امسك حرامي .... الدكتور ابو لحية جنان طارق عبد الحليم يسرق عن سبق اصرار وترصد سيناريو الفيلم الوثائقي للسيد ديف فون كليست عن هجمات سبتمبر ولا يشير الى الفيلم او صاحبه لا من قريب ولا من بعيد

كتب : زهير جبر

علمنا بأمر اللص الدكتور طارق عبد الحليم بعد نشر مقاله الاول عن احداث سبتمبر حيث احاطنا دكتور فاضل علما بالجريمة مرسلا الينا نص المقال الذي نشره اللص والنص الاصلي الانجليزي للمقال وهو سكريبت للسيد ديف معد ومنتج الفيلم الوثائقي عن احدث سبتمبر .... وقمت شخصيا وقبل النشر بالمقارنة بين النصين فوجدت ان اللص الدكتور طارق عبد الحليم لم يترك كلمة او فاصلة الا سرقها ولكن ضمن ترجمة رديئة او حرفية لا تغيب عن بال القاريء الفطن ولم يذكر اللص طارق عبد الحليم من قريب او من بعيد المصدر الذي سرق عنه( صورة اللص )

ونظرا لاننا افردنا في الجريدة زاوية لرصد السرقات الادبية والفكرية وتوثيقها فقد ارتأينا ادراج تلك السرقة في هذا الملف لعل اللص يرتدع وقد عرضت الامر على محرر تلك الزاوية فطلب مني الانتظار لعل الكاتب اللص يقوم بتصويب الغلط في مقاله الثاني لانه اشار الى ان المقال الاول ستتبعه سلسلة من المقالات في الموضوع نفسه بل وقال الزميل ان الموقع الذي نشر المقال لعله هو الذي اغفل ذكر الهوامش وعلينا افتراض حسن النية في الكاتب وفي الموقع الى ان يثبت العكس بخاصة وان الرجل اللص يبدو من صورته انه شديد الورع وهذا ما كان حيث قمت بتأجيل النشر ريثما يظهر المقال الثاني للحرامي وقام الزميل بارسال رسالة الكترونية الى الموقع يطلب فيها النص الاصلي للحلقة الاولى من مقالات اللص ولم يتلق ردا من الموقع .... وتقرر فعلا انتظار المقال الثاني

وظهر المقال الثاني للحرامي طارق ولم تتم فيه اشارة واحدة الى المصدر الذي يسرق عنه او منه .... ثم ظهر المقال الثالث وكان من الواضح ان اللص يصر على السرقة عن المصدر نفسه وانه يسعى الى تعويم السرقة بالزعم ان مصادر كثيرة اشارت الى ما ينشره او نشره مع ان وقع الحافر على الحافر في مقالاته لا يغيب الا عن حمار مثله

بعد صدور المقال الثالث المسروق قررنا لفت نظر اللص ونظر الموقع الذي ينشر فيه الى اداب النشر وفنون السرقة الادبية التي اطنب في شرحها الدكتور مصطفى هداره في كتابه عن السرقات الادبية وكنا نعتقد ان اللص طارق سيعتذر لصاحب الحق وهو هنا المخرج والمنتج الاستاذ ديف وان الموقع الذي نشر السرقات و الذي سبق له واتهم جريدة كويتية بالسرقة عنه وايدناه في موقفه سيعتذر هو الاخر لان الجريمة تمت على ارضه .... فاذا بالاثنين يطنشان حيث سارع الموقع في محاولة منه لانقاذ اللص الى الاشارة الى انه اسقط الاشارة الى عنوان موقع على الانتريت ذكره اللص لمن يرغب بالاستزادة ... هكذا بكل بساطة .... يسرق طارق عبد الحليم ثلاث مقالات كاملة نقطة نقطة وفاصلة فاصلة ثم بعد ان يضبط بالجرم المشهود يكتفي بالقول انه اشار الى الموقع الذي يمكن الاستزادة منه وحتى في اشارته هذه لا يذكر اللص صراحة انه سرق مقالاته حرفيا عن هذا الموقع الذي يدعونا العودة اليه للاستزادة ... تماما كأن تنقل فصولا كاملة من كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين مثلا دون الاشارة اليه .... ثم تذكر في هامش صغير في مقالك المسروق ان للراغبين في الاستزادة العودة الى كتاب الشعر الجاهلي( غلاف الشريط الذي سرقه الدكتور اللص )

