From : mamoun.fandy@googlemail.com
Sent : Sunday, October 8, 2006 11:21 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : من يموّل الإعلام العربي؟



من يموّل الإعلام العربي؟
د. مأمون فندي


لفهم وسائل الإعلام العربية، وأهدافها، لابد من معرفة من يمولها. على سبيل المثال، من يموّل صحيفة القدس العربي التي مقرّها لندن؟ وهي الصحيفة التي تبجّل أسامة بن لادن وتشير إليه ب"الشّيخ أسامة". تمتلك الفدس العربي دار نشر في لندن ولا يوجد إعلان واحد في صفحاتها. وطبقا لمحترفي الإعلام فإن تأسييس صحيفة مثل هذه يحتاج ما يقرب من 30 مليون دولار. إذا كان توزيع الصحيفة لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة يوميا، فكيف يمكن لها أن تستمر لسنوات رغم هذا التوزيع الضئيل؟ كيف تدفع الرواتب، والإيجارات، وتكاليف النشر؟ كيف يمكن لشخص ما مثل عبد الباري عطوان الذي عمل كمحرّر لصحيفة المدينه في جدة والذي يأتي من أسرة فلسطينية متواضعة أن يتحمل تكاليف نشر صحيفة قد تصل إلى ملايين الدولارات؟ من أين يأتي بهذا المال؟

هل هناك أيّ ترابط بين تبجيل بن لادن و قلة مصادر الإعلانات؟ هل هناك أيّ علاقة بين هذه الصحيفة وأموال الإرهاب أو أي أموال أخرى غير نظيفة؟ السلطات البريطانية هي المسئولة والوحيدة التي تستتطيع أن تجيب على هذه الأسئلة، لأن القدس العربي شركة بريطانية ذات مسؤولية محدودة. يفنرض أن هناك قوانين في إنجلترا لتدقّق وتراجع ميزانيات الصحف لإخبارنا من أين تموّل هذه الصحيفة التي بها كثير من التبرير للإرهاب والإرهابيين؟ أم هل هم فوق القانون في بريطانيا؟ عبد الباري عطوان، محرّر الصحيفة الذي يبرر قتل الأمريكان على الجزيرة وفي الصحيفة يتردّد مرارا كضيف على قناة البي بي سي. يروّج للإرهاب باللغة العربية ويقدّم كمحلل سياسي باللغة الإنجليزية وتعتبره محطة البي بي سي خبيرا سياسيا. إلى أن يتعلم الغربيون السذّج قراءة ما بين السطور باللغة العربية فليس هناك طريق لفهم أجندة عطوان، أو القدس، أو الجزيرة. "الجزيرة أكثر من ثلاثة جيوش تحارب على خط الإرهابيين" كما وصفها أحد محللي الإعلام العربي، ومازال الأمريكان والأوربيون يعتقدون بأنّها فقط تكسر المحرمات الإعلامية في الدول العربية

هذا ننيجة حملة العلاقات العامة التي يُدفع لها بالملايين للترويج لأمثال الجزيرة وعطوان. العرب يرون ذلك على الجزيرة والقدس العربي يوميا لكن الغرب لا يرى إلا وهج الشاشات. ونتيجة حملة تبرير الإرهاب هذه، موت الألاف في العراق وأفغانستان كل شهر. الوقوف على مصادر تمويل الإعلام الذي يحلل الإرهاب ويبجل الإرهابيين، مع قلة الدخل من الإعلاانات، هو أول الأسئلة لدراسة الإعلام العربي. إبحث عن التمويل

الإجابة عن هذه الأسئلة والمزيد في كتاب د. مأمون فندي القادم "من يملك الإعلام العربي؟"

د. مأمون فندي

www.fandy.us

ملحوظة من المحرر
سبق للزميل اسامة فوزي ان اجاب عن بعض هذه الاسئلة في عدة مقالات سواء بالنسبة لجريدة القدس اللندنية او بالنسبة للصحف العربية الصادرة في اوروبا ... انقر على الروابط التالية لقراءة مقالاته بهذا الخصوص
* عملاء صدام بين الصحفيين

* صحافة ومخابرات
* لماذا مولت اسرائيل جريدة القدس
* بارونات الصحافة السعودية
* كوبونات شيوخ النفط
* صحافة الروموت كونترول