آل ثاني أطلقوا الجزيرة العالمية وآل سعود مازالوا مُنغمسين في دعارتهم الروتانية !؟
ســعود الســبعاني
معارض لال سعود مقيم في السويد
alsabaani@yahoo.com

16 نوفمبر 2006


أنطلقت اليوم عبر الفضاء العالمي قناة الجزيرة الدولية القطرية والتي تبث برامجها باللغة الإنجليزية وهي موجهة الى ملايين المُشاهدين في العالم الغربي ولكل الناطقين باللغة الإنجليزية وهي ستكون المنبر العربي المرئي والمسموع في الخارج حسب ماصرح القائمين عليها ولكن بمنظور آخر ورؤيا إعلامية صادقة لما يحدث في المنطقة العربية وطرح قضايا العرب والمُسلمين بنظرةٍ مُحايدة وأمينة وهذا مانتمناه .

وفي الوقت الراهن لايمكن أن نحكم على نجاح أو فشل تلك القناة الواعدة ولايمكننا أن نجزم بأنها سوف تلامس الحقيقة وتحقق طموحنا و تطرح مشاكلنا كعرب ومُسلمين بواقعية وصدق وبعيد عن التلفيق الإعلامي الغربي الذي تعودنا عليه عبر القنوات الإخبارية المُمنهجة والمُسيرة من قبل الصهاينة .

يكفينا أن تكون فقط كشقيقتها قناة الجزيرة العربية في طرح الرؤيا العربية لما يحصل في العالمين العربي والإسلامي , ليس قناعة بالهامش البسيط الذي توفره قناة الجزيرة العربية الحالية ولكن كبداية سيكون الخوض في مضمار ذلك الزحام الإعلامي الغربي صعباً ولابأس من إعطاء تلك الجرعات بالتدريج مع ثقتي بأن إختراق المحضور في العالم الغربي سيكون مُعقد جداً ويحتاج لوقت وجهد طويل ومثابرة ولكن بلاشك أن من يركب البحر لايخشى من الغرق وقد عوتنا قناة الجزيرة على خوض غمار المجهول والذهاب بعيداً مكللةً بالنجاح بشرط أن لا تتحول الى قناة سي أن أن بريغماتية مٌهادنة أو بي بي سي مُرتزقة تخضع لمن يدفع أكثر أو تصبح كقناة فوكس نيوز مُبتذلةً وتافهة وأن لاتخرج علينا بعد مدة قصيرة وهي ترفع شعار شقيقتها الجزيرة العربية فتطرح ميثاق الشرف الإعلامي الدولي هذه المرة بدلاً من ميثاق الشرف الإعلامي الحكومي الإقليمي السابق فتنقلب رأساً على عقب وتتحول الى قناة رسمية دولية مُقنعة تُردد مايقوله الغرب كالبغبغاء فأنتبهوا ونتمنى لقناة الجزيرة الرُقي والتقدم والإزدهار



وهنا يجب الترحيب والإشادة الحذرة بإنطلاق قناة الجزيرة الدولية وسبب الحذر هو متابعة ماستبثهُ من أخبار وتقاير وتغطية للأحداث وبعدها سنحكم على مسيرتها ونعطي كل ذي حقٍ حقه ؟

فنحن كعرب بحاجة الى صوت إعلامي عربي حُر ومسموع يتحدث الى الغرب بلغتهم ويمسح تلك الصورة النمطية المُلفقة عن العرب والمُسلمين ولن نجد وسيلة أنجع من وسائل الإعلام المرئية وحسناً فعلت دولة قطر بتلك الخطوة الجبارة وهو مجهود رائع يُشكرون عليه فهم على الأقل يبذلون بعض الأموال ويضعونها في مكانها الصحيح ولو كان من الناحية الإعلامية فقط وهذا طبعاً لايُعفيهم من المسؤولية الإخلاقية في فتح قواعدهم الجوية لأمريكا لكي تستخدمها في دك بلاد العرب والمُسلمين ؟
ولكن على الأقل تخرج منهم بعض الأعمال التي لها صدى برغم صغر مساحة قطر وقلة عدد سكانها ؟
إلا أنني لاأعرف لماذا يضمحل دور العمالقة المزعومين كآل سعود والذين يعتبرون أنفسهم الشقيقة الكُبرى في المنطقة أمام الدول الصغيرة كقطر والإمارات وغيرها من إمارات الخليج المُتصالح ؟

فبدلاً من أن يسعى آل سعود جاهدين ليبذلوا الأموال الطائلة ويبعثروها على الفساد الأخلاقي والعهر الإعلامي والشذوذ الجنسي عبر ترويجهم للدعارة المرئية في قنواتهم الفضائية !؟

لماذا لايتخلص آل سعود من قنواتهم الداعرة تلك ويُنشئوا لهم فضائيات مُحترمة ويُطلقوا قنوات إخبارية دولية عالمية كالجزيرة أنترنشنال ليحاكوا فيها العقلية الغربية ويطرحوا وجهة النظر العربية والإسلامية !؟

لماذا حول آل سعود الفضاء الخارجي الى كرخانةً سعودية مُقرفة فلم يسلم من دعارتهم وفجورهم حتى من يقطن في أصقاع الكرة الأرضية !؟

