From :alboraq965@yahoo.com
Sent : Monday, September 11, 2006 6:22 AM
To :  arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أحمد الجارالله بين التبخير والتبعير
 

أحمد الجارالله بين التبخير والتبعير
معارض سوري
عبدالإله أبوهارون

 

ردا على المثقوف أحمد الجارالله...ياخادم الحرمين ...غلمان النظام السوري لايعجزونك
ياسلام على فنون الشحادة والتسول عبر أدبيات قلة الأدب والوضاعة والإنحطاط لدىإمعة كالمسمى الجارالله.
والذي لم يترك وسيلة تشفع ومسح جوخ ولعق حذاء ليحظى بمجاورة بعران آل مريخان من بني سعود العوران.
ولاضير حين ذاك لو أصبح إسمه أحمد جاروعار الملوك والأمراء أو جاريتهم من صنف الغلمان كونهم أهل درب وكار في هذا المضمار أيضا وليست الغواني فقط.
ليسعد بما يغدقه عليه ثلة من أسماهم بالمرجعية ولعله كان يقصد مرجعيتهم للإسلام والمسلمين ولكن من على متن قواعد وبوارج عمَادهم وأشابينهم من أمريكان وصهاينة قذرين.
إن مقالة هذا الأجذع المنقوص تثير الكثير من الشفقة لدى البعيد قبل القريب لكثرة ماأتحفنا به من مناجاة وتوسل بياخادم الحرمين ومبصوق الثقلين الطارح لمبادرة السلام العربية المشفوعة بالتأييد الدولي وعله يريد أن يقنعنا بأن ثلة هذه الحكومات النجسة الجاثمة على صدور هذه الشعوب المغلوبة على أمرها بأنها تمثل العرب والمسلمين وأن الدولية الصهيوأميريكية هي التشريع الإلهي الذي تنهل منه مرجعية آل سعود بن مريخان الخريان والمقبورين من آل الصباخ وممن يلفون في فلكهم من أمثال صاحبنا المثقوف والحكيم العقلاني الجار المليك والذي لم يترك سطرا واحدا إلا ونوه فيه ولعابه يسيل لما قدمه هؤلاء البعران على أناس لايستحقون هذا الكرم وهويلوح بكلتا يدية وساقيه أنا هنا فأنظروني وإجعلوا هذا العطاء في جيبي فأنا أحسن من ينافق لكم ويلعق مؤخراتكم ومقدماتكم على حد سواء.
ومن طالع مبالغته في تنظيره وإبدائه الحرص على الإسلام والمسلمين لظن بأنه من سلالة محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام وينعق هذا الأفاك ويقول نحن لسنا من غير المسلمين ولسنا من الذين يمايزون ويفرزون حسب العرق واللون أو الإنتماء ولسنا من الذين يسعون إلى تفجير الذات الإسلامية والعربية من خلال تفجير مكوناتها من المذاهب إلى آخر مانعق به وصفق.
وياليته كان من غير المسلمين لوجدنا له عذرا مقبولا وليته لم يتحدث لصعب على البسطاء والسفهاء من أمثاله إمساك الدليل على هذا الجربوع بإدانته من لسانه وفي كل مقالاته السابقة والمليئة بفحيح الأفاعي وسموم الطائفية والتفريقية البغيضة والتي مارسها فعليا أسياده من آل مريخان وحقد آل الصباخ في كل الحروب والمآسي التي حلت بهذه الأمة.
ولم تمحى بعد من ذاكرة أبناء هذه الأمة تصريحات بعرانهم إبان العدوان الإسرائيلي القذر على لبنان ومن قبل مافعلوه بالعراق إذ مول أسياده تكاليف تدمير العراق بأكمله لقوات الكفر ناهيك عما فعلوه من قبل بالمسلمين في أفغانستان.
