From :kareem_albaidani@hotmail.com
Sent : Friday, September 8, 2006 11:47 AM
To :arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دوائر الاعلام العربي المغرض...ورجالاته
 

دوائر الاعلام العربي المغرض.. ..ورجالاته
كريم البيضاني
 


اغلاق مكتب قناة العربية.. السعودية في العراق..احدث صدمة كبيرة لدى دوائرة الارهاب في العراق..فالقناة تمثل السياسة السعودية القائمة على التدخل في الشان العراقي والتعمد في ايذاء العراقيين عبر التبرير بمحاربة النفوذ الايراني في العراق..وكان واضحا ان تقوم كل وسائل الاعلام السعودية بما فيها جريدة ايلاف الالكترونية التي يرأسها الثري السعودي عثمان العمير
من تجنيد امكانياتها للتحريض على الحكومة العراقية وكوادرها بسبب هذا الاغلاق .

ان محاولات السعوديين مستمرة دائما في السيطرة على الاعلام العراقي... تماما كمافعت في شراء معظم الجرائد والمجلات العربية في لبنان مثلا او السيطرة على القنوات الفضائية حتى بطرق دنيئة وذلك عن طريق الزواج من فنانات وراقصات لكي يتم تعيينهن كمديرات ومشرفات.. في قنوات خليعة تساهم في نشر الذوق الهابط كما هي قنوات الاي ار تي.. السعودية والتي قامت حتى باحتكار البث التلفزيوني لمباريات كاس العالم واجبار ملايين العرب على الاشتراك في قنواتها المشفرة ..عكس ماقامت به كل الدول حيث قامت بتوفير بث مجاني لمشاهديها

ان لهاث قناة العربية.. السعودية في السيطرة على الاخبار العراقية ..وكذلك طائفية كادرها الذي يدير القناة من بغداد..جعلها الان تصاب بصدمة كبيرة من قرار الحظر..فالقناة لايمكن لها ان تمنع في العراق لولا المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها الحكومة... التي تؤكد ارتباط مراسليها بسراديب الظلام الارهابي..

ان قرار الحكومة العراقية ..في تحجيم دور القنوات الاعلامية الغير العراقية ..والتي تتصرف وكانها قنوات محلية ...ارجع الثقة بحكومة السيد نوري المالكي في كيفية السيطرة على الملف الامني .والذي كانت قناة الجزيرة القطرية قبل غلقها تؤدي دورا خبيثا مشابها في افشاله..

ان هروب مراسلي قناة الجزيرة الى قطر ومحاولتهم الاساءة الى العراق الجديد واستقبال كل مجرم ومحرض في هذه القناة..لم يؤثر على قناعة العراقيين بالاختراق الاعلامي المغرض من قبل دهاقنة الارهاب السلفي والاجرام البعثي الصدامي للساحة العراقية..

ان تهديد الحكومة العراقية بان قناة العربية سوف تكون عدوا لها وتاليب المشاهدين ضدها ..ماهي الا عملية ابتزاز دنيئة.. للحكومة العراقية المنتخبة التي تمارس دورها في اخماد نار الفتنة المشتعلة منذ اربعين عاما في العراق .. على الاعلام العربي والخليجي بصورة خاصة ان يعرف شيئا مهما وهو ان العراقيين لايضعون اية مصداقية او وزن للاعلام العربي لانه خذلهم دائما واصبح بوق للارهاب الطائفي..وبوق دعائي للصداميين والتكفيريين المجرمين..

وما اتهام السيد المستشار الصحفي لرئيس الوزراء من قبل الاعلام السعودي بولاءه الايراني وراء غلق قناة العربية..ما هو الا محاولة لتلفيق الاكاذيب بان ايران وراء هذا العمل...واذا كان السيد مجيد ياسين .. مقرب من الدوائر الايرانية وعمل مراسلا للـ"بي بي سي" في طهران سابقا كما يحاول الدكتور اسامة مهدي الناقل الرئيسي لاخبار العراق في موقف ايلاف الالكتروني ان يعلمنا....فالسيد اسامة مهدي كان صحفيا مشهورا في زمن البعث وصدام وكان يراس تحرير جرائد ومجلات بعثية وهو من القومية التركمانية والطائفة السنية فهل يعقل ان يكون منصفا في تقبل قرار الحكومة العراقية التي تقودها الاغلبية الشيعية التي كان اغلب كوادرها قد احتمو بالدولة الايرانية من بطش النظام البعثي الطائفي ..الذي دعمته الحكومة السعودية في كل اجرامه بمبلغ معلن وهو مايقدر بخمسين مليار دولار .......غير المبالغ التي تطالب بها الدولة السعودية من العراق والتي تقدر بمبالغ خيالية عن خدمات هي بالاصل لمنفعة الحكم السعودي والدول الخليجية الاخرى.....فهل هناك مصداقية للسيد اسامة مهدي لما يدعي امام العراقيين..

