عمان : محمود زويد

تم توزيع منشور في عمان في عدد من الصالونات السياسية يزعم ان رئيس المخابرات الاردنية اللواء محمد الذهبي تعهد امام الملك عبدالله في مؤتمر كلنا الاردن الذي عقد مؤخرا في عمان ان يعتقل اثنين هما حسن نصرالله واسامة فوزي وان ينقلهما مكتوفي الايدي الى عمان الاول من بيروت والثاني - الزميل  اسامة - من هيوستون ولم يوضح الذهبي الالية التي سيتم خلالها اعتقال اسامة فوزي الامريكي الجنسية والصحفي المعروف وخطفه من هيوستون الى عمان ... المنشور حصلت عليه من شخصية اردنية هامة على اطلاع وذات نفوذ كبير وقد اكد لي شخصيا انه سمع هذا الكلام من الذهبي في المؤتمر المذكور وقد بعثت الى الدكتور اسامة بما سمعته وبنسخة من هذا المنشور قبل ايام ولم يتم النشر في حينه ... واليوم علمت من الزملاء في عرب تايمز ان عدم النشر تم بناء على اقتراح من المستشار القانوني للجريدة والذي - كما علمت - قدم نسخة مترجمة ومصدقة وفق الاصول من التقرير الى الجهات المختصة في امريكا بما في ذلك وزارة الخارجية الامريكية ... ولم تتخذ ادارة التحرير بعد قرارا بتوزيع النسخة على وسائل الاعلام الامريكية ... وقد علمت ان مؤسسة امريكية في هيوستون وجهت دعوة للدكتور اسامة لحضور لقاء مفتوح مع الملكة نور سيعقد في هيوستون  يوم الاثنين الموافق الثاني من اكتوبر القادم كما علمت ان الزميل اسامة يفكر برفض الدعوة وذلك بخطاب مفتوح موجه للندوة او للجهة التي تنظم هذا اللقاء للملكة نور وقد يتم نشر بطاقة الدعوة ورسالة الدكتور فوزي في عرب تايمز .( الصورة لرئيس المخابرات الاردنية محمد الذهبي)

وفيما يلي  النص الحرفي للمنشور

اللواء محمد الذهبي مدير المخابرات العامة بالأردن
الذهبي يتعهد بجلب الذيب من ذيله
 تعهد أمام الملك والحضور في مؤتمر :كلنا الأردن بالبحر الميت, بجلب حسن نصرا لله وأسامة فوزي
 إلى عمان دون أن يحدد الآلية وان يسلمهما لقوى خارجية
 الذهبي مطلق اليدين لحكم الأردن وقمع الشعب


هو محمد عبد اللطيف جاء أبوه من مكان مجهول من خارج الحدود إلى الأردن وتقول عائلة الذهبي انه ليس منهم بل التجأ اليهم وأصبح يسمى بالذهبي وهو ليس اسمه الحقيقي الذي لا نعرفه ولا يعرفونه ,وكان أبوه أول من ادخل أفلام الانحراف = الجنس= إلى عمان خارج ثقافة الأردنيين وأخلاقهم.
شقيقه الأكبر كان عميدا في الجيش الأردني في نهاية السبعينات من القرن الماضي وكان قائدا للشرطة العسكرية وقام بمحاكمة ضابط برتبة مقدم من عشيرة البطاينة ووجه شقيقه العميد كلمات نابية ضد المقدم البطاينة تتعلق بالشرف لا تليق بالأخلاق الأردنية تربى عليها في بيته = وجهها للضابط الأردني البطاينة , فما كان من البطاينة إلا واستل مسدسه الذي كان بجانبه وقتل العميد المذكور شقيق اللواء الذهبي فورا في مكتبه وتم إعدام ذلك الضابط بأمر من الملك حسين في حينها حماية للمرتزقة والأقليات بحجة الإخلال بالضبط والربط العسكري.
