From : touhammi Foulane <lehnawat@yahoo.fr>
Sent : Saturday, September 9, 2006 11:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : 'القاعدة': حقيقة ثابثة أم فرية؟
 

'القاعدة': حقيقة ثابثة أم فرية؟


كثر الترويج في هذه الآونة الأخيرة لما يسمى 'القاعدة' و 'علاقتها' المفروضة بأحداث الحادي عشر من شتمبر، وذلك بحجة ذكرى مرور خمس سنوات على تلك الأحداث. كثرت الصور والأشرطة التي برعت الجزيرة في الحصول عليها ب 'طرقها الخاصة'، كما جرت العادة، والتي تظهر أناسا، في كهوف وجبال، 'متطرفين' تطرفا قل نظيره بحيث كان كافيا ليجعل منهم قوى خفية تستطيع أن تفعل ما تشاء ومتى تشاء . تخترق أجهزة مخابرات ورادارات من تشاء وتعزمن تشاء وتذل من تشاء. قوىً بيدها الأمر كله. بينما لم يطرح أي تساؤل، لاعبر وسائل الإعلام ولا في الأدبيات العربية،
عن أسرار بروز هذا الجسم الغريب فجأة، وبدون سابق إشعار، في زمن الترويج لفكرة صدام الحضارات الخبيثة والنظام العالمي الجديد، ولم تتوقف أية جهة إعلامية على مرتكز 'الحرب على الإرهاب'، أي 'القاعدة وقياداتها'، وقفة جدية ومتأنية فتناقش وجودها من عدمه نقاشا يعكس جدية وحجم تلك الحرب
.
في مقال تحت عنوان 'أسطورة القاعدة'، يقول دجوزيف تجون هرفناك، 'الحقيقة الأساسية هو أن القاعدة لا وجود لها ولم يكن لها وجود في يوم من الأيام. فالقاعدة عبارة عن عدو مفبرك ..'، ويمضي الكاتب متسائلا: 'هل كان الأمريكيون يسمعون بالقاعدة قبل الحادي عشر من شتنبر وهل أخبرنا في يوم من الأيام أن عائلة بن لادن تربطها علاقات شخصية بعائلة بوش؟..' في إشارة إلى عضويتي كل من عائلة بن لادن وبوش لمجموعة كارلايل. ويوافقه على ذلك أدم دولنك، متخصص في قضايا 'الإرهاب'، الذي يعتبر أن ما يسمى 'القاعدة' هو 'في كل الأحوال اختراع الدبلوماسية الغربية'. أما أدم كورتس، صاحب الفيلم الوثائقي 'سلطة الكوابيس ' فينظر إلى ما يوصف بخطر 'الإرهاب' العالمي على كونه: 'خيال قد تم المبالغة فيه وتشويهه من قِبل السياسيين. إنه وهم قاتم تم تمريره على نطاق واسع من دون نقاش عبر الحكومات وأجهزة المخابرات و وسائل الإعلام في العالم
.'
وللتقريب أكثر من فكرة الترويج لهذا البعبع عبر وسائل الإعلام مثلا، يكفي المرء تساؤلا: لِمَ لم يخصص في يوم من الأيام حوار مفتوح أو أكثر من رأي أو منبر آخر من منابر الجزيرة وأخواتها، للحديث المعمق حول مدى إمكانية وجود أو عدم وجود شيء ما يطلق عليه إسم 'القاعدة' ذو الملكات العجيبة، القادر على زعزعة الأمن والاستقرار العالمي عبر إحداث أمور خارقة للعادة؟ ولِمَ لم يخصص في يوم من الأيام حوار مفتوح أو أكثر من رأي أو منبر آخر من منابر الجزيرة وأخواتها، للحديث المعمق حول هويات 'قيادات القاعدة' هنا وهناك، بدأً من بن لادن ومرورا عبر الزرقاوي فوصولا إلى المجهول الجديد المدعو أبو حمزة المهاجر. فمثلا هوية من كان المطلوب رقم واحد عالميا، أسامة بن لادن، ما تزال لغزا، بحيث لم تنرنا وسائل الإعلام بعد بمعلومات كافية كاملة شاملة عن طفولته ومراحل دراسته وعن أصله اليمني من أبيه والسوري من أمه ؛ بل لم نر صورا له في السابق، مدرسية كانت أم عائلية، عدا الصور الاستعراضية التي عرضتها الجزيرة والعربية وغيرهما من الفضائيات. لم لا نعمق ولم لا نحفر؟ من يدر، فربما يكون هؤلاء شركاء في المشروع الفاشي المرتكز على مقلب صدام الحضارات
..
الشاهد أن وسائل الإعلام التي تمتلكها هذه الحكومة أو تلك، أو هذا المليونير أو ذاك، أو هذا الشيخ أو ذاك، إن كانت تحت إمرة الفاشيين الجدد، فلن تقترح حوارات أو تتقدم بدراسات مفصلة حول 'تنظيم القاعدة' وهويات 'زعمائها' تفصيلا أكاديميا، لكي لا ينسف ذلك بأول ركيزة من ركائز البروبغندا وهي : السطحية والتبسيط. أي بمعنى أن لا تنسف 'القاعدة' كركيزة لما يسميه الفاشيون الجدد 'الحرب على الإرهاب'، بتدقيقات قد تثير فضول السواد الأعظم من الناس، وتوصلهم إلى إدراك الحقيقة التالية : كون 'القاعدة' مجرد فكرة أو وهم. مما قد يشكل بداية نهاية مقلب صدام الحضارات فيعود التعايش والتعارف الإنساني من جديد، وتُفوت على الفاشيين الجدد فرصة تحقيق بعض عناصر أجندتهم، ومن ضمنها إشعال نيران الحروب بين الناس، وكسب الملايير من جراء ذلك.

