From :taher_sikouk@yahoo.fr
Reply-To : taher_sikouk@yahoo.fr
Sent : Monday, September 4, 2006 12:21 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ايلاف تكذب.. والقافلة تسير
 


ايلاف تكذب.. والقافلة تسير
الطــــــــــاهر سيكــوك

 


اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك فربما سيصدقك الأخرون.. هذا هو شعار الاعلام السعودي والمتسعود هذه الأيام وأخر نكتة ما نشره موقع ايلاف المتخصص في فبركة الأخبار لحاجة في نفس يعقوب، وسماه استفتاءا.. استغربت من النتائج ما دفعني الى قراءة التفاصيل فبطل عجبي.


أول الملاحظات و تخص فكرة الاستفتاء ذاته، أن شعبية وسيلة اعلام معينة في دول العالم المتحضر تتم بواسطة شركات خاصة لقياس نسب المشاهدة أو مراقبة التوزيع ولا يمكن التهليل لقناة أو موقع الكتروني فقط لأن زمرة من الناس قالو انهم يرتادونه، خصوصا اذا كان هؤلاء الا مانذر لا يمثلون الا أنفسهم. و تصويتهم لا يمثل الا أراءهم الشخصية وكل استغلال لنتائج الاستفتاء ماهي في نظرنا الا محاولة لملمة الاعلام المتسعود الذي عرته المنافسة الكبرى من الجزيرة والاعلام الحر في الأنترنيت، وحتى موقع ايلاف الذي باركناه في البداية وكتبنا عنه وعن مؤسسه ما رأيناه ايجابيا نزل الى الحضيض منذ مدة بعد أن مزج بين الخبر والتعليق والرأى فهجره الناس ألا من مدمن مثلي على صدور نساء ايلاف..


من المعروف أن موقع الجزيرة نت أكثر المواقع العربية تصفحا وهذا ليس اشهارا ويمكن التأكد من ذلك في موقع قوقل واستعمال خاصية بايج رانك التي يقيس شعبية المواقع الالكترونية (و قوقل لمن لا يعرفه أشهر المواقع في العالم على الاطلاق) و نقطة الجزيرة نت هي 7/10 أي أكثر من ايلاف 5/10 بنقطتين و جريدة مثل عرب تايمز لم نجد لها أثرا في استفتاء ايلاف تنقط في قوقل بايج رانك 6/10 ندا للند مع صحف الحياة والشرق الأوسط والعربية نت بنفس النقطة رغم أن أغلب متصفحي هذه المواقع هم السعوديون والمتسعودون وعرب تايمز ممنوعة في السعودية ودول عربية أخرى.. ورغم أن امكانات عرب تايمز لا تقارن بما تصرفه هذه الجرائد، ليتضح أن شعبية الاعلام تصنعه حريته وليس الملايير التي تشتري ذمم كتاب تافهين أو الاستفتاءات المزورة واشادة الاعلام السعودي بعضه ببعض فالعربية تشيد بالشرق الاوسط وايلاف تمدح الحياة والكل يهجو الجزيرة وأي منبر أخر لا يوجه وجهه صوب الرياض.


والأن الى ماأسمته ايلاف بالنخبة المنتقاة للاستفتاء، أولى الملاحظات أن أغلب المستفتاة اراؤهم محسوبون على السعودية اما جنسية واما ولاءا .. فهل لمن يفصل أراءه حسب مقياس الريال مثل مامون فندي أو سمير عطا الله أو عادل درويش والامثلة كثيرة في الاستفتاء، هل يمكن لهِؤلاء مثلا أن يقولو انهم يفضلون الجزيرة أوالقدس العربي أو عرب تايمز حتى ولو كانوا كذلك؟؟؟


وبغض النظر عن السعوديين والمنافقين فان القلة الباقية من الاسماء مع احترامها لا تشكل نخبة لأحد، وحتى لا أظلم الاخرين سأتحدت فقط عن "نخبة" بلدي المغرب.. فباستثناء الكاتب الصحفي رشيد نيني والشاعر محمد بنيس والى حد ما مصطفى المسناوي، فالاخرون ليس لهم أي رمزية تجعلهم من النخبة، فدلال الصديقي صحفية عادية في جريدة الصباح التي بنت شهرتها على عمود الكاتب رشيد نيني قبل أن يغادرها، أما حاتم البطيوي فهو مراسل الشرق الأوسط وولاؤه لمن يدفع أجرته أما البقية فمع احترامي لهم هم مواطنون مغاربة كباقي الأخرين ولا شئ يجعل أراءهم المحترمة كيفما كانت، مراجع.

و حتى لو كانت العينة المستجوبة مكونة فعلا من أسماء وازنة ونخبة حقيقية، فان هذا لا يجعل من الاستفتاء مقياسا لنسب المشاهدة أوالزيارة أوالتوزيع حسب وسيلة الاعلام، ورغم أن رأي النخبة مهم ـ أقصد النخبة الحقيقيةـ فأنه لا يشكل مقياسا للرأي العام واتجاهاته وهو ما يهم المجتمعات المتحضرة، أما من يعتبر الرأي العام مجرد رعاع وغوغائيين ويصنع نخبته بالريال فنقول له.. القافلة تسير..........!!