كشفت مصادر عراقية ان قياديين متنافسين على زعامة التيار الملكي بالعراق هما الشريف علي بن الحسين والأمير رعد بن زيد يستعدان للعودة إلى الوطن ليبدأ فصل جديد من الصراع بين ابن بديعة الشريف علي وابن فخر النساء الشريف رعد وهو صراع قديم خرج مؤخرا الى العلن حين هاجمت الاميرة بديعة ام علي في مذكراتها الاميرة فخر النساء واتهمتها بقبول رشوة لتقديم شهادة زور في محكمة نيويورك لصالح امرأة اسمها جنيفاف ادعت انها ارملة الملك فيصل اخر ملوك العراق .
الاميرة بديعة هي ابنة الملك علي ملك الحجاز السابق ... اما الاميرة فخر النساء فهي امرأة تركية كانت متزوجة من اديب تركي وقد طلقته لتتزوج من الامير زيد الذي كان سفيرا للعراق في المانيا في عهد هتلر وهي تقيم في عمان وظلت مع زوجها زيد يتكلمان التركية ويحتقران العرب والعربية ... وقد برز الشريف رعد على الساحة بدعم من الملك حسين نكاية بالشريف علي وامه الاميرة بديعة التي سخرت في مذكراتها من الملك حسين وذكرت ان اعضاء العائلة المالكة في الاردن يتحثون داخل القصور باللغة الانجليزية .
واقام انصار الشريف علي الذي يعيش في لندن، مقرا لحركتهم الحركة الملكية الدستورية في فيلا كبيرة تشبه بحديقتها وحوض سباحتها القصور، تقع في شارع ابو نواس على ضفاف دجلة.
اما انصار الامير رعد بن زيد الذي يقيم في عمان فانهم اختاروا منزلا اكثر تواضعا في حي المنصور قبالة حديقة الحيوانات، مقرا لتنظيمهم التحالف الملكي الديمقراطي.
وتسعى الحركتان الى اقامة ملكية دستورية في العراق غير انهما تختلفان على اسم من سيجلس على العرش الذي غادره الملك فيصل الثاني في احداث دموية جرت في 14 يوليو 1958 ذبح فيها مع اغلب افراد اسرته بأيدي الذين استولوا على الحكم.
ويوجد قصر الرحاب الذي شهد الاحداث المأساوية حاليا ضمن حديقة احد القصور الرئاسية غربي بغداد اما المقر الملكي الثاني، قصر الزهور، فقد اصبح في عهد صدام حسين مقر اجهزة المخابرات.
وقال المسئول الاعلامي في الحركة الملكية الدستورية في العراق حسن الاسدي لوكالة فرانس برس ان رئيس الحركة الدستورية الملكية الشريف علي بن الحسين هو الوريث الشرعي للملكية في العراق لانه يحمل الجنسية العراقية منذ ان خرج من العراق ولحد الان ولم تسقط جنسيته العراقية حتى ان النظام البائد لم يسقط جنسيته العراقية عنه.
واوضح ان الرجل الثاني الذي يدعونه (الامير رعد بن زيد) اردني وهو يدير حاليا اعمالا رسمية (عامة) في الاردن.
واضاف الاسدي (45 سنة) ان الذي يتخلى عن جنسيته لا يجوز ان تعطيه الحق في قيادة البلد ثم انه لم يعمل طوال الفترة في المجال السياسي ولم يعرف لا اسمه ولا مركزه ونحن لا نسمح لاي غريب.. ولأي اجنبي ان يحكم في بلاد وادي الرافدين لان هذه البلاد هي من حصة اهلها وناسها وليست قطعة كعك حتى يتقاسمها كل من هب ودب.
اما زياد طارق الناطق باسم التحالف الملكي الديمقراطي فقد اكد من جانبه ان الامير رعد بن زيد (67 عاما) هو الوريث الشرعي الوحيد للملكية في العراق لانه ببساطة من نسل اب من العائلة المالكة هو الامير زيد بن الحسين على عكس الشريف علي بن الحسين الذي هو من نسل ام من العائلة المالكة وهي الاميرة بديعة اخت الوصي عبدالاله وخالة الملك فيصل الثاني اخر ملوك العراق.
وكانت عرب تايمز قد اكتشفت ان حفيد الملك فيصل اول ملك للعراق موجود في امريكا ويعمل بتجارة السيارات وقد نفى الحفيد في اتصال اجراه بعرب تايمز المعلومات التي ذكرتها الاميرة بديعة في كتابها عن ابنة عمتها الاميرة عزة بنت فيصل وهي جدته ... وسوف تنشر عرب تايمز في عدد لاحق تفاصيل حول هذه الحكاية .