From :alsabaani@yahoo.com
Sent : Thursday, October 12, 2006 10:18 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : 
 

علاقات آل سعود مع إسرائيل ليست جديده !؟
ســعود الســبعاني


تفاجأ بعض المُغفلين ممن كانوا مخدوعين والى وقت قريب بدجل ورياء عائلة آل سعود المنافقه من خلال تقمصهم لدور الأتقياء الورعين وحماة الدين وتحت زعم خدمة الحرمين الشريفين فأصابت مُريديهم حالةً من الوجوم والصدمه وعدم التصديق وذلك نتيجة الأخبار المتواتره عن لقاءآت سريه قد تمت بين مسؤولين إسرائليين كبار مع نظرائهم من آل سعود وكان آخرها قبل عدة أسابيع حينما إلتقى أمير سعودي رفيع المستوى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حسب ماجاء في أخبار الصحف الإسرائيليه !؟

وبعيداً عن أُصول آل سعود المردخائيه أصلاً والتي إستطاع من خلالها جدهم الأول المدعو مردخاي من التغلغل والإنصهار في المُجتمع الإسلامي في بلاد الحرمين وذلك بإخفاء جذوره اليهوديه والإندماج مع القبائل العربيه والإدعاء بأنهُ ينتسب لأحد تلك القبائل العربيه والتي هي بريئةً منه ومن أحفاده !

وبما أن الشجره لاترمي ثمارها بعيداً عنها فقد بذل وقَدم حفيد مريخان عبدالعزيز بن سعود خدمات جليله وكبيره لأبناء جلدته في تل أبيب وقد سار أحفاده من بعده على نفس المنوال وسلكوا ذات الطريق الخبيث ؟

فقد تنازل الأعور عبدالعزيز بن سعود في وثيقه تاريخيه معروفه قام بتوقيعها للحكومه البريطانيه عن طريق سيده السير برسي كوكس حيث قال فيها :

( أنا عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل السعود أقر وأعترف ألف مرة للسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى , لامانع لدي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيره وكما تراه بريطانيا التي لاأخرج عن رأيها حتى تصيح الساعه ) .

ومن خلال ذلك التعهد الخياني المريخاني التآمري الصريح أصبح على أثره عبدالعزيز بن سعود ملكاً على نجد والحجاز وضاعت فلسطين وأصبحت كياناً مسخاً لمُشردي اليهود في العالم !

فعبدالعزيز بن سعود لايعتبر نفسه مُفرطاً بالقدس كثالث الحرمين وأولى القبلتين ولايؤنبه ضميره أو يشعر بأنهُ قد خان الأمه العربيه لأنهُ أصلاً ليس بعربياً وهو بهذا التنازل التاريخي الكارثي قد وفر لأبناء جلدته وطناً قومياً يأويهم من التشرد والضياع وقد أوجد لهم كياناً مسخاً في قلب البلاد العربيه وهذا حتماً سيؤدي الى إضعاف خصومه والتفرغ لبناء مملكته الموعوده !

ولم تتوقف خيانة وخبث وتأمر عبدالإنجليز عند هذا الحد بل قام بإستقبال مُستشار ديفيد بن غوريون في عام 1945 م المدعو ( سميحا إيرليخ ) حيث إلتقى به في خيمته الملكيه فيما سُمي بموقع صحراء العطش فأجتمع مع سميحا إيرليخ وذلك ليطلب منه المُساعده والعون في بناء بعض المُستوطنات الصهيونيه وكذلك دعوة شركة أرامكو في حينه لكي تقوم بإنشاء وتعبيد الطرق في الكيان الصهيوني !

وحتى حينما قُبر ذلك الملعون المأفون عبدالإنجليز فلم يتوقف التعاون السعودي الإسرائيلي ولكنه أصبح يُدار من خلف الكواليس ويتم بصوره سريةً وبعيداً عن الأضواء وعن عدسات وسائل الإعلام خصوصاً بعد إعلان إسرائيل كدويله !

فتتابعت الإتصالات السريه فيما بينهم حتى جائت مُبادرة الإبن الأعور الآخر فهد بن عبدالإنجليز في عام 1981 م حينما قدم فهد مُبادرته المعروفه والتي دعى فيها الى السلام مع الصهاينه وبشرهم بالهدوء ووعدهم بالسلام المزعوم !

