قاوم فيداك الاعصار لا تخضع فالذل دمار
وتمسك بالحق فان الحق سلاحك مهما جاروا
قاوم فيداك الاعصار وتقدم فالنصر قرار
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار

 

 كتب : قاريء
ما الفرق بين جوليا بطرس وماجدة الرومي؟
انا هنا لا اتحدث عن عمليات التجميل والترقيع التي قامت بها ماجدة الرومي لوجهها وانما اقصد الفرق بين المطربتين في المواقف الوطنية خاصة وان ماجدة الرومي روجت لنفسها خلال الحرب ... وزل لسانها فكشفت عن دونيتها .

ماجدة الرومي هي ابنة عبد الحليم الرومي مدير اذاعة فلسطين خلال فترة الانتداب وهي من مدينة الناصرة ومع ذلك تصاب ماجدة بلسعة عقرب كلما ذكرها مشاهد بأصلها الفلسطيني وكأن اصلها الفلسطيني سبة في جبينها ... بينما لا تخجل حين تتباهى بأنها صديقة شخصية لليزا الحلبي التي تحمل الاسم الحركي الملكة نور التي تستقبل ماجدة في قصورها في عمان لتسليها مع زوارها الاجانب ... وتتباهى ماجدة بأنها لبنانية وهي جنسية زوجها الذي طلقها ... وخلال الحرب سألها غسان بن جدو مراسل الجزيرة عن سبب بقائها في بيروت فتكلفت بالرد وزل لسانها ... قالت : انا لازم اظل وشو يعني لو قتلوني ..انا مش احسن من سمير قصير  وجبران تويني
هنا تدخل بن جدو ليصحح لها بأن هذين قتلا قبل الحرب وليس بفعل القصف الاسرائيلي على بيروت .

باختصار .. ماجدة الرومي التي تتنكر لاصلها ارادت ان تلعب على وتر الخلاف السوري اللبناني  خلال الحرب .... ففرملها بن جدو .

جوليا بطرس ليست فلسطينية ... هي لبنانية قح ... ومن اسمها يبدو انها مسيحية ومع ذلك فقد قاتلت بالكلمة والصوت مع حزب الله ... جوليا الجميلة بطبيعتها وليس بالترقيع الذي قامت به ماجدة الرومي تعادل صرمايتها مليون ماجدة الرومي وكذا مليار من مطربات الفضائيات السعودية واقول مطربات على سبيل التجاوز ... هن على الاصح مومسات الفضائيات العربية اللواتي يقدمن كفنانات عبر فضائيات الامراء .

جوليا اطلقت مؤخرا عملا فنيا مستوحى من رسالة من حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الى مقاتليه ليعود ريعه الى أسر القتلى الذين سقطوا جراء 43 يوما من الحرب فى لبنان ايمانا منها - كما تقول ليلى بسام مراسلة رويترز - بتضحيات وصمود وانتصار شعبنا المقاوم فى وجه العدوان الاسرائيلى وخصوصا اولئك الابطال الذين قدموا أرواحهم ودماءهم من أجل أن يبقى الشعب اللبنانى مرفوع الرأس ارتأت جوليا أن يبادر الجميع بالاهتمام والدعم لعائلات هؤلاء الشهداء الابطال وكل وفق استطاعته وقدرته.

وكان مقاتلو حزب الله خاضوا معارك ضارية ضد قوات الجيش الاسرائيلى خلال 43 يوما من الحرب الاسرائيلية التى أدت الى سقوط أكثر من 1200 قتيل فى لبنان معظمهم من المدنيين و157 اسرائيليا معظمهم من الجنود وانتهت بهدنة للامم المتحدة فى 41 أغسطس اب وأوضحت جوليا أن هذا العمل الذى يحمل عنوان " أحبائي" مستوحى من رسالة الأمين العام لحزب الله وجهها الى المقاومين ردا على رسالة كانوا بعثوا بها من مواقعهم فى مواجهة العدو الاسرائيلى خلال حربه العدوانية على لبنان.

وجاء فى القصيدة
أحبائي..
استمعت الى رسالتكم وفيها العز والايمان.
فأنتم مثلما قلتم رجال الله فى الميدان ووعد صادق.
أنتم نصرنا الآتى وأنتم من جبال الشمس عاتية على العاتي
بكم يتحرر الاسرى بكم تتحرر الارض بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت والعرض
بناة حضارة أنتم وأنتم نهضة القيم وأنتم خالدون كما خلود الارز فى القمم وأنتم مجد أمتنا
وأنتم أنتم القادة وتاج رؤوسنا أنتم وأنتم أنتم السادة أحبائي..
اقبل نبل اقدام بها يتشرف الشرف بعزة أرضنا انغرست فلا تكبو وترتجف
بكم سنغير الدنيا ويحنى رأسه القدر بكم نبنى الغد الاحلٌ بكم نمضى وننتصر.

وأعلنت جوليا انها قررت " من خلال كل ما نادت به فى السابق بأن تستخدم فنها من أجل غاية نبيلة تقديم مبادرة متواضعة لجمع التبرعات من خلال عمل فنى له طابع خاص وعظيم.

وأشارت الى أن هذا العمل بدأت فكرته عندما استمعت الى رسالة السيد حسن نصر الله التى رد بها على رسالة المجاهدين الابطال والتى أثرت بنا جميعا وهزت ضمائر الامة جمعاء.

فكان لها أن طلبت من الاستاذ الشاعر غسان مطر اعداد هذه الرسالة بشكل قصيدة غنائية التى أبصرت النور خلال بضعة أسابيع بفضل جهود الملحن زياد بطرس والموزع ميشال فاضل.

وقالت " وها أنا اليوم أعلن عن اكتمال هذا العمل الذى سيطرح فى الاسواق خلال الايام القليلة المقبلة وسوف يعود ريع مبيعات هذا العمل بالكامل الى عائلات الشهداء".

وأضافت " لدينا ايمان وأمل مما لمسناه من عواطف ومشاعر شعبنا العربى والاصدقاء فى العالم بأن مردود هذا العمل سوف يتجاوز المليون دولار".

وكانت جوليا بدأت مسيرتها الفنية منذ سن الثانية عشرة بأغنية فرنسية " الى أمي" واشتهرت فى عام 1985 عندما أدت أغنية " غابت شمس الحق" من تلحين شقيقها زياد والتى عبرت عن الغضب من قتل الأبرياء من أطفال ونساء ورجال وشيوخ من المدنيين.

وحازت على عدد من الاوسمة الوطنية والدولية بما فيها وسام رئيس الجمهورية تكريما للدور المساند من خلال صوتها للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلى قبل تحرير الجنوب فى مايو ايار 2000 .