أما شقيقه الثاني فقد ولاه الملك حسين مديرا لشركة عالية الجوية حيث نهب الشركة وتم تحضير ملف فساد وسرقات قام بها وتمت حمايته بأوامر عليا ثم صار وزيرا ثم رئيسا لمنطقة العقبة حيث يقوم بالسلب والنهب ليل نهار وبحماية من أخيه مدير المخابرات ومن رانيا وهم يخدعون الملك عبد الله أن وجود هذا الموظف يخدم توجهات الملك ويخدم الأردن
أما مدير المخابرات اللواء مدار حديثنا محمد عبد اللطيف المسمى الذهبي فقد تم تجنيده في مطلع الثمانينات ضابطا مغمورا وفاشلا ومضحكة لأولاد العشائر الذين كان معهم في المخابرات وعندما وقعت حرب الخليج الثانية التحق بمكتب مدير المخابرات اللواء مصطفى القيسي في حينه ليترجم بعض التقارير وفشل بالمهمة لسوء لغته العربية والإنجليزية ولكنه تحول إلى سكرتير للقيسي يفتح الباب ويسكر الباب .
وعندما شعر الذهبي أن التوجه الملكي في حينه يؤشر نحو تعيين العميد = في حينه= سميح ألبطيخي مديرا للمخابرات صار جاسوسا للبطيخى على القيسي طيلة مدة قيام ألبطيخي بوظيفة نائب مدير المخابرات القيسي .
عندما استلم ألبطيخي مديرا للمخابرات كافأ الذهبي ورفعه إلى مدير مكتبه بدلا من سكرتير =وحصل على الثقة المطلقة وصار يأمر وينهى ويتحكم ويدمر من يراه عقبة أمامه من الضباط الأردنيين وبخاصة ممن يعلنون توجههم الوطني =وهو شريك للبطيخى بجميح أخطائه وخطاياه التي ارتكبها ضد الأردنيين.
وعندما شعر أن الرياح تتجه = في حينه= نحو تعيين اللواء سعد خير مديرا للمخابرات صار جاسوسا للواء سعد ضد سيده ألبطيخي الذي اكتشف الأمر في آخر أيامه فقام بإحالة الذهبي على التقاعد إلا أن كون اللواء سعد خير ابن خال وزير البلاط في حينه أعادوا المتقاعد محمد الذهبي مستشارا في رئاسة الوزراء بوظيفة مدنية لا يستشار فيها
وعندما تعين اللواء سعد خير مديرا للمخابرات خلفا للبطيخى كافا الذهبي وأعاده قفزة واحده برتبة عقيد وكان زملاؤه لازالوا برتبة رائد . وعمل الذهبي مديرا لمكتب اللواء سعد خير طيلة استلامه مديرا للمخابرات
وفي هذه الأثناء كانت هناك صفقات سياسية وأمنية واقتصادية وغيرها بين الملك عبدا لله الثاني وسعد خير وصارت إشاعات أن الملك سيتزوج من هنا وهناك مما ادخل عنصرا جديدا على الأمر وهو الملكة رانيا زوجة الملك حيث تحول الذهبي إلى جاسوس لجلا لتها على زوجها الملك وعلى سعد خير لصالح رانيا ومجموعتها باسم عوض الله ومجموعة شاهين وصار يزودهم بأدق المعلومات عن اجتماعات الملك وصفقاته مع سعد خير ومع الأمريكان والبريطانيين والإسرائيليين . ومن خلال الذهبي استطاعت رانيا إحباط جهود الملك في الزواج من غيرها وان تدخل على خطوط الصفقات المالية وتشارك بها وان يستفيد باسم عوض الله ليعرف ماهية توجهات الأمريكان وان يتلون = أي باسم =حسبما يستطيع أن يحصل على ثقة الأمريكان ليستمر في القرار بدعم من رانيا والأمريكان معا دون أن يعرف الأمريكان بهذا كله ودون أن يعرفوا أنهم مخدوعون
وبذلك استطاع اللواء الذهبي أن يضحك على الملك والأمريكان وان يتدخلوا لصالحه لقلب الموازين . وكل ذلك زمن سعد خير ومن خلال موقعه كمدير لمكتب سعد خير الذي سلم الذهبي كل شيء