وإستمرت تلك العلاقة الحميمه مع إسرائيل تتم في الخفاء ومن خلال السفير السعودي السابق في واشنطن الكويحه بندر بن سلطان وذلك عن طريق لقاءآته المُتكرره مع منظمة إيباك الصهيونيه وكذلك من خلال اللقاءآت السريه التي يقوم بها عمه المُراهق أمير الرياض سلمان بن عبدالعزيز والمشهور بسلمان ( أبو حلاوه ) حيث تتم تلك القاءآت بصوره سريه وبعيداً عن الأنظار في كل من المغرب وأسبانيا وإيطاليا !

ثم جائت المؤامره الكُبرى في عام 1981 م والتي كادت أن تفضح تلك العلاقة الخفيه بين آل سعود وأخوتهم في تل أبيب وذلك حينما أغارت المُقاتلات الإسرائيليه على بغداد وقصفت مفاعل تموز النووي العراقي والمفاجأه كانت أن المُقاتلات الإسرائيليه قد دخلت عبر الأجواء السعوديه وعن طريق منطقة تبوك ثم أنحرفت تلك الطائرات ودخلت الأجواء العراقيه وقامت بتدمير المفاعل العراقي !؟

بينما كانت المسافه أقرب والأخطار أقل لو أنها أخترقت الأجواء الأردنيه فماالذي جعلها إذن أن تدخل عبر الأجواء السعوديه وتغامر لولا أن هناك تنسيقاً مُسبقاً معهم وأن هذه الغاره قد تمت بمباركة أخوتهم بالدم أحفاد مريخان في أرض اليمامه ؟

إلا أن صدام حسين كعادته كان قد إستُغفل من قبل آل سعود وأقنع نفسه وقبل بأعذارهم الواهيه وبلع الضربه القاصمه وصمت ربما لأنهُ كان في حاجة ماسه لآل سعود ولايُريد أن يخسر دعهم المالي له في حربه الضروس ضد إيران .

وأستمر ذلك التعاون الإسرائيلي السعودي وبقي قائماً في السر في أحلك الظروف حتى أن بعض المواطنين من عمال شركة أرامكو في بلاد الحرمين في فترة الثمانينيات الميلاديه كانوا يجدون قطعاً للغيار في ورش الصيانه الخاصه بأرامكو وقد كتب عليها صنع في إسرائيل وحينما كانوا يُراجعون مسؤوليهم في العمل يُهددون بالفصل إذا تكلموا فيصمتون ويتغافلون عنها عمداً !

وقد إستمرت المنتوجات الزراعيه الإسرائيليه من الفواكه والخضر بالدخول للسعوديه في قمة حملات المُقاطعه ضد إسرائيل حيث تفننوا في أساليب تضليل المواطنين فمرةً يُدخلوها للبلد على أنها منتجات أردنيه وأُخرى على أنها أوربية المصدر كل هذا من أجل أن يدعموا إقتصاد أخوانهم في تل أبيب بل وصل الأمر بآل سعود الى الإستعانه بمُهندسين زراعيين إسرائيليين لمساعدتهم في إنشاء البيوت الزراعيه المحميه عن طريق فروع للشركات الإسرائيليه في هولندا !

ثم جاء إستقبال ولي العهد السابق والملك الأطرم الحالي عبدالله بن عبدالعزيز للصحفي اليهودي الأمريكي توماس فريدمان ثم إعلانه عن مُبادرته المُخزيه والتي عرفت لاحقاً بمُبادرة توماس فريدمان والتي تنازل فيها جلالة الأهبل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العوده الى وطنهم !