وكاد هذا المنافق أن يصور عهد النبوة وحكم الخلافة الراشدة في ثلة أبناء المجون والسكر والدعارة من آل سعود والصباخ وكأن الشعوب العربية بهائم ولاتعي مايدور في فلك قصورهم وسواحل وشواطىء العري في ماربيا وروذوس وبتايا وأماكن لاحصر لها على وجه هذه البسيطة ناهيك عن منتجعات تل أبيب وحيفا ولم تكذب شاشات التلفزة إبان الإعتداء على لبنان حين أظهرت وبما لايقبل اللبس والشك عقال البعران وجواريهم وهي ترتع في شواطىء إسرائيل .
أم أن هؤلاء قد أدوا فريضة الحج في البيت العتيق وذهبوا ليتموه في بيت المقدس مرورا بملاهي وشواطىء العهر والرذيلة فعلى من يكذب هذا الإمعة الوضيع؟
وكم كان حريصا على جيوب الفارين الخائفين من الموت الإسرائيلي والذين كما إدعى وجدت فيهم الإستخبارات السورية فرصة للنهب والسلب مصورا شعب سوريا على أنهم جياع مفترسون ناهبون لكل وافد إليهم ومستجير.
خسئت أيها الوضيع فالشعب السوري تأبى نفسه مس أموالك القذرةوهو معروف بكرمه وطيب خلقه مع أي وافد إليه وأتحداك إن سمعت يوما من مواطن سوري أو موظف كلمة تسيء لأي عربي أو أجنبي مع أن أرض سوريا تعج بشتى الجنسيات وما تفوه أحد يوما وقال لعربي إذهب فما أنت إلا فلان أو علان كحالكم في الخليج بل وعلى الدوام يشعرون القادم أنه في بلده وبين أهله فما بالك مع أبناء هذه الأمة حتى وإن كانوا من الجبناء الخسيسين الذين إعتادوا الفرار والهزيمة عند الجد ولم نسمع لهم يوما وقفة عربية أو إسلامية في قضاياها المصيرية بل أصبح عنوانهم العريض الهزيمة والفرار وعلى مر التاريخ .
فهلا أريتنا تأريخهم البطولي وصولاتهم الجهادية ؟
ومن ذا الذي يحارب المجاهدين ويدلي بالمعلومات لمخابرات الكفر لتقتنصهم في أقاصي البلاد وأدناها غير خدامك نهاب أموال الحجيج إلى الحرمين ومقبورين من آل صباخ.
وهل بات اليوم في نظرك عيبا أن تسمع خطبا قومية أو يعربية أم تريدها شالومية على طريقتك وطريقة أراذلك؟
ولايطرب أذنيك المتطاولات كأذني الحمار ولايشنفها غير نعيق بوش وصغاره من آل سعود وحكام الخليج الخونة؟
وكان حريا بك أيها الغلام التافه أن تحث على مقاتلة اليهود والكفار المغتصبين لأرض هذه الأمة والمنتهكين عقيدتها وكرامةأبنائها.
ولا تصورن لنا جحش السعودية على أنه شبيه أبي بكر الصديق رضوان الله عليه ليقاتل لأجل عقال بعير وهل قاتل بعيرك هذا لأجل عقاله أصلا ودفاعا عن الخفجةوأنتم عن بلدكم ليقاتل عما دون ذلك؟
وعساك تظن أن هذه الخردة والتي إستوردوها ووقعوا عقودها بالمليارات هي للقتال؟
فهم ياغليم لايحسنون حتى صيانتها أو ركوبها وإنما هي لنقل أمثالك والغواني العجاف إلى جانب الهجن وبقايا المطاياوبغال آل خليج لنيل جائزة أفضل جحشة في العالم والفوز برقصة الحرب بعد هز الخصر مرتين ولفة كل رفعة سيف .
وستثبت لك الأيام يارويعي الكلمات المبتذلات أن هذه الحفنة من حكام خونة ومتواطئين سيندثرون تحت وطأة ضربات المجاهدين الأبطال والمقاومين الصناديد على حدود هذه الأمة وسيكنس أمثالك مايخلفون من دنس ويلعقون.
وما مصيرهم وإياك إلا لحاويات القمامة كأمثالهم ممن خلا فأغنم ماشئت أيها الوضيع توسلا وتذللا فلن تغني عنك أموالك ولاأولادك ولا ملوكك من الله شيئا.