From :jakob-2000@hotmail.com
Sent : Wednesday, October 11, 2006 8:34 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : موضوع حول اغلاق قناة الفيحاء العراقية
 

سلطات الامارات تغلق قناة الفيحاء العراقية
يوسف ثامر الربيعي


في خطوة مبنية على طائفية بغيظة وحقد اعمى وتملق واضح لأعوان نظام صدام المخلوع الذين هربو مع الاموال التي سرقوها من الشعب العراقي الى الامارات وشرعو في استثمارها هناك اقدمت هذه السلطات على اغلاق قناة الفيحاء التي تبث برامجها من امارة عجمان لكي تؤكد حقدها البغيض ضد كل ماهو عراقي . فهذه السلطات مارست منذ فترة التسعينات دوراً خبيثاً بالتعاون مع نظام صدام المخلوع تجسد بالسماح لأعوان النظام فقط بدخول الامارات في الوقت الذي كانت تمنع دخول العراقيين المعارضين والهاربين من جحيم النظام بل كانت تقوم بتسليم من يقع تحت ايديها من هؤلاء المساكين لسلطات صدام في ذلك الوقت كما استغلت الحصار الذي كان مفروضاً على العراق وقامت ببعض التصرفات اللااخلاقية وكلنا سمع بعصابات بيع وشراء الفتيات والتي كان بطلها المقبور عدي ابن صدام بالتعاون مع بعض شيوخ هذه (الدولة) !!! . وكل هذه الامور سبق وان اشارت اليها عرب تايمز في وقتها .
وبعد سقوط نظام صدام عمدت هذه السلطات في اهانة واضحة لمشاعر العراقيين الى استقبال كل المجرمين واللصوص الملوثة ايديهم بدماء الشعب العراقي والهاربين من غضب ضحاياهم من امثال الصحاف وسعد البزاز ومحمد الدوري وغيرهم مؤكدة نهجها الحاقد ضد كل ماهو عراقي حقيقي . ثم حاولت ان تجد موطأ قدم لها في العراق الجديد من خلال ارسال احد مخدوميها وهو عدنان الباججي لغرض الحصول على منصب مهم يسمح لها من خلاله بفرض نفسها في سلطة اتخاذ القرار لذا حاولت ان تستقطب بعض الاطراف العراقية تحت غطاء الديمقراطية من اجل فتح قنوات اعلامية تكون تحت سيطرتها وفي هذا السياق تم افتتاح قناة الشرقية لصاحبها سعد البزاز صاحب التاريخ الملوث اخلاقياً والتي اتخذت منذ البداية اتجاهاً مبني على الطائفية والحقد الاعمى ووجدت تاييداً من قبل هذه السلطات . ثم كانت قناة الفيحاء والتي اتخذت في بداياتها اتجاهاً معتدلاً مالبث ان تحول الى اتجاه مضاد لكل ماله صلة بالنظام السابق متحدثة بلسان حال اكثر العراقيين وفاضحة لكل الارهابيين التكفيريين ومن كان وراءهم مما جعل موقف الاماراتيين محرجاً امام اعوان صدام اللذين كونو لوبي قوي من خلال استثمار اموالهم هناك وكان صعباً عليهم اتخاذ اجراء ضد القناة خصوصاً وانه لم يمر على افتتاحها الا فترة قصيرة لذا فقد لجأو الى الضغط عليها من خلال توجيه التنبيهات والانذارات بظرورة تغيير خطابها الاعلامي ولم يكن يريدو ان يحركو ساكن لانهم كانو لازالو يتأملون بنجاحهم في ايجاد مكان لهم في العراق. ولكن وبعد ان فشلت محاولة فرض الباججي وعاد ادراجه من حيث اتى بدأ الاماراتيون بتوجيه التهديد بأغلاق القناة وعدم تجديد التصريح ببثها بحجة وجود تهديدات من اعوان صدام ومعهم الارهابييين التكفيريين بالقيام بتفجيرات في الامارات رداً على ماتقدمه القناة في الوقت الذي تبث به قناة الشرقية من مدينة الانتاج الاعلامي في دبي لصاحبها محمد بن راشد المكتوم بخطاب طائفي مسموم ولم تتدخل السلطات هناك لتنبيههم او تهديدهم بتغيير خطابهم الاعلامي لأن ما تنتهجه هذه القناة (المدفوعة الثمن) !!! يتماشى مع توجهات اصحاب القرار هناك من دعم للارهاب والتفجيرات والفوضى والتفرقة في العراق , فنحن لم نسمع في يوم لاي مسؤول اماراتي يدعو الى التدخل او ايجاد مبادرة لأنهاء العنف في العراق في الوقت الذي كان ال نهيان وال مكتوم يتباكون على صدام في التسعينات ويسعون الى اعادته الى الواجهة الدولية بأي شكل بل ان الشيخ الراحل زايد أراد انقاذ صدام بمبادرة اللحظة الاخيرة قبيل بدأ الحرب , لذا فأن قرار اغلاق قناة الفيحاء جاء منسجماً مع توجهات المسؤولين في هذه ال.....دولة !!!! وفي مقدمتهم محمد بن راشد ال مكتوم وبالمناسبة فأن موضوع اغلاق القناة كان مبيتاً ومخططاً له منذ اكثر من عام من قبله شخصياً ! فهل نتأمل ممن يتاجر بالاطفال الصغار لاستخدامهم كرقيق ان يقف مع المظلوم ؟ انها صرخة بوجه كل ظالم وكل متجبر يسعى الى اسكات صوت الحق ودعوة للجميع لفضح ممارسات حكام الامارات وهنا اشد على ايدي الاستاذ اسامة فوزي الذي أماط اللثام عن حقيقة هؤلاء وفضح كل الاعيبهم وليس بعيداً ذلك اليوم الذي سنراهم في اسوء مكان . اما قناة الفيحاء فأنها وبجهود الخيرين ستعود لتمارس نشاطها من جديد من مكان اخر ربما من مدينتها البصرة الفيحاء لتفضح هؤلاء ال.....شيوخ فلم يعد هناك اي مجال للسكوت .....وأن غداً لناظره قريب .