وأستمر التعاون المريخاني الشالومي على أشده وتواصل الغزل والهيام بين الطرفين حتى وصل الى مرحلة الإعلان وقد كان من المُقرر أن يخرج عبدالله بن عبدالعزيز بمُبادره جديده لنصرة أخوته في تل أبيب لكي يضع النقاط على الحروف ويعلنها صراحةً ًوعلى الملأ !؟

إلا أن الحرب اللبنانيه الأخيره وهزيمة إسرائيل أمام حزب الله حطمت آمال أبوعابد وشلت حركته ووضعته في موقفاً مُحرج فجمد تلك المُبادره على مضض ؟

وهو مادفع آل سعود الى إصدارهم ذلك البيان الهجومي والغاضب على حزب الله وتحميلهم المسؤوليه الكامله عن تلك الحرب لأنهم نكثوا غزل آل سعود وعرقلوا مساعيهم ومُبادرتهم الموعوده !؟

ويبدو أن إسرائيل لم تعد تحتمل بقاء تلك العلاقة الأخويه بينهم وبين آل سعود في طي الكتمان فأخذت تُسرب تلك الأخبار عن عمد وذلك لتضعهم أمام الأمر الواقع لكي تحرجهم وتدفعهم للتصريح بتلك العلاقه فيتجرؤا ويعلنوا عنها أمام العرب والمُسلمين ؟

فقد صرحت الصحف الإسرائيليه أكثر من مره عن لقاءآت سريه تمت بين ذلك الكور بندر بن سلطان وبين بعض المسؤولين الإسرائيليين !

ثم تبعتها تصريحات أُخرى عن عدة لقاءآت قد تمت بين السفير السعودي الحالي في واشنطن تركي الفيصل وبعض أشقائه من الصهاينه الإسرائيليين !

ثم جائت آخر الأخبار المُسربه عن ذلك اللقاء السري بين الطرفين وكانت هذه المره عن طريق " صحيفة يديعوت أحرونوت " الإسرائيليه حيث ذكرت أن هناك لقاءاً سرياً قد تم بين رئيس الوزراء ايهود أولمرت ، وعضواً سعودياً كبيراً ونافذاً ذكر على أنهُ مسؤولاً رفيع المستوى ، وربما كان الملك الأطرم عبدالله بن عبدالعزيز شخصياً ، وهذا ما نسبته صحيفة
يدعوت أحرونوت نقلاً عن ماأسمته مصدراً سياسياً أجنبياً في واشنطن

فآل سعود غاضبن جداً من ذلك التسريب الإسرائيلي المُتعمد والذي أحرجهم أمام الشعب ووضعهم في موقفاً صعباً أمام بقية العرب المُغفلين والذين مازالوا مخدوعين بتلك العائلة الخبيثه .

بينما الإسرائيليين كانوا مُسرورين جداً من تلك النتائج التي تمخض عنها ذلك التسريب المُتعمد الذي حتماً سيُمهد للإعلان قريباً عن تلك العلاقه الوطيده التي عاشت طويلاً في الخفاء وحبست رغماً عنها في الأماكن المُظلمه فحرمت الأخ الشالومي الإسرائيلي من أن يلتقي بأخيه المريخاني السعودي في العلن وهُم لايُلامون على ذلك لأنهم لم يتعودوا على كبح مشاعرهم وأخفاء عواطفهم التآمريه !

وقريباً جداً سوف يُصرح عن تلك العلاقة التآمريه وستُعلن على الملأ وسوف يَطلع عليها بقية الحمقى والمُغفلين ممن ضللهم إبن سعود بأكاذيبه وخدعهم بتلبسه بالدين المُزور بعد أن يُصرح آل سعود بأنفسهم وبعضمة لسانهم بأخوة أولمرت وصداقة إسرائيل !

لأن سيدتهم كوندي قد كشفت المخفي وأزاحت اللثام عن تلك العلاقه الخفيه من خلال تصنيفها للسعوديه ومصر والأردن كدول مُعتدله حليفه لواشنطن صاغتها بطريقة ( 6 + 2 ) لإعادة إطلاق عملية السلام مع شقيقتهم إسرائيل !؟

ولاننسى إشادة شيمون بيريز بآل سعود أثناء الحرب على لبنان حينما أكد وأشاد بموقف السعوديه وأعتبرهُ موقفاً تاريخياً يشكرهم عليه !؟

وقريباً سيبدأ اللعب على المكشوف وستشاهدون الطائرات الإسرائيليه المُغيره وهي تتزود بالوقود من القواعد الجويه لأشقائهم آل سعود وحينها ستتذكرون كلامي وأتمنى أن أكون مُخطئأً .