إن 'القاعدة' تشكل المرتكز الأساسي لزرع ثقافة الرعب ليس على المستوى العالمي فحسب بل المحلي وبخاصة. ففي ظل 'الحرب على الإرهاب'، القائمة على فكرة 'القاعدة'، الحامية لمقلب 'صدام الحضارات ' الذي من خلاله يسعى الفاشيون الجدد إلى زرع بذور العداوة و البغضاء بين الشعوب، حقَّ للفاشيين الجدد غزو البلاد الإسلامية ونشر العبث والفوضى فيها ونهب خيراتها وقتل أبنائها والاعتداء على حرماتها، كما حُقَّ لهم سن قوانين سالبة للحريات في بلدانهم وبهدف فرض الفاشية على العالم، يتم من خلاله تضحية المواطن الطيب بحرياته مقابل 'أمنه '. ألا يستحق هذا المشروع العظيم تسخير كل الجهود للعمل على حماية ركيزته، كما تحمي فكرة 'الهولوكست ' ابتزاز اليهود لشعوب العالم؟ لذلك فلن تناقش أية جهة من الإعلام المسير غموض 'القاعدة'، لأنها ركيزة كل الفوضى العالمية والتي ما تزال شعوب العالم
تؤدي فاتورتها. بل سيسبق كل عمل إرهابي منظم من قبل الفاشيين الجدد ترويج مكثف، يغلبه طابع السطحية والتبسيط من جهة، والإثارة والملحمية من جهة أخرى. وهنا يكمن التساؤل: ترى، لماذا تكثف وسائل الإعلام حديثها عن 'القاعدة' في هذه الآونة الأخيرة؟ وما سر 'الشريط الجديد '؟ هل الأمر متعلق فقط بذكرى مرور خمس سنوات على أحداث الحادي عشر من شتمبر، أم هو تهييء نفسي لابتلاع الناس لفرية 'القاعدة' بعد عمل إرهابي هائل قد يقوم به الفاشيون الجدد قبل نهاية أكتوبر، حسب بعض التكهنات، ثم يتم تلفيقه لعملائهم والترويج له ببهلوانية عبر إعلامهم؟

نسأل الله تعالى اللطف بعباده

مصطفى



From : touhammi Foulane <lehnawat@yahoo.fr>
Sent : Friday, September 8, 2006 2:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الجزيرة، عرب تايمز، إلخ.. وما يسمى 'القاعدة'


ما يزال موقف الإعلام العربي ،بما في ذلك الجزيرة وعرب تايمز، متمسكا بالرواية الرسمية الأمريكية حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر أي نظرية المؤامرة الإسلامية. يأتي ذلك في حين 70% من الأمريكيين أصبحوا لا يؤمنون بالرواية الرسمية، متبنين الرواية القائلة بكون تلك الأحداث الإرهابية أنتجت من داخل أمريكا تحت إشراف فاشييها، حسب آخر استطلاع للرأي نشرته
CNN (http://www.informationliberation.com/?id=14267)
هذا وإنه لمن الملفت للنظر أن تتجاهل الجزيرة وعرب تايمز الروايات الأخرى وتتبنى الرسمية من دون تردد، علما أنه أصدر أكثر من عشر كتب مكذبة لرواية لغز ما يسمى 'القاعدة' وبهلوانيتها، فضلا عن الأفلام الوثائقية والمحاضرات وعشرات المقالات التي تدخل في هذا الصدد.