لا يجوز مثلا ان تسرق مقال احد كتاب جريدة الاهرام ثم تعيد نشره موقعا باسمك في موقع اخر ثم تضع في الهامش اشارة تقول فيها : من يريد الاستزاده يمكنه قراءة الاهرام ... هذا ضحك على اللحى يا ابو لحية ... يا ابو زمة كوتش

ثم يخصنا اللص بمقال طنان رنان حول فضائحية موقعنا الذي يقوم على السب والشتم والابتزاز - شتم اللصوص مثله اينعم - ثم يختم مقاله بتذكيرنا انه من اتباع الشيخ ابن باز .... اي والله ... ابن باز ما غيره ... الذي اصدر فتاوى بارك فيها احتلال العراق ونظر لحرب الخليج الثانية التي قادتها الجيوش الامريكية ولعب دور المنظر في حكاية طاعة اولي الامر .... وكذب الذين يقولون بكروية الارض ولم يترك زنوبة او جزمة - بالمصري - لامير سعودي الا ولحسها

.... انت يا دكتور طارق عبد الحليم مجرد لص صغير ... ودفاعك عن نفسك بمنطق الراقصات والمومسات اثبت انك تافه ومزور وجاهل عن جدارة لا تتقن حتى مهنتك - السرقة - التي يبدو انك تعتاش منها وانا على ثقة ان من يعود الى مؤلفاتك المطبوعة - اذا كانت لك مؤلفات - سيجد فيها كبائر من هذا النوع ... ولا ندري من دكترك ولماذا دكتروك .... ولا ندري بماذا دكتروك .... فللنقل والتضمين يا جاهل قواعد و اصول يفترض ان تتعلمها قبل ان تتدكتر وتشن غارات على ابداعات الاخرين فتسرقها وتنسبها لنفسك ... وليس منها ان تترجم كتابا كاملا ثم تنشره باسمك على حلقات ولا تشير الى مؤلفه من قريب او من بعيد وعندما تضبط بالجرم المشهود تنهال على الشرطي الذي ضبطك - وهو هنا عرب تايمز - بالسباب ولا فيفي عبدو ثم تزعم وببجاحة المومسات انك لم تلتفت الى الامر لانك لا تقرأ مقالاتك بعد النشر - لانك مشغول أوي ربما بسرقات اخرى -

اما القول انك لا تراجع مقالاتك بعد النشر وبالتالي لم تلحظ ضياع الهامش المذكور الا بعد ان قمنا بتنبيهك الى اداب النقل فتلك شتيمة للجهة التي تنشر لك سرقاتك قبل ان تكون شتيمه لشخصك غير الكريم .... فاي باحث هذا الذي يكتب ولا يقرأ ما يكتبه وينشر ولا يقرأ ما ينشره ولا يتنازل ان يفتح الموقع الذي ينشر له ليرى على الاقل صورته الطريقة

ثم انك يا صاح حتى لو نشرت اشارتك الى الموقع الذي سرقت منه مقالاتك - لمن يرغب في الاستزادة - فان هذا لا يبرر سرقاتك لانك لم تكتب شيئا من عندياتك حتى ترد القاريء الراغب في الاستزادة الى الموقع المذكور وانما انت سرقت الموقع نصا وفصا ورد القاريء الراغب بالاستزادة الى الموقع هو من قبيل العهر الذي يمارسه اللصوص الذين يرتكبون سرقاتهم عن سبق اصرار وترصد

هل يعقل - مثلا - ان اقوم بسرقة جميع مقالاتي من الموقع الذي ينشر لك دون ان اشير الى اصحاب الحق ثم اكتفي بنشر هامش صغير يقول ان من يرغب الاستزادة عليه ان يعود الى الموقع الفلاني

