From : Dr. Ahmad Fathi <dr_ahmadfahti65@yahoo.com>
Sent : Saturday, September 16, 2006 4:41 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : صمت عمرو خالد الغريب تجاه خطاب البابا المريب

 

صمت عمرو خالد الغريب تجاه خطاب البابا المريب
د. أحمد فتحي


بينما يشتعل قلب و إحساس كل مسلم غيور على دينه و نبيه , و تخرج الجماهيربالملايين في جميع أنحاء المعمورة للتنديد بخطاب البابا المريب , الذي تطاول فيه على أشرف خلق الله . يصمت الكثير من يطلقون على أنفسهم قادة المستقبل و صناع الحياة .

كم وددت أن أكتب هذه الكلمات لشكرهم على مواقفهم الشجاعة , و لكن مواقفهم المتنازلة أ جبرتني على أن أتسأل لماذا يصمتون؟ , لماذا لا يتحركون ؟ هل ينتظرون أوامر عليا أم أنهم فعلاً لا يشاطرون شرفاء العالم الغضب.

هؤلاء الذين تسارعوا لزيارة الدنمارك , عندما قاطعها كل مسلم شريف , الذين إدعوا أنهم يريدون تعريف الغرب بالإسلام و لكنهم إكتشفوا أنهم يجهلون الغرب .

و لعل من أهم هؤلاء الشباب هو عمرو خالد الذي لم يتردد في تفريق كلمة المسلمين و العلماء و قرر أن ينفرد في الرأي و يحمل الراية رغم علم الجميع بأنه لا يتقن الفروسية . نجح عمرو خالد في زيارة الدنمارك و لكنه عاد إلى موطنه بخفي حنين و لم يحصل على أي شيء يذكر . و ها نحن اليوم نواجه موقف أصعب من السابق و إهانه أشد قساوة من سابقتها و عمرو لم يصرح بشيئ حتى الآن . حاولت أن أجد أي تصريح له يمنعني من كتابة هذه الكلمات التي ربما قد تغضب بعض محبية و لكن محاولاتي الكثيرة فشلت .

لقد قمت بزيارة موقعه على الشبكة العنكبوتية , على أمل أن أجد بياناً أو حتى كلمة تنديد يوازي غضبي و لكني لم أجد . ففي الصفحة الأولى لا شيء , في صفحة أخبار عمرو لا شيء . وأما في منتدى عمرو خالد و ما أدراك ما المنتدى وجدت مواضيع عديدة و لعل أطرفها موضوع بعنوان " كيف نام أهل الكهف" و سألت نفس موضوع جميل و لكن الأهم الآن لماذا نام عمرو؟

لا أريد أن أحلل كثيراً سبب نوم و صمت عمرو خالد و الدعاة الشباب , فربما لأنهم عرفوا حجمهم الطبيعي و تركوا القضية للعلماء و هذا أمر مستبعد , أو انهم منهمرون الآن في إيجاد الأعذار للبابا , كما وجدوها للصحيفة الدنماركية .

لن أتفاجأ كثيراً إذا خرج علينا عمرو خالد بمبادرة جديدة تدعوا لزيارة البابا و الفاتيكان , لوقف غضب المسلمين و التغطية على كلمات البابا المهينة , لقد فعلوها قبل ذلك فهل يفعلوها الآن ؟؟؟؟ إن شاء الله لا .