ليست له ميول سياسية معينة (يعني خام).
وهذه التنظيمات الطلابية لها طرق مختلفة لاستمالة الطلاب الخام فمثلاً نجدهم جميعا يشتركون في موضوع السكن لاٍستمالة الطالب حيث كان من الصعب جداُ الحصول على سكن للإيجار لقلتها ولأن الجامعة لا توفر سكن لطلابها فيقوم نشطاء العمل السياسي على إختلافهم بإستئجار مكل ما يتيسر لهم من الشقق السكنية ليستخدموها فيما بعد لاستمالة الطلاب إليهم، بالإضافة إلى السكن نجد أشياء أخرى، فجماعة فتح (حركة الشبيبة) مثلاً يلعبون في المصاري، بينما جماعة الجبهة الشعبية (أو ما يسمى جبهة العمل الطلابي) لديهم فائض من الفتيات وبألوان وأحجام تناسب كافة الأذواق بينما جماعة حماس (الكتلة الإسلامية) لديهم الأكلات الجماعية والخرفان المشوية وفي هذا الجو وجد سمير أن الجبهة الشعبية لديها ضالته ألا وهي الفتيات، لذا فإنه كان محسوبا على الجبهة الشعبية، (وهم بالمناسبة ، أقصد التنظيمات والأطر الطلابية لا يهمهم مستوى الشخص أو مدى فهمه بالعمل السياسي بقدر اهتمامهم بصوته في الإنتخايات) والان بدأت معضلة كبرى تواجه سمير وهي الدراسة، وكيف يتغلب على صعوبتها وهو لا يعرف يفك الخط؟ لذلك لجأ إلى أساليب عدة أذكر منها:
-الغش في الإمتحانات (ولقد حالفه الحظ مرات عديدة ، وحيث أن الكثير من مدرسي التاريخ والعلوم السياسية في جامعة بيرزيت مكفوفبن)
-الواسطة حيث كان في ذلك القسم دكتور جامعي تربطه بسمير علاقة قرابة ألا وهو الدكتور زياد أبو عمرو وكان محاضراُ في قسم الفلسفة والعلوم السياسية (الذي هو الان عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني- وهو أي زياد أبو عمرو كان يشعر بالخجل كون أصله من حي الشجاعية في غزة فكان يقول لطلابه : أنا من غزة بس بتعالج!!)

وزباد أيو عمرو يكون سمير قديح إبن خاله وباما سبب سمير لإبن عمته الدكتور زياد أبو عمرو الكثير من الإحراجات والمشاكل بسبب تصرفاته المشينة وتحضرني في هذا السياق حادثة طريفة وهي أنه في أحد الإمتحانات النهائية لمساق علم المكتبات -وهو متطلب جامعي وسهل جداُ- كان يجلس سمير خلف الطالب ن. ا. وكان ينسخ عنه حرفياُ كل ما يكتب وكان السؤال كالتالي: ما هو الفرق بين الكتب وبين الدوريات والمجلات؟ فكتب ن. ا. .: المجلات والدوريات تزودنا بمعلومات طازجة بينما الكتب تزودنا بمعلومات قدبمة. وقام سمير بنسخ الإجابة كما هي (وهي إجابة صحيحة) ولكن لفت إنتباه المدرسة وهي تصحح الأوراق كلمة طازجة وعندما رأتها أيضا في ورقة سمير كشفت الحكاية وحصلت مشكلة لسمير ولكن كالعادة تدخل زياد أبو عمرو وتم لفلفة الموضوع.
وهكذا كان وضع سمير حتى تخرج من كلية الاداب بالغش والتزوبر والواسطة وهو لا يفهم أي حاجة في أي حاجة ، ولكن ليس هذا هو الشيء الغريب ، فيوجد أمثلة كثيرة مثل سمير ولكن الغريب في الموضوع أن سمير صدق نفسه، وصدق أنه خبير في العلوم السياسية ! فتفتق ذهنه العبقري عن فكرة إكمال دراسته بالمراسلة، ولأنه فارغ علميا وثقافيا واجتماعبا ، فلابد من الاستمرار في طريق الغش والتزوير ـ فقام بسرقة منشورات وكتب الأستاذ فريد الفالوجي وتقديمها على أساس أنها رسالة دكتوراة!!!!! وأصبح يحمل لقب دكتور!! وأنا أتحداه أنا وجميع من يعرفه إن كان يستطيع كتابة موضوع إنشاء مثل الذي يكتبه تلامذة الصف السادس الإبتدائي الأدهى في الأمر أن الكثير من مواقع الصحف والمجلات على الإنترنت تنعت سمير بالخبير أو الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية والأمنية إلى اخره!!!
والشيء الغريب أن هذه المواقع تنشر لسمير مقالات دون أن تنتبه من أنه لص وقام بسرقتها حرفياً فنجد مثلاُ صحيفة الحقائق تنشر له قصة الجاسوسة أمينة المفتي في حين أن هذه القصة مسروقة حرفيا عن كتاب الأستاذ فريد الفالوجي (انظر الروابط) وكذلك الحال مع بقية المقالات فهي مسروقة ( كتاب الأستاذ فريدالفالوجي: جواسيس الموساد العرب) ولأن سمير غبي جداُ وحرام يكون معه سادس إبتدائي فإنه قام بالسرقة الحرفية حتى نفس العناوبن وليس النص فحسب وذلك ببساطة لأن سمير لا يستطيع كتابة جملة واحدة فكيف له أن بكتب مقالا أو كتاباً

الى هنا وأكتفي بهذا القدر عن قصة سمير وأترك الحكم للقراء و للناس الذين يعرفون سمير ، بالمناسية: سمير ليس أول حالة من نوعها بخصوص الكذب والتدليس والزوير فهناك مثلا عبد العزبز أبو شريعة رئيس ديوان الموظفين في سلطة عرفات وهو يسمس نفسه الدكتور علما أنه لا يحمل شهادة الثالث الإعدادي وهناك وزير الإتصالات في السلطة الفلسطينية الذي حصل على شهادة الهندسة في خلال شهر واحد فقط من روسيا وهناك البروفيسور في جامعة الأزهر الذي قام بسرقة كتاب في الجيولوجيا من مؤلفه المصري وقام بوضع اسمه عليه وهناك الكثير الكثير من أمثالهم، ولكن سمير يتميز عن الكل في أنه سرق بغباء وبطريقة مفضوحة لا تخفى على أحد. والمضحك المبكي ان أمثال هؤلاء اللصوص هم الذين يحكون البلد في سلطة عرفات وهم الذين يمسكون المناصب بينما تجد الناس المتفوقين والمجتهدين لا يجدون لقمة عيشهم!!
وإنها لثورة حتى النصر.