وكان المقرر تعيين العميد فيصل الشوبكي مديرا للمخابرات خلفا للواء سعد خير وتم شراء بيت له =للعميد فيصل=بعبدون وتم تركيب الاتصالات اللازمة إلى بيته الجديد بمستوى اتصالات مدير مخابرات . إلا أن المفاجأة أن الذهبي قد حصل على ثقة الأمريكان والإنجليز والإسرائيليين رغم انه جاسوس عليهم لرانيا وباسم عوض الله فضلا عن ثقة رانيا وهي الأساس حيث أحبط جميع محاولات الملك ضدها أو بالزواج من أخرى وأحبط العديد من الصفقات التجارية التي لم تقبل بها رانيا عندما لا تستفيد منها
ووقع الملك والأمريكان والإنجليز والإسرائيليين ضحية ثقتهم يمن هو جاسوس عليهم واستطاع خداعهم إلا أن كل فرد في المخابرات يعرف هذه التفاصيل التي لا تعرفها هذه القوى للأسف الشديد
وتمهيدا لطريق الذهبي عندما أحيل اللواء سعد خير تمت إحالة سبعة وعشرين من كبار الضباط الأردنيين من أبناء العشائر من المخابرات جميعهم أقدم رتبة وخدمة من الذهبي وتم ترقيته مع أقدمية أربع سنوات لتقفيزه على من بقي ممن هم أقدم منه ولتعيينه نائبا لمدير المخابرات اللواء المسكين الضحية سميح عصفورة في حينه وكان زملاء الذهبي لازالوا برتبة مقدم لان ترفيعه استثنائي دائما أما هم فإنهم من أبناء الأردن وترفيعهم يجري وفق الشروط القانونية للترفيع أما الذهبي فهو فوق القانون
ثم تم تعيين الذهبي مديرا للمخابرات حيث اتبع سياسة خلق الأعداء الوهميين وتضخيمهم وخلق المشاكل والأزمات المتتابعة بدلا من حلها فادخل الأردن في قضية حماس والأخوان المسلمين والتنظيمات الأخرى وهمه فقط أن يحافظ على نفسه ثم ادخل الملك في عثرات سياسية جلبت على الملك غضبا عربيا وأردنيا وأنهت شعبيته واحترامه ومصداقيته لدى الشعب الأردني وبين الشعوب الأخرى وكل ذلك بالاتفاق مع رانيا التي تعتقد أن خلق مزيد من المشاكل للملك يحول دون زواجه من أخرى وهذا الذي يهمها ولا يهمها شيء آخر لان الزواج من أخرى سيسلب منها لقب الملكة ويسلب من ولدها ولاية العهد وبالتالي فان الذهبي وباسم عوض الله هم روحها الذين تثق بهم وتعتمد عليهم وهي ولي نعمتهم وهم الذين ينفذون مخططاتها
وعندما ثارت الشائعات أن الملك سيتزوج من ابنة رفيق الحريري قامت رانيا من خلال الذهبي بإدخال الملك وبالتالي إدخال الأردن في نفق مظلم ودوامة تلو الدوامة .وقد اشترى للذهبي من دم الشعب الأردني أرضا بنصف مليون في دابوق= غربي عمان = وبيتا مجاورا لبيته بمليون دينار أردني وضمه إلى بيته الموجود على الشارع العام والذي يراه كل واحد إذا مر من هناك
وضمن سياسته بالحقد على العرب والأردنيين والفلسطينيين فان الذهبي شن حملة هائلة ضد أبناء العشائر والفلسطينيين وهو يستدعي من يسميهم شيوخ العشائر الأردنية الذين صنعهم ألبطيخي سابقا عندما كان الذهبي مديرا لمكتبه ويهديهم المسدسات والشماغات والاعطيات ويحرضهم على الفلسطينيين . وعلى بعضهم بعضا ؛لان سياسته قائمة على إيجاد الدوامة المستمرة للملك والأمريكان والإنجليز والشعب الأردني . لأنهم مجرد أن يفيقوا ويصحوا على أساليبه ويعرفون الحقيقة فانه حينها سيذهب مذموما مدحورا. هذا غيض من فيض من حقيقة اللواء الذهبي الذي لا يهمه ألا نفسه وأسرته وبقاءه وهو الموصوف بالمخابرات انه جاسوس الكل على الكل.
تعهد أمام الحاضرين في لقاء كلنا الأردن انه سيأتي بالشيخ حسن نصرا لله مكتوفا إلى الأردن وان يأتي بأسامة فوزي مكتوفا أيضا ووصفهم أمام الحاضرين قائلا :هؤلاء أعداء الأردن خارج الحدود ويشكلون خطرا على امن الأردن داخل الحدود