From : taysirselim@yahoo.com
Sent : Thursday, 2005 11:40 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : تعليق Comment
 


السادة / مسئولى التحرير بجريدة عرب تايمز المبجلة

برجاء نشر هذا التعليق على ما يكتبه الدكتور أحمد صبحي منصور فى جريدتكم الغراء

وشكرا

رمضان خليفة
مصرى مقيم فى الأردن

صبرا يا د. منصور

"ولينصرن الله من ينصره ، ان الله لقوى عزيز"

في بداية هذا الموضوع الذي فكرت فيه كثيراً ومن خلال قراءتي عن شخص ينصح الأمة من كتاب الله العزيز وللأسف الشديد يواجه هذا الشخص بالتصدي من الجهات المسؤولة وغير المسؤولة في مصر وخارج مصر من الأقطار العربية بلا استثناء وللأسف الشديد لا يوجد من يناقشه بنفس العلم مع أن هذا الرجل منذ أكثر من ثلاثين عاماً وهو يناضل من أجل إعلاء كلمة الحق والتمسك بكتاب الله العزيز مع أنه لو نظرنا إلى كل كتاباته ومؤلفاته لوجدنا كل الكتب تناقش الإنسان العادي غير المتعلم ويفهم كلامه بسلاسة وسهولة لأنه يناقش كل المواضيع التي تتحدث في أمور الدين من كتاب الله العزيز ونفهمها بسهولة.

وللأسف إن العلماء الذين يطلقون عليه بعض الكلمات أنه (خارج عن الدين) مع أنه لو أنه رضي بالحياة كما رضوا الذين هم في السلطة في مصر (مثلاً) لكان عاش في ثراء ولكنه فضل أن يجاهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الحق مقابل رضى الله عليه وللأسف الشديد أن يضطهد في الداخل والخارج عن عدم علم الذين يضطهدونه لماذا؟ّ.. لأنه حين يناقش شخص ما يناقشه بكتاب الله وهذا لا يعجب معظم الناس.

هل من العدل أن الذي يوهب حياته لإعلاء كلمة الحق أن ينفى إلى أمريكا بعيداً عن أهله وأسرته؟!..

أين الإسلام الحقيقي الذي يأمر به رب العزة بين الناس مع اختلاف مذاهبهم وأديانهم، هل الإسلام الحقيقي يمنع الذي يوهب حياته لإنقاذ الأمة من الهلاك بما يجري من طقوس ما أنزل الله بها من سلطان، أم ماذا هو الإسلام الحقيقي في نظر المسلمين

إن الدكتور أحمد صبحي منصور يدعو الأمة بالتمسك بكتاب الله العزيز والالتزام بما ينص عليه الكتاب من أحكام، قال تعالى: إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم، آل عمران آية 21

هل الدكتور أحمد صبحي منصور يأمر الناس بعدم الالتزام بكتاب الله كما يقول العامة والذين يزعمون أنهم علماء وللأسف خاويين من الداخل، إن هذا الرجل كما قلت في بداية مقالي منذ أكثر من ثلاثين عاماً يناضل ويجاهد في سبيل الله، إن المفروض على الدولة الإسلامية الحقيقية كما تقول (نحن بلد الحضارة وبلد المسلم والمسيحي) تعتني بمثل هؤلاء العلماء الذين لا يريدون إلا مصلحة الأمة والمساواة بين المجتمع المسلم أم تنفيهم خارج البلاد وتضيق عليهم الخناق ودائرة الحرية التي أعطاها الله للكافر والمسلم والمسيحي وتترك الذين لا هم لهم إلا إفساد الأمة مثل الفنانين وبعض الرياضيين الذين تصرف عليهم الدولة ملايين طائلة من الأموال العامة

ولا ينسى كل من له سلطة قول الله تعالى (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيد\ك الخير إنك على كل شيء قدير) آل عمران آية 26