على اي حال وحتى يحاط القاريء علما بالتفاصيل ... اليكم ما سبق ونشرناه عن هذا اللص

ابو لحية جنان طارق عبد الحليم يسرق عن سبق اصرار وترصد سيناريو الفيلم الوثائقي للسيد ديف فون كليست عن هجمات سبتمبر ولا يشير الى الفيلم او صاحبه لا من قريب ولا من بعيد

خاص بعرب تايمز

لا تغرنك لحية الدكتورطارق عبد الحليم ولا وقاره ولا يغشك نزاهة المنبر الذي ينشر مقالاته لان المنبر لا يعرف ان صاحب اللحية الوقورة الذي يحاول ان يلعب دور المحامي عن الاسلام والمسلمين هو مجرد لص صغير لو ارتكب جريمته هنا في امريكا لعوقب بغرامة مالية كبيرة وبالسجن خمس سنوات على اعتبار ان جرائم النشر تعتبر هنا في امريكا جرائم فدرالية ونقصد بجرائم النشر اي جرائم سرقة حقوق الاخرين الفكرية

الدكتور طارق ومنذ ايام ينشر مقالات مسلسلة عن احداث الحادي عشر من سبتمبر وصل عددها حتى اليوم الى اربع حلقات نشرتها له جريدة المصريون القاهرية الالكترونية التي يراس تحريرها الزميل محمود سلطان وهذه المقالات هي عبارة عن ترجمة حرفية ركيكة عن سيناريو فيلم وثائقي كتبه وقدمه السيد ديف فون كليست وانتجته شركة بور اور التي تتخذ من ولاية ميزوري مقرا

الدكتور طارق حصل فيما يبدو على شريط الفديو وقام بتفريغه كلمة كلمة وبدأ ينشر ما سرقه حرفيا دون اضافة او حذف في جريدة المصريون ودون ان يشير من قريب او من بعيد ان ما ينشره مسروق حرفيا عن سيناريو مكتوب او سكربت كتبه السيد ديف فون وانتجه في شريط فديو واستغرق منه جهدا عظيما جاء الدكتور ابو لحية فلطشه برمشة عين دون خجل ودون ان تهتز في لحيته الوقورة شعره واحدة على اعتبار ان السرقة عند هذا الطراز من المتدينين حلال والعجيب انه لم يذكر اسم المصدر الذي سرق عنه

عرب تايمز لا تريد ان تسلم مقالات المجرم طارق للسيد ديف فكفانا نحن العرب فضائح ... ولكنها ارادت فقط لفت نظر الاستاذ محمود سلطان الى ما يجري خاصة واننا من المعجبين بالجهد الصحفي المميز للجريدة وشريط السيد ديف يستحق ان يعرض فعلا في الجريدة خاصة وانه حورب في السوق الامريكية الا ان هذا لا يعني السطو عليه بهذا الشكل المخجل

عرب تايمز - خاص

هذا الفيلم الوثائقي الذي انتجته شركة بور اور لصاحبها السيد ديف فون كليست والذي يقوم بدور المعرف او مقدم البرنامج صدر قبل اشهر ويعتبر بحق من اهم الافلام الوثائقية التي ظهرت حتى الان عن احداث الحادي عشر من سبتمبر لان المشاهد التي يقدمها في الفيلم بالاضافة الى المعلومات المرافقة والتحليلية عن عملية الطائرات تثير الدهشة وتثير تساؤلات كثيرة حول حقيقة ما وقع فعلا والعجيب ان اجهزة الاعلام الامريكية تجاهلت هذا الفيلم على اهميته ورغم انه صدر منذ اشهر عن شركة انتاج سينمائي مختصة بالوثائقيات