بصراحة نحن نريد التخلص من هيمنة الاعلام العربي المنحاز دائما الى طائفة معينة من العراقيين ومحاولة دس الاخبار وتحريض الناس الى عدم القبول بالوضع الجديد في العراق وتصوير الانتخابات والدستور والبرلمان على انها... لعبة امريكية... لكي تجعل من نفوذ ايران قويا في العراق على حساب السعوديين والخليجيين وبعض العرب الذين خسروا مكاسبهم مع النظام الطائفي السابق...وكان رئيس وزراء السعودية شيعي..او ملك البحرين شيعي بالرغم من الاغلبية الشيعية هناك...او ان هناك انتخابات حرة ونزيهة في هذه الدول..

ان جعل الوضع متازم في العراق هو من اولويات الحكومات العربية لكي تجعل عملية تبرير تدخلها في العراق لافشال النظام الجديد مبررة..فما هو حق السعودية او قناة العربية على العراقيين لكي تقبل اوترفض منعها في العراق؟...احد البعثيين الذي اتصلت به القناة ..قال ان قرار اغلاق مكتب العربية في العراق ضربة للمصالحة الوطنية في العراق؟؟؟ ..يا سلام ومادخل قناة تلفزيونية اجنبية بالمصالحة الوطنية العراقية..فهل من تفسير لذلك؟؟؟..اليس ذلك دليل على الدور الطائفي المنحاز لقناة العربية؟؟؟

المعارضين لحكم النظام الصدامي السابق لازالو في صحارى السعودية ..في عرعر والارطاوية..وقتل منهم الكثير على يد حراسهم الوهابيين ..فهل كان النظام السعودي حريص عليهم كعراقيين؟؟..كلا طبعا فلاتوجد الان اية معسكرات للاجئين من معارضي النظام الحالي هناك..بل على العكس تم استيعابهم في مدن السعودية ..وتوفير كل مستلزمات الحياة المرفهة لهم..عكس العراقيين المعارضين لنظام صدام والذين لازال قسم منهم يسكن هذه المعسكرات العنصرية منذ 15 سنة..ولم يتغير حالهم ابدا..وان رجوعهم الى العراق لازل محفوفا بالمخاطر بسبب الارهاب القادم من الاراضي السعودية نفسها..

بقي ان نأمل بان لاتتكر عملية رجوع قناة الجزيرة الى العراق من الباب الخلفي عبر اتصالاتها بالمراسلين واتسميتهم على انهم صحفيين عاديين تستطلع رايهم القناة حول حوادث معينة..وكذلك يجب على الاخوة في كردستان ان يغلقوا منافذ الاعلام الارهابي وعدم السماح لقناة العربية من البث من هناك كما فعلت مع قناة الجزيرة القطرية عبر السماح لها بفتح مكاتب لها في كردستان..

الاعلام العراقي يجب ان ينهض ويؤدي رسالته الانسانية بصورة صحيحة بعيدا عن النزعة الطائفية والعرقية..ويجب ان يكون شعار الجميع العراق اولا..لان اي عملية سياسية ديمقراطية لايمكن ان تنجح الا بوجود اعلام حقيقي ذو نوايا وطنية.زومواطن واعي يعرف ان يميز بين الدس الاعلامي والخبر الصادق الهادف الى استقرار البلد وازدهاره...

لنقف جميعا مع الحكومة التي انتخبناها بالرغم من بعض اخطاءها ..والتي هي عازمة على تلافيها..بوجه الارهاب الاعلامي الموجه الى ضرب استقرار العراق وتصفية الحسابات على حساب الشعب العراقي بكل طوائفة...القنوات الاعلامية العربية هي قنوات حكومية موجهة الى خدمة اهداف هذه الحكومات الخاصة.

ومجرد سؤال الى كل المحرضين والمتباكين على مصداقية الاعلام السعودي...هل يستطيع مراسل قناة عراقية ان ينقل تقارير عن مايحصل داخل السعودية مثلا من صراعات عرقية وسياسية ودينية وحتى ارهابية؟؟؟..وهل هناك ديمقراطية عربية اصلا حتى يتم التشكيك بالتجربة العراقية الوليدة؟؟؟..

فقط اقرا الخبر وستجد الجواب على سؤالنا