المغرب دولة العبودية والإستبداد والنهب والظلم والإرتشاء والمخدرات
 برعاية وحماية ملكية
الطاهر زموري
atlaszemouri@yahoo.com
6 نوفمبر 2006



يعيش المغرب حالة لا مثيل لها من العبودية والإستبداد والنهب والظلم والإرتشاء والقمع وترويج المخدرات والفساد تحث حكم ملكي ديكتاتوري فاسد ومتعفن ومتعجرف , مستغلا ظروف الشعب في الفقروالجهل والتخلف والشعوذة والرذيلة والمخدرات والخمورحيث أن النظام هو المسبب والمسؤول عنها من أعلى هرم في السلطة إلى أصغر موظف في الحكومة , ويعطي وجه مخادع للعام الغربي بالدعاية والكذب في أبواق وصحفه الملعونين بالإصلاح وإحترام حقوق الأنسان في دولة الحق والقانون والمؤسسات و تطبيق الديمقراطية , كل هذا تزييف للواقع المغربي عن الوسخ والظلم والإهانة والإحتقار من طرف نظام يمارس كل أنواع الإجرام في حق شعب ضعيف في تكوينه الثقافي والسياسي والديني والتربوي , بمساعدة وحماية من جلاديه في الأجهزة الأمنية وبالتطبيل والتلحين والتسبيح له عن طريق الإعلام اللعين وبالأقلام القدرة وعلى لسان علماء الدين المنافقين والأحزاب السياسية المتعفنة بالتزويروالإرتشاء والنهب وحماية المصالح .
ملك يدعي نفسه أمير المؤمنين , وماهو في الحقيقة إلا هالك للمؤمنين لا دين ولا أخلاق له , كيف يعقل أن يكون أمير المؤمنين ومستشاريه من اليهود, يمارس اللواط وينشر الرذيلة والخمور والمخدرات , أخوه رشيد فاسق زنديق (بلاي بوي) يبدر أموال الطائلة على العهرات في المكسيك و أمريكا وأوروبا وأخواته عاهرات االيهود والنصارى من ممثلي السينما بهليود وماليبو بكاليفونيا وباريز , يقيم مهرجانات دولية تجمع كل عاهرات وأصحاب الشدوذ الجنسي اللوطيون مثله تحث رعايته والتي تتناقض مع كل القيم والأخلاق الإسلامية, زوجته مستشاريه من اليهود هل هاته هي صفات أمير المؤمنين ؟
يضحك على ذقون الناس بمشاريع , كأنه هو الذي يمولها من الأموال المنهوبة من طرف أبوه الطاغوت الحسن الثاني والتي تعد بالملايير الدولارات, فماهي إلا مشاريع ممولة من البنك الدولي والأبناك الأجنبية, حيث تتحمل خزينة الدولة أعباء الديون والفوائد الخرجية الباهظة, يدعي نفسه ملك الفقراء, وقصور في كل مكان وتبدير فاحش في مزيانية الدولة التي تنفق عليه وعلى عائلته وقصوره , أجرته الشهرية تتعدى سدس أجرة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة رأسمالية في العالم . يتباين هنا وهنا كأنه يأتي بسحر أو بوحي قد ينقذ الأمة من الفقر والبطالة والتخلف.
أموال وممتلكات تعد بالملاييرالملاييرالدراهيم أنهبت على يد أبوه الملك الطاغي الحسن الثاني وزوج عمته أحمد عصمان وإدريس البصري الوزير المجرم الحقير وعائلته وعصابته ولاة وعمال الأقاليم , كان من الأفضل أن تسترجع هاته الأموال والممتلكات من هؤلائك المجرمين لخدمة التنمية الوطنية في خلق وظائف لأولائك النخبة من الشباب العاطل عن الشغل الذي يضيع بين الشوارع والمقاهي مدمنا على الخمور والمخدرات , وببناء المدارس والمستشفيات ويعاقب المجرمون المسؤولون عنها إختلاساتها ونهبها , لماذا لايحاكم هؤلائك المجرمين وعلى رأسهم إدريس البصري المجرم الحقيروعائلته ؟ أم أن لديه أسرارمع الملك عندما كان أميرا يمارس اللوطية ويبلغ عن تصرفاته لأبيه الحسن الثاني تحميه على إجرامه في إختلاسات ونهب أموال وممتلكات الدولة بما في ذلك إنتهاكات حقوق الإنسان , أم أنه محمي من الأمراء حيث أنهم مشاركون معه في نهب ممتلكات الدولة كفضيحة أراضي بوزنيقة المتورط فيها إبنه هشام والأمير الزنديق رشيد ؟ أين هي العدالة والإنصاف في ظل هذا النظام الملكي الفاسد والمتعفن .
إن تورط أجهزة الأمن والدرك والجمارك والجيش والقوت المساعدة والقضاة وبعض أعضاء المجلس النيابي في ترويج المخدرات وحماية مافيا المخدرات بتلقي الرشاوي بالملايين الدراهيم في شمال المغرب , جعلت من هذا النظام في موقف حرج مع إسبانيا ودول السوق الأوروبية المشتركة بعد الكشف عن أسماء تحتل مناصب عليا في النظام الملكي الفاسد والمتعفن , لكن لماذا لم يحقق مع الحاج محمد المديوري الحارس الشخصي للملك الطاغوت الحسن الثاني ومع صديقه الجلاد عشعاشي المسؤول عن الأمن في شمال المغرب في عهد الطاغوت ؟ أم أن المديوري محمي في أحضان أم الملك لطيفة حمو , حيث الحب والعشق يلعبان الحماية من أي عاصفة , لماذا التستر عليه وعلى عشعاشي بعدما إكتشاف عن إسمهما من طرف السلطات الإسبانية عند توقيف النائب البرلماني لمدينة تطوان رشيد تمسماني في نوفمبر2000 مهربا في باخرته أطنان من الحشيش والكوكايين المادة التي أصبحت تزرع وتصنع في التراب المغربي وفي ضيعات كبار وضباط الأمن والجيش ويتم تصديرها إلى دول السوق الأوروبية المشتركة عبر إسبانيا لإضمان شبابها وإلحاق الضرر بهم وبمجتمعاتهم , في الوقت التي تقدم فيه السوق الأوروبية المشتركة أموال طائلة يستفيد منها النظام الملكي الفاسد لوحده ؟ لماذا لايحقق مع الجنرال العنكري عميل المخابرات الإسرائيلية الموساد بالمغرب بعد تورط مأموره وصديقه مدير الجهاز الأمني للقصور الملكية عبد العزيز إيزو في ترويج المخدرات وتلقي الرشاوي من مافيا المخدرات وحمايتهم ؟
لقد إنتهكت حقوق الإنسان بكل أبشع القتل و التعذيب والإغتصاب الجنسي لمعارضين للنظام الفاسد والمتعفن ولعائلاتهم , على يد جلادين النظام الملكي الفاسد والمتعفن , لن يغفر لهم أبدا , أما تأسيس لجنة الإنصاف والمصالحة من طرف الملك لطوي صفحة الماضي الأسود ماهي إلا أضحوكة على المتضررين بإسكاتهم ببعض الدراهيم على الجرائم التي إرتكبت في حق الإنسانية بإصدار أوامر من الملك الطاغي الحسن لخادمه وزير الداخلية المجرم الحقير إدريس البصري , بقمع حرية التعبير وخطف وقتل أي معارض لنظامه الفاسد والمتعفن , أي عدل وإنصاف والجلاد يتمع بحماية وحصانة ملكية تمنعه من المحاكمة ؟
يجب أن لا نلوم إدريس البصري المجرم الحقير وحده على ماحصل في عهد الطاغوت الحسن الثاني , لقد كان عبدا مأمورا لسيده ينفذ أوامره , صحيح أنه بالغ كثيرا في سلطته كوزير للداخلية , بتزييف تقارير كاذبة عن المعارضين وخصومه وتقديمها للحسن الثاني الطاغي وكون عصابة من ولاة وعمال الأقاليم على يديه أنهبو فيها ممتلكات وأموال وخيرات البلاد خلقت شللا كبيرا في إقتصاد الوطن وضررا مفجعا لعدد كبير من المواطنين . لكن أين كان الحسن الثاني الطاغي من كل هذا كله ؟ ألم يكن منهمكا في الممتلكات والشركات والأموال التي أنهبها وفي الإستثمارات العقارية والفلاحية بأمريكا والدول الأوروبية وبين حضون الجاريات ولعب الكولف , ألم يفرط الحسن الثاني الطاغي في مسؤوليته وترك فراغا كبيرا للمجرم البصري عندما أوكل إليه أم الوزارات وزارة الداخلية ووزارة الإعلام أكثر من عشرون سنة يتصرف فيهما كما يشاء ولا من يحاسبه أو يسأله .
ملك يعتبر نفسه هو الواحد الأحد , ولا تطلع الشمس إلا من بين أيديه يقبلها كل مذلول و كأن بأوامره تنزل الأمطار من السماء ولا فرح أو إحتفال بأي عيد أو صيام إلا برضاه , يحتقر الجميع ويعتبرهم عبيدا عنده , حيث يقبل يديه ويركع ويسجد له ويسبح إليه بالتفاخر والتمجيد والعظمة في أبواق صحافته وإعلامه اللعينينن ومن داخل قبة البرمان المزيف . لقد باعت الأحزاب مبادئها وقيمها التي كانت تناضل وتطالب به من أجل الحرية والتقدم والعدل والإصلاح وما من ذلك من أكاذيب فأصبحت تخدم الملك وتركع وتسجد له وتتقبل يديه بالإحتقار والإهانة والذل أمامه كما كان يفعل ويتفنن في ذلك الوزير الحقير والمذلول إدريس البصري من قبلهم , وتتنافس على المصالح الشخصية والمناصب سواء من داخل الحكومة أو من داخل قبة البرمان المزيف كالأحزاب التي كانت بالأمس قوة معارضة تنادي بالتقدم والإشتراكية والشيوعية أصبحت لعبة بين يد الملك في داخل الحكومة أو تلك التي تنتمي إلى الدين الإسلامي و تدعوا إلى العدالة والتنمية وماذلك من شعارات النفاق والتملق للملك , حيث أصبحوا ملكيين أكثر من الملك من داخل المجلس النيابي المسطنع والمزيف بكل قوانينه وبكل أعضائه لخدمة الملك ولنهب أكبر قدرممكن ماتبقى من الممتلكات والأموال لمصالحهم الشخصية ولا خير فيهم جميعا أصبحوا كلهم يتملقون للملك بتقبل يديه وبالركوع والسجود له وعبيدا بلاكرامة ولاأخلاق .
وكم من نفاق وإثم كبير يتحملونه هؤلائك العلماء , اللذين يحللون ما حرمه الله ويحرمون ما حلله الله رضاءا للسلطان وليس للقرأن , ويكتمون الحق ويمجدون ويمدحون في خطبهم الملك الطاغوت وعائلته الفاسقة والملعونة.
أما أولائك الكتاب والصحافيين والمثقفين اللذين يسبحون بأقلامهم للملك وحاشيته فهم أقزام بلا ضمائر باعوا مