From :moudk2005@yahoo.com
Sent : Monday, November 20, 2006 9:59 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الإسلام والذئاب


كلمة للمحرر العزيز : بعد التحية الطيبة لا أعلم ما هو سبب منع مقالاتى من النشر ، هل لأنها تدافع عن الإسلام وترفض الإساءة إليه ؟؟ أم أنه لابد أن أطعن فى القرآن الكريم ومحمد صلى الله عليه وسلم حتى يُنشر المقال ؟؟أم أن نصارى مصر سيطروا على عرب تايمز بحيث أنها تنشر ما يُسيئ للإسلام الحنيف ولا تنشر أى شئ يدافع عن الإسلام ؟؟
أرجو يا صديقى العزيز المحرر أن تنشر مقالاتى مثلما تنشر مقالات أخرى تطعن فى الإسلام لأن زمن الإقصاء والرأى الواحد الأوحد قد ولى مع حبى وتقديرى


الإسلام والذئاب
 بقلم / محمود القاعود


اهم من يظن أنه لاتوجد مؤامرة كبرى لتدمير الإسلام ؛ أو أن الإسلام آمن فى ظل هذه المؤامرات الشيطانية الشريرة ، فقد اجتمعت قوى البغى فى جميع أنحاء العالم على الكيد للإسلام من أجل القضاء عليه ، وفى سبيل ذلك قاموا ولا زالوا بحملات عنيفة تستهدف أصول الإسلام وذلك عن طريق الطعن فى القرآن الكريم والذى أُنزل عليه القرآن الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) ، والتشكيك فى صدق الصادق الأمين ( صلى الله عليه وسلم ) والافتراء على السنة النبوية المطهرة وتشويه صورة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين والتشنيع بأمهات المؤمنين من زوجات المعصوم الأعظم صلى الله عليه وسلم .
ولم يترك أعداء الإسلام وسيلة إلا واستعملوها واستخدموها ضد الإسلام ؛ فهذه الفضائيات التنصيرية تسب وتلعن الإسلام ليل نهار ، وكذا المواقع الإليكترونية الموجودة بالشبكة العنكبوتية الإنترنت ، وغرف ما يُسمى ب ( البال توك ) والتى مارسوا فيها أسلوب خريجات قضايا الآداب والدعارة ، لدرجة أن قرءوا القرآن الكريم بألسنتهم النجسة على نغمات العود والطبل والزمر والتصفيق ، فى محاولة منهم لإحياء أسلوب كفار قريش ، فى السخرية والاستهزاء من كلمات الحق سبحانه وتعالى .
أيضاً هناك الإذاعات التنصيرية ، وخطابات التنصير التى تصل لشباب الإسلام وتعرض عليهم الإغراءات من أجل ترك الإسلام واعتناق النصرانية مع وعد بالهجرة إلى أوروبا أو أميركا أو كندا ، مع راتب ضخم للعيش فى هناء ، ورخاء ..
لقد اجتمع الذئاب على الإسلام من كل مكان ، هؤلاء الذئاب يساعدهم ويُعاونهم فى مخططهم الإجرامى قطيع كبير من الكلاب الشاردة الضالة ( المحسوبين على الإسلام ) .
الكلاب تعمل فى السر والعلن من أجل تنفيذ مخطط الذئاب . وبدا واضحاً لكل ذى عينين أن الكلاب لا يعنيها سوى رضاء أسيادهم من الذئاب ؛ ومثال ذلك أن من ضمن مؤامرة الذئاب ما يقوم به  قسيس وقح شاذ أهلكه الله فى قناة فضائية تشهر بالإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم وتطعن فى جميع ثوابته الراسخة ، فنجد الكلاب الضالة تدافع عن هذا القسيس البذئ ، وتلوم من يرد عليه ، لأن الرد لابد أن يكون بالحكمة والموعظة الحسنة !!
والحكمة والموعظة الحسنة فى نظر هؤلاء أن يقول المسلم : آمين يا سفيه النصارى ، فتح الله عليك .. اللهم زيدك يا قدس أبونا !!! هذا هو منطق الكلاب التى تخدم الذئاب .
وتناسوا أن أحداً منهم لا يسمح بالطعن فى شرف أمه أو أخته هذا إن كان لديهم شرف فى حين أنهم يسمحون للقسيس الوقح للطعن فى شرف أشرف وأطهر وأعظم مخلوق فى الوجود محمداً صلى الله عليه وسلم .
مثال آخر لما تقوم به مجموعة من الكلاب بناءً على تعليمات السادة الذئاب ، وهو الحرب ضد حجاب المرأة المسلمة ، والنقاب ، فراحوا يشنعون فى الصحف الصفراء ضد الحجاب والنقاب ، والمُضحك أن كل صعلوك لا علم لديه أو خبرة راح يفسر القرآن الكريم وفق مزاجه المريض ويشرح ويحلل ويتحدث عن أسباب النزول ، وأن الحجاب لا يخص شعر الرأس وإنما الصدر !!!
ولم يقل لنا جهابذة زمانهم من أين لهم بهذا اللغو الباطل وإنما (( هى كدة )) ، ولا نعلم أين ما يدعونه من حرية الإنسان فى حين يدعون لمصادرة حقه فى ارتداء ما يُريد .
والسؤال : ماذا يضير مخبرى المباحث الذين تسللوا إلى الوسط الصحفى حينما ترتدى المرأة النقاب أو الحجاب ؟؟
لماذا يُريدون كل شئ فى الدنيا بهيمياً وفوضوياً ؟؟ لماذا يروق لهم منظر المرأة التى ترتدى ( البنطال ) و ( الصدرية ) ولا يروق لهم منظر المرأة المحافظة التى تحفظ نفسها وشرفها وترتدى النقاب أو الحجاب ؟؟
ما هى المشكلة التى تعود على المجتمع من جراء ارتداء النقاب أو الحجاب ؟؟
هل الحرية التى يزعمونها هى حرية العهر فقط ؟؟ أم أنها حرية تسمح للتطاول والتجاوز بحق خصوصيات المرأة المسلمة ، وتجريدها من مظهر عفتها وهو النقاب أو الحجاب الذى حمى المرأة من الذئاب المتوحشة التى تريد إفتراس أى أنثى تدل ملامحها وملابسها على شئ من عدم الحياء ؟؟
إنه من المحزن أن نقرأ فى بلد الأزهر الشريف لبعض الصعاليك المتطاولين تجاوزات بحق الحجاب والنقاب وأنه زى بدوى متخلف ، وأن النساء كن يرتدينه فى الجاهلية لأنه على أيامهن لم يكن هناك ( شامبو) لغسيل الشعر ، فكان هذا أسهل وأوفر بدلاً من إضاعة الوقت فى تصفيف الشعر وغسله بالماء !!!
يا سادة : إن الوضع فى مصرنا بات ينذر بكارثة كبرى مالم يحدث تدخل لإيقاف هذه الهجمات العنيفة ضد الإسلام وثوابته ، وعدم السماح لبعض المخبرين لجر البلد إلى فتنة كبرى بسبب مهاجمتهم الفجة والوقحة للإسلام .فمصر بلد إسلامى تدين غالبيته الكاسحة بالإسلام ( 95.4% ) وينص الدستور على أن الإسلام هو المصدر الرئيسى للتشريع ، لذا فإن التطاول والتجاوز بحق الإسلام وقيمه والسخرية منه أمر مرفوض مرفوض مرفوض ، ويجب على كل شريف يغار على إسلامه ووطنه أن يقاطع الصحف الصفراء الراكدة أساساً وأن يستنكر ما يحدث فى أرض الكنانة الطاهرة من ألعاب صبيان
وكلاب الذئاب الشاردة التى لا تريد خيراً ولا تقدماً لبلدنا الحبيب . ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين