From :amralsharabi@hotmail.com
Sent : Friday, October 6, 2006 5:31 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال للنشر‍
 


"الدين لله و الوطن للرئيس"
عمرو الشرعبي
كاتب و شاعر يمني مقيم في وارسو
محرر في صدى الشرق
و عضو مؤسس في المنظمة الأجتماعيه الثقافيه اليمنية في بولندا


قد لا يسعنا الان إلا أن نشكر المولى عز و جل على انه أنقذنا بـ(الرمضان) و أنهى المشهد السياسي الدرامي اليمني دون حرب أهليه على الرغم
من الجرائم التي حدثت!
كنت أشعر بالخجل و أنا أتابع هذه المسرحيه السياسيه الماسخه و التي يعدها المحللون نصراً و انجازاً سياسياً يضاف لامجاد الأمة اليمنية و لا أدري لما؟!!
ربما لأن اليمن خاضت أنتخابات رئاسية (((نزيهه))) بين عدة أقواس- لا يمكن التشكيك فيها على الرغم من اختطاف الكثير من صناديق الأقتراع و هي في طريقها للفرز و اجبار بعض الناخبين بقوة السلاح على أنتخاب المرشح.. و تقديم اللجنه العليا للأنتخابات مبررات و تفسيرات وافيه للأسف لا أعتقد أنها تقنع المواطن بالحد الكافي بقدر ما تسكته!
ربما لانها كانت حرب دعايه أعلاميه بكل المقاييس, حيث أن الفساد حتى لم يسلم منها و أستخدم كسلعة دعائيه انتخابيه و صولاً للأرهاب!
أثنين من أقوى مرشحين الرئاسه, الصالح و الشملان, يتنافسان في التشهير و التسفيه, كلٌ بالاخر و بأحزابهم و وصفها بممارسة الفساد الظلم. الحزب الحاكم و أحزاب اللقاء المشترك الذي لا أعلم كيف جمعهم الله بقدرة قادر على كلمة واحده! رغن الأختلاف الشديد في المذاهب السياسيه للأحزاب الخمسة. و تضاربهم في كل شيء منذ قديم الأزل. فأجتماعهم قد يفسره لنا شدة الكره للنظام الحالي بحيث أجتمع الكل لأسقاطه!و رغم أجتماعهم فقد بائت المحاولة بالفشل! ربما أتفقوا مبدأياً على القتال في صف واحد لأسقاط المؤتمر و التربع على عرش الرئاسة. و لكنهم لو وصلوا للهدف ستكون هناك غنيمة (العرش), من سيستولي عليها و بنظام أي حزب من الأحزاب الخمسه كان ليكون الحكم؟!! فأنظمة الأحزاب مختلفه تماماً حيث لا يمكن ألتقاؤها معاً مما يعني أنه لو كان الشملان فاز بالأنتخابات لهددت اليمن بحرب أهليه بين الأحزاب الخمسة و مناصريها!
الحكم في اليمن ديمقراطي بحت و الرئيس يتربع على عرش الحكم الديمقراطي البحت! يالله ما أوفى شعبنا! سنقولها محاولين الضحك على ذقون بعضنا- أو ربما خوفاً من فسادٍ أعظم.
أكاد أجزم أن هناك ما تخفيه اللجنة العليا للأنتخابات لأن عدد الأصوات التي حصل عليها الصالح مهوله بعض الشيء بالنسبة لقوة منافسه و شعبيته في الوسط اليمني فهذه خمسة أحزاب! و لم يكن متوقعاً أن يفوز بهكذا نسبة على الرغم من بعض التوقعات بفوزه!
لن نجادل كثيراً في هذا فنحن فداء للوطن و الوطن فداء للرئيس.. الدين لله.. و الوطن للرئيس. (اللهم إنّا صائمون)

إعلان/ جنسية يمنية للبيع من يشتري؟؟!