يبدو أن تشجيع الاستثمار في الأردن والجهود المبذولة سواء من قبل الملك أو الحكومة في جذب الاستثمارات لهذا البلد سوف تذهب أدراج الرياح في ظل تفشي الفساد في أجهزة الدولة بشكل مخزي وبخاصة في مؤسسة مثل مؤسسة تشجيع الاستثمار.

يرأس المؤسسة حاليا الابنة الكبرى لرئيس الوزراء الأردني السابق سئ السمعة ؛ مضر بدران، وكما يقول المثل فأن فرخ البط عوام فقد استخدمت هذه الابنة منصبها ومنذ استلامها إدارة مؤسسة تشجيع الاستثمار كطريق للثراء السريع مع أنها غير مؤهلة تماما لادارة صف ابتدائي أصلا ، فهي تحمل درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وعمرها لم يتجاوز الرابعة والثلاثين ربيعا ومع ذلك فقد تمكنت بدهائها ومكرها وبتوجيه من أبيها رئيس المخابرات السابق من الوصول لادارة مؤسسة تشجيع الاستثمار وهي من أهم مؤسسات الدولة.

هذه المرأة لم تتفرغ لادارة المؤسسة أصلا بل عهدت بذلك إلى نائبها الذي استقدمته من الملكية الأردنية ، واثبت هذا النائب السبب الذي استغنت عنه الملكية لاجله في الأساس ؛ فهو (نسو نجي) من الطراز الأول ولا يتعامل في المؤسسة إلا مع الجنس اللطيف، وتفرغت " مديرة المؤسسة" إلى تلميع صورتها في الخارج علها تصبح وزيرا في فترة قياسية وتدخل كتاب (جينيس) للأرقام القياسية.

وهذه المرأة لا تدخر أي سفرة أو مشاركة خارج البلاد ألا وتسافر فيها، حتى تلك السفرات المخصصة للموظفين استولت عليها وذلك للاستفادة قدر الإمكان من المياومات الممنوحة لها.

كمواطن أردني اشعر بالخجل لمجرد وجود هكذا أشخاص في أجهزة الدولة، ويبدو أن حصة الأبناء من آبائهم اللذين كانوا في يوم من الأيام في موقع اتخاذ القرار محفوظة ويجري تداولها بكل سلاسة على حساب الأكفاء من أبناء هذا البلد ودون أن يحرك أحد ساكنا.

وعلى قدر أهل العزم