ولم نتمكن في عرب تايمز من الحصول على نسخة اصلية من الفيلم من السوق الامريكية لاننا لم نجده في محلات الفديو وفي المتاجر المعنية ببيع الاشرطة او تأجيرها فقمنا بعملية بحث موسعة حتى عثرنا على نسخة منه في لندن وفوجئنا يوم امس بأن فضائية العالم الايرانية التي تبث بالعربية من بيروت بدأت عرضت الفيلم بعد اضافة ترجمة له بالعربية في حين سطا رجل ملتحي اسمه طارق عبد الحليم على الفيلم ونسخه كلمة كلمة ونشره على حلقات في جريدة مصرية دون ان يشير من قريب او من بعيد الى انه ينشر السيناريو او السكريبت لواحد من اهم الافلام الوثائقية التي ظهرت حتى الان عن احداث سبتمبر

الفيلم يعرض مشاهد للطائرات وما خلفته لن تجدها في البرامج التي تعرضها الشبكات الامريكية الرئيسية ويقوم مقدمه السيد ديف باجراء حوارات مع فنيين مختصين لاثبات مثلا ان مبنى البنتاغون لا يمكن ان يكون قد ضرب بطائرة تجارية من نوع بوينغ لانه لم يعثر في الحطام على حقائب المسافرين ولم تتعرض المنطقة المضروبة الى حريق ولم تحدث في المبنى ثغرة تعادل حجم طائرة بوينغ وانما الثغرة هي لصاروخ ويشير الفيلم الى ان وزارة الدفاع صادرت كاميرا فديو لكازية قريبة يبدو انها التقطت صورا للحادث كما يشير الى ان المنطقة التي ضربت من مبنى الوزارة مزودة بخمس كاميرات فديو خارجية ومع ذلك لم تقم الوزارة حتى اليوم بعرض المشاهد التي صورتها هذه الكاميرات

ويركز الفيلم على الطائرة الثانية التي كان يقودها الاماراتي مروان الشحي مشيرا الى ان الطائرة لم تكن طائرة ركاب وانها كانت مزودة في اجنحتها بما يبدو وكأنها قنابل وانها انفجرت بمجرد ملامسة المبنى مما يعني ان راسها كان مزودا بمادة متفجرة

الفيلم الوثائقي مثير للدهشة وهو يقدم شهود عيان لتأكيد النظريات العلمية التي يناقشها ويستضيف خبراء امنيين ومهندسيين شككوا في الكثير من الوقائع الرسمية المعروفة .... ومع اننا سمعنا الكثير عن هذه السيناريوهات وضحكنا عليها ولم نصدقها واعتبرنا اصحابها من المخبولين ومن طالبي الشهرة .... الا انك بعد ان تشاهد هذا الفيلم الوثائقي والمعلومات الفنية والعلمية التي يقدمها السيد ديف مقدم ومنتج الفيلم لا يسعم الا ان تتسائل مع الفيلم عن حقيقة ما جرى .... وهل هناك لعبة او مؤامرة تورط فيها اشخاص من داخل الادارة الامريكية تقف وراء الهجمات الارهابية لتبرير بيع الاسلحة واحتلال افغانستان والشرق الاوسط كما يقول الفيلم

للراغبين بالحصول على نسخة من الفيلم يمكنكم طلبه من الشركة الامريكية المنتجة له ورقم هاتفها هو8778179829

وللشركة موقع على الانترنيت يحمل اسم الفيلم وهو

www.911inplanesite.com
احد المقالات التي سرقها الدكتور طارق من شريط الفيلم

من المسؤول الحقيقي وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ( 3 )
د.طارق عبد الحليم : بتاريخ 3 - 9 - 2005


لم تنشر صورة واحدة للطائرة التي سقطت في ضواحي بنسلفانيا، ولا صورة واحدة! كل ما نشر هو موقع حفرة كبيرة دون أي بقايا لطائرة متحطمة! كما أن الحفرة لا تناسب في أبعادها طائرة ولكنها تبدو دائرية كما هو الحال في سقوط قذيفة كبيرة.
أجمع خبراء الطيران أن الخبرة الطيرانية اللازمة لتنفيذ المناورة والهجوم على المبنيين تحتاج إلى آلاف من ساعات الطيران، بينما أدعت الحكومة الصليبية الأمريكية أنّ المنفذ قد كان طالبا في مدرسة طيران لعدة أيام أو أسابيع!!
لم يتم العثور على جثة واحدة لمن في الطائرة، بينما إدعت الحكومة الصليبية الأمريكية أنّها وجدت جواز سفر محمد عطا الله سليما لم يمسّ على الأرض!! من بين كل هذا الدمار تنجو هذه الوثيقة وتسقط محفوظة ليجدها رجال المخابرات الأمريكية!! العقل يا ربّ!
إدعت الحكومة الصليبية الأمريكية أنّ محمد عطا الله كان في ألمانيا قبل الهجوم يعاقر الخمر ويعاشر النساء قبل أن يقدم على الإنتحار في سبيل الله!!! العقل يا ربّ!
لم تظهر في الصورة اي عائلة من عائلات المتهمين سواء المصريين أو السعوديين أو غيرهم لتتحدث عن الإبن الشهيد أو الإبن العاق او ما شاء لهم الحديث عنه! فهل يعقل أن عائلات هؤلاء لا يكون لهم أي ظهور لا من قريب ولا من بعيد؟! بل إن والد محمد عطا الله قد صرح أن إبنه تحدث اليه بعد الحادث، ولكن لم يعلق أحد على هذاالأمر إطلاقا!
لم يقدم أي من المحتجزين ظلما في جوانتينامو إلى المحاكمة ولم توجه إليهم تهمة!! مجرد مجموعة من المتدينين إحتجزت لتكمل الصورة أن "القاعدة" لديها عملاء وهؤلاء مجموعة منهم، صورة سينمائية رخيصة!
لم يقدم بن لادن أي تصريح عن مسؤليته عن الحادث بل كان كل ما قال أن هؤلاء الذين نفذوا العملية شجعان أبطال شهداء، ولكن من هم؟ ثم بعض التصريحات غير الواضحة أو ذات الدلالة القطعية على أنه كان العقل المدبر وراء الأحداث. لم يثبت للآن أي علاقة له بهؤلاء لا من قريب ولا من بعيد...
زعمت الحكومة الصليبية الأمريكية أنّ القاعدة التي هاجمت الأراضى الأمريكية تقبع في افغانستان، ولكنها أرسلت إلى أفغانستان عشرة آلاف جندي ثم غزت العراق بأكثر من مائة وستين ألفا! وهو ما تتحدث عنه المعارضة الأمريكية المكبوتة منذ وقوع هذه الأحداث.
كشف كلّ من بول أونيل وزير المالية الأمريكي السابق، وديك كلارك قائد وحدات مكافحة الإرهاب ومستشار الرئيس الأمريكي أن الحكومة الصليبية الأمريكية قد كانت تعد لغزو العراق منذ ان تولى بوش الأصغر الحكم! فما علاقة هذا التجهيز العسكرى والإستراتيجي باحداث 11 سبتمبر التي جهزت الشعب الأمريكي نفسيا وجعلته مستعد لتقبل الغزو والتضحية بماله وأبنائه وحريته في سبيله؟!

مئات من الصور والأحداث التي جعلت العديد من الجهات الأمريكية نفسها، عدا الأكثرية من الجهات الفرنسية والألمانية، تجمع هذه الحقائق وتصنفها لترى أي منطق يجمعها وأي صورة حقيقية وراءها، فإن الإجابة على هذه الأسئلة بشكل صحيح متناسق مع منطق الأحداث يمثل الكشف عن جريمة القرن التي تتخطى بشاعتها نازية هتلر وفاشية موسيليني وشيوعية ستالين...
وللحديث بقية إن شاء الله

مقال اخر سرقه اللص طارق من سكربت الفيلم الوثائقي
من المسؤول الحقيقي وراء أحداث 11 سبتمبر؟ (2)
د.طارق عبد الحليم : بتاريخ 31 - 8 - 2005


