From :barahali2003@yahoo.fr
Sent : Tuesday, October 3, 2006 2:42 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : 
 

فوز حماس الديمقراطي وإزدواجية المعايير عند الغرب !!
البرحلي خالد // المغرب
 



العالم بكامل حكمته يضهر أحيانا بعضا من ألأنانية ويعمى أو يتعامى عن تناقضاته وهده واحدة منها..
ففي هده ألأيام يتحدت الكل عن الشأن السياسي الفلسطيني وكأننا نتحدث عن حالة شادة و عن عدم قدرة "الديمقراطية" في إفراز حكومة فلسطينية على قدر من المسؤولية داخليا وإقليميا ودوليا لكن ما نتجاهله قصدا وعمدا هو هدا السؤال الكبير اللدي يقول إن كنا نؤمن حقا " بالديمقراطية " وبصناديق الإقتراع وبإرادة الشعب في إنتخاب من يريد فهل من منطلق إيماننا بهده" الديمقراطية" اللتي نتحدت عنها يجب إحترام ما إختاره الشعب الفلسطيني" ديمقراطيا" والمتمتل في حركة حماس كممثل شرعي له مع العلم أن الشعب الفلسطيني لم يضع ضوابط للعبة "الديمقراطية " بل هو فقط يتبع الضوابط اللتي حددها الغرب وبها إنتخب حركة حماس وعليه هل من الحكمة أن نحافض على نتائج هده "الديمقراطية" ؟؟ أم أنه من واجب المجتمع الدولي أن يصحح أخطاء "الديمقراطية " اللتي أنجبت لنا مولودا "قاصرا" على فهم ما يجري ويدور من أحداث كما قلنا داخليا وإقليميا ودوليا وبدلك نحمي "الديمقراطية " من نفسها ؟؟ هدا السؤال الكبير والعريض واجهته الكثير من الشعوب فالجزائر واجهته في بداية التسعينات حينما إكتسحت " ألاحزاب ألإسلامية " صناديق ألإقتراع فتدخل الجيش ليمنعها من الفوز " ديمقراطيا " تحت مضلة (( فعل خاطىء من أجل نتيجة صحيحة ))!!
ألمانيا أيضا واجهت هدا التحدي في التلاتينات من القرن الماضي لكنها إحترمت حق الشعب وإرادته في إختيار من يريد وإعتبرت أن ألألمان ناضجين بما يكفي لإختيار من يصلح لهم فقادت صناديق ألإقتراع لصعود ( هتلر ) للحكم وهو نازي متشدد ومتعصب والأمر نفسه حصل مع ألإسرائيليين فقبل سنوات قليلة إختارو ( شارون ) مع أن تاريخه ملىء بالدم والقتل والحقد والعنصرية لكنهم إختاروه لأنهم رأو أنه ألأنسب لهم لدا إحترمت الدولة ألإسرائيلية حق الشعب في إختيار من يحكمه وإعتبرت أن "الديمقراطية " أكبر من أن تلجم ويعطى لها قالب معين وألأمر نفسه حدت في أمريكا مع (بوش ) في إنتخابات الولاية التانية مع أن بوش هدا أخد أمريكا لحروب لا مبرر لها قتل فيها مئات الجنود ألأمريكيين وصرف فيها بلايين الدولارات دون مبرر مقنع لكن ألأمريكيين إختاروه " ديقراطيا " وأرادوه لولاية ثانية ولم يصرخ العالم في وجه ألأمريكيين ولا الاسرائيليين على إختيارهم لأناس في نضر العالم "سفاحيين من الطراز الرفيع ويشكلون خطرا على استقرار العالم حسب استطلاعات الرأي " بل الكل قال أن هده هي الديمقراطية وعلينا إحترامها والسؤال هنا.. لمادا نريد خنق هده " الديمقراطية " حينما أنجبت لنا وبنزاهة شهد عليها العالم بأكمله حركة حماس وجعلتها تتقلد الحكم ؟؟ فهل حلال أن ينتخب العالم كله ما يريد وحرام على الفلسطينيين دلك ؟؟ وهل " الديمقراطية " تصبح حملا وديعا حينما يتعلق ألأمر ( ببوش ) و ( شارون ) وتبدوا وكأنها دئبا وجب إعدامه حينما يتعلق الامر بحماس ؟؟ أي إزدواجية للمعايير هده واي إنفصام هدا ؟؟ وأي " ديمقراطية هده اللتي يتبجح بها الغرب ؟؟
حقيقة كان من الحكمة ان تبقى حماس كدرع مقاومة لان الوقت ليس وقت تولي الحكم ودخولها للانتخابات هو خطأ إستراتيجي لا يغتفر لها لأننا لم نرى عبر التاريخ اي" حركة مقاومة" تقلدت الحكم والاحتلال مازال رازحا على الرقاب لكن بما أنها دخلت الانتخابات واحترمت ضوابط "الديمقراطية " حتى وإن أختلفنا معها إلا أنه من الواجب أن نحترم إرادة الشعب الفلسطيني و إختياره ليس من باب تأييد) لحماس( ولكن من منطلق إحترام ضوابط " الديمقرايطة " اللتي لا يمكننا خنقها لمجرد أن ألآخريين لا يرتاحون لنتائجها.