ولماذا يتنافس آل سعود وأبنائهم ونسائهم وأنسابهم آل إبراهيم وصنائعهم من الشيخ رفيق الحريري ودلوعته الشيخ سعد وأفراد أسرته الى الشيخ صالح كامل أبو السعود وبقية مشائخ الفيديوكليبات على حيازة أكبر عدد من قنوات السفاح والعهر الإعلامي السعودي !؟


لماذا لاتترك الجوهرة آل إبراهيم وبقية السفلة من أشقائها الحرامية ذلك الطريق القذر في كسب الأموال الحرام عن طريق ترويجهم للعاهرات وإتخاذهم لتلك القنوات الفضائية كسبيل رخيص للجرارة والقوادة الإعلامية !؟

لماذا حينما فكر آل سعود بإنشاء قناة فضائية إخبارية جاءت كردة فعل على قناة الجزيرة ثم تحولت الى منبراً إعلامياً للمُحتل وأصبحت تروج الى الغزاة وتسوق لثقافة لعق أحذية الغزاة وبساطيل المارينز !؟

لماذا يجلب آل سعود وأنسابهم العاهرات وعتاة الخونة والمأجورين ويسلطونهم في قنواتهم الإعلامية ولماذا يُصروا على تعيين الشواذ جنسياً وعقلياً والساقطين خُلقياً وأخلاقياً في إدارة تلك القنوات الفضائية النتنة !؟

لماذا يتخلص القطريون من مدير قناة الجزيرة السابق جاسم العلي وهو مواطن قطري وقد قدم الكثير لقناة الجزيرة وله بصمات واضحة في نجاحها مع هذا يتم إستبعاده فقط لأنهم لمسوا بأن هناك بعض الأقاويل تتحدث عن علاقته ببغداد وقد تم تنحيته ووضع شخصاً فلسطينياً آخر بدلاً عنه لايقل خبرةً ونشاطاً عن سابقه ؟

بينما آل سعود قاموا بتعيين ذلك الأتيس عبدالرحمن الراشد في قناة العبرية وهم يعرفون جيداً مدى حقارته ولؤمه ودنائته ومع هذا يُصرون على بقائه في منصبه ويدعمون جهوده الخبيثة في تحويل قناة العربية الى قناة سافلة ومنحطة تسوق لكل ماهو خبيث وقذر !؟


لماذا يسكت آل سعود على طلال بن عبدالعزيز الذي سرق ميزانية الدولة كاملة في عهد الملك سعود وفر بها الى مصر ومن ثم تحولت تلك الأموال بيد ولده الخبيث الوليد فوظفها في الترويج والتسويق للعهر الإعلامي السعودي فأمتهن عرض الأجساد والأفخاذ وممارسة القوادة عبر باقة قنوات روتانا !؟
ومع هذا كله لم يسلم الشعب من شره فجاء هذه المرة وأعاد ذكرى والده السيئة فسرق أموال المُساهمين في سوق الأسهم وشفط البورصة وأفلس بسببه غالبية الشعب !؟

لماذا لايخجل الوليد بن إبراهيم وهو يتلاعب بإعراض الخلق من بنات وشباب بلاد الحرمين عبر قنواته الفاجرة ويُفسدهم بأموالهم وأموال الشعب المنهوبة من الميزانية أبان حكم نسيبه المقبور
الملك فهد !؟

فهكذا يُجازي هذا الشعب الكريم هو وأخوته الذين غضوا الطرف وترفعوا عن سرقاتهم ونهبهم المتواصل حينما كان ختم الحكم بيد أختهم الملكة السابقة الجوهرة البراهيم ؟

ولماذا يستقتل هذا المراهق في ضخ تلك البرامج الساقطة والمُفسدة للنشيء والغريبة عن مُجتمعاتنا ويُحاول أن يُدخلها عنوةً الى كل بيت وداخل كل أسرة لكي يقضي على ماتبقى من قيم وعادات وتقاليد ومباديء سامية


كان يوماً حافلاً وسعيداً بالنسبة للقطريين وبالمقابل فقد كان يوماً حزيناً وكئيباً بالنسبة لآل سعود ومن يتبعهم لأن شيوخ الدوحة من آل ثاني كانوا فخورين بهذا الصرح الإعلامي الكبير وأما شيوخ اليمامة من آل سعود فقد كانوا أقزاماً خجلين مما قدموه من عهر إعلامي وناقمين على ماقدمته قطر التي لطاما تهكموا عليها وأطلقوا عليها مُسمى دولة قطر العظمى فمتى ياترَ ستصبح مهلكة آل سعود مملكةً عظمى هي أيضاً ؟

يقولون في المثل الشعبي :

لوفيها غيــم كانت أمطرت من زمان .

أخيراً سأضع لكم بعض الصور المُتناقضة التي تُمثل واقع الإعلام السعودي وهي عبارة عن لقطات مأخوذة من فضائية سعودية ناشئة تنقل فيها الصلاة عبر الهواء مباشرة ويظهر فيها الإمام وهو يتقدم بقية المٌصلين بينما تظهر تحت الشاشة رسائل الغزل والغرام التي يُبثها آل سعود عبر الشريط الخاص بخدمة الأس أم أس !؟

فهذا هو الإسلام السعودي المُبجل وتلك هي إنجازات آل سعود الفضائية عبارة عن عهر وفجور ورذيلة ؟

ألم أقل لكم بأن الإسلام السعودي مرةً لربك ومرةً لقلبك

http://alsabaani.tadwen.net/