From :bujenco@yahoo.com
Sent : Monday, December 11, 2006 6:51 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مجتمعات اللواط والزنا والمشايخ
 

مجتمعات اللواط والزنا والمشايخ
 ناهدة رمان


(يوجد تناقض صارخ في هذه المجتمعات لايمكن رصده لكبر حجمه فعلى باب المساجد تقرا عبارة احذر من السرقة وقد يكون المسروق حذاء) - الكاتب
ة
دولة الكويت فازت بنكتة العام حينما خصصت جائزة نقدية للقبض على لواطي تخصص باغتصاب الاطفال وبالنسبة لي فان هذه الجائزة لايمكن الفوز بها ابدا لانها تتطلب القبض على عشرات الالاف من الكويتيين والجائزة من وجهة نظري محاولة متخلفة من العائلة المالكة لابعاد تهمة اللواط اللصيقة بالمجتمع الكويتي والمجتمعات الخليجية والتي يقع ضحيتها اطفال المجتمعات الفقيرة او التي تعاني من اضطرابات سياسية والكويتيون لهم رحلة اصطياف جنسية الى مايجاورهم من مدن العراق خاصة الزبير والبصرة ومصطلح( الفرخ) و(الفروخ) و (مستقعد) و (يدور فروخ) و(الصبي) شائع الاستخدام والذي يدور أي الذي يبحث عن الفروخ شخص حقيقي يمشي وسط الناس ويجلس في المقهى ويذهب لممارسة الشعائر الدينية ولايوجد مجتمع في الدنيا يخلو من لواط او زنا انما الفارق ان هناك مجتمعات تحمي الفرد بقوة التشريع والتنفيذ ومجتمعات اخرى تحول الزنا واللواط الى طبقية وقد يكون عضو مجلس النواب الكويتي او الامير او الوزير قد لاط باطفال صغار بعمر الورد اكثر بكثير من اؤلئك الذين اغتصبهم وحش الكويت ان كان له وجود حقيقي وان وجد فهو واحد من المؤشرات على الانفجار الذي تحدثنا عنه في اكثر من مرة والكويت عمليا تشرع اللواط اسوة بجاراتها لان تلك الدول منذ ظهورها الحديث تتغاضى عن حماية القصر واي قضية يمكن ان تسوى ماليا ولاننسى كيف ان دولة اللواط الاولى في العالم وهي الولايات المتحدة الاميركية لاتتساهل مع التحرش بالقصر او الاعتداء عليهم وكيف ان شهرة مايكل جاكسون وثروته وكثرة محبيه لم تمنع القضاء من محاكمته بتهمة التحرش بقاصر والكويت اشبه بمزرعة جاكسون لكن لايدخلها القضاء او الشرطة ولا حتى القانون الاخلاقي ويد العبث لاتمتد الى صدر الطفل وارجله كما هي تهمة جاكسون انما يستباح جسد الاطفال كاملا وطيلة تاريخ الكويت لم تعقد محاكمة بهذا الخصوص ولا سجلت حوادث تناولها الاعلام على سبيل الردع القانوني اما في العراق فاللواط يضرب العملية التعليمية كانعكاس لوجوده في الشارع والشقي اللواطي له نظير هو المعلم اللواطي بل ان اللواط هو سمة حرف باكملها فمجتمع السواقين ومجتمع العتالين ومجتمع الميكانيكيين ومهمن اخرى يعتبر لصيقا باللواط الذي يكون ضحاياه القصر المعوزين اما باعة الطيور وعادة مايكون زبائنهم من الاطفال فحدث ولا حرج والعراقي حسب تجربتي مع رسائل القراء شخص يبدو ممسكا بقضيبه ففي الرسالة الاولى ادب واخلاق ورفعة نفس وعفة وطهارة واكتمال نفس وتوازن وفي الرسالة الثانية وحش كاسر لتكتشف ان كل ذاك كان فخا ومصيبة العراق الان اعظم من غيره مع هذا العزل الرهيب بين الانثى والذكر وستكون ضريبة هذه العفة المفاجئة والفجة الوف مؤلفة من الاطفال يتم اغتصابهم كردة فعل طبيعية على فقدان التوازن الاجتماعي وغياب قوة القانون اما الاخلاق فهي شيئ لايمكن الركون اليه اسوة بالدين.

على الشاشة اما شيخ يعظ ويقرا القران او مغني ومغنية وراقص وراقصة واحيانا يتبع احدهما الاخر وعادة ماتكون بينهما نشرة الاخبار او طلة الامير وبعيدا جدا ترقد جثة المجتمع تتعفن بامراضها من حرمان الى زنا الى لواط الى اجبار على الزواج الى وئد الاناث فلا من تقرير ولا دراسة ولا ارقام حقيقية لان ذلك محرما ويعتبر من قبيل اشاعة الفاحشة في الذين امنوا وانا واثقة كل الثقة ان احدنا غير مستعد ان يترك ابنه او ابنته بحضرة احد الذين امنوا هؤلاء وعليه ادعو الى غلق العملية التربوية في الصفوف الابتدائية على المعلمات وان يمنع الحجاب داخل هذه المدارس لتكون بمثابة عائلة من ام واولاد واقترح ان يرفع المشايخ من فقرة التلفزيون اذا كان كل الذي ليدهم هو الوعظ وقد طفح كيل احد المصلين المصريين فاخذ برقبة الشيخ وطالبه ان يتحدث عن حاجات الناس وليس عن مواعظ معلقة في السماء الافلاطونية ووصولا الى اليمن فقد ظهرت زميلتي هبة لتحدث اليمنيين عن اجسادهم وحاجاتها ولا اعتقد انها ستسلم من تهمة الانحراف ولسوف يفسقها المشايخ لكننا في النهاية سنكثر وسنحاصر هذا الظلام سنحطم سطوة الذكر الذي حرم كل شئ على غيره واحله لنفسه وقد لانتردد في فرض الحجاب عليه فهو لنا فتنة مثلما نحن له فتنة اكاد اسمع صوت تحطم القيود .