ذكرت وكالات الأنباء أن الطائرات المهاجمة هي طائرات مدنية للركاب: وهو ما لا يتناسب مع الصور التي سجلت للطائرات إذ كانت بلا نوافذ وهو ما يكون في الطائرات الحربية لا المدنية، وقد عرضت سي إن إن الأمريكية في الدقائق الأولى صور بعض الناس وهم يصرخون في الشوارع: "هذه ليست طائرات مدنية!" ثم سحبت هذه اللقطات من العرض كلية!
ظهر في الصور التي التقطت للطائرتين اللتين ضربتا مبنييّ التجارة العالمية أن هناك جسم مركب باسفل الطائرتين وهو ما لا يحدث في طائرات الركاب، وقد رجح تحليل الصور إلى ان هذا الجسم هو صاروخ من نوع ما!
أظهرت تحاليل الصور وإتجاه الظلّ أن هناك ضوء نارى لمع قبل أن تلمس كلا الطائرتين المبنيان بجزء من الثانية، وهو ما يرجح ان هناك انفجارا حدث مقدما للصدام، من جراء ارتطام جسم منفجر بالمبنيين مما سبب الإنهيار وليس إرتطام الطائرتين.
أظهرت الصور أنه كان هناك حريقا ناشبا في الأدوار الوسطى للمباني المجاورة للمبنيين لا العليا - قبل أن يسقط عليها أي مبنى، فما هو سبب هذه الحرائق في المباني المجاورة، وفي الأدوار الوسطى، كما ذكر ذلك عدد من رجال المطافئ على التلفاز، إلا أن هذه اللقاءات لم تنشر مرة ثانية!
لم يكن هناك في موقع الإصطدام بمبنى الدفاع البنتاجون - الذي زعمت وكالات الأنباء الأمريكية العميلة أن طائرة من طراز 575 قد صدمته، لم يكن هناك أي أثر لأي طائرة من اي نوع، ولا أجزاء من طائرة ولا جناح طائرة ولا محرك طائرة! فأين ذهبت الطائرة التي صدمته؟
لم تسجل الكاميرات التي تعد بالمئات وتحيط بالبنتاجون اي صورة لأي طائرة تقترب أو تصدم المبنى، فكيف حدث هذا؟ والأعجب أن المخابرات الأمريكية قد سحبت جميع الكاميرات التي كانت مركبة على كثير من المحلات التجارية حول البنتاجون والتي كان لابد أن تسجل الطائرة القادمة من اي إتجاهن سحبتها ومنعت ملاك المحلات من الحديث عن هذا الأمر بالكلية!
أثبتت الصور التي أُخذت للبنتاجون أنه بعد دعوى إصطدام الطائرة كانت أبعاد الفتحة الناشئة عن الإصطدام 14 قدما x 16 قدما (أي 4,5 x 5,5) مترا! بينما أبعاد الطائرة من هذا النوع أكثر من 160 قدما من الجناح إلى الجناح! فكيف أحدثت هذه الطائرة هذا الثقب الضئيل ثم تلاشت؟!
أثبتت الصور كذلك أن سقف البنتاجون الذي يعلو هذا الثقب كان لا يزال قائما لم ينهدم حتى وصول رجال المطافئ! فكيف تخترق الطائرة المبنى دون أن تهدم سقفه الذي هو أقصر كثيرا من علو الطائرة؟!
حين أرادت وكالات أنباء حرة ان تتحدث إلى رجال الإطفاء الذين كانوا بموقع الإصطدام بالبنتاجون والذين ابدوا دهشتهم من هذا الموقف، قيل لهم أنهم طلبوا نقلهم إلى محل آخر في ولاية أخرى وأنه لا يمكن أن يفصح عنها إلا بناءا على طلبهم الشخصي، وهو الأمر المستحيل إذ كيف تحصل على إذن موافقة لمقابلة شخصية ممن لا تعرف محل إقامته؟
أثبتت الصور كذلك أن الحشيش والخضرة المجيطة بموقع الإصطدام لم يمسّ على الإطلاق! فكيف يحدث إصطداما بهذا الحجم دون أن تمس الأرض الخضراء بالكلية؟

وللحديث بقية إن شاء الله ( وكل البقية المشار اليها مسروقة حرفيا من سكربت الشريط دون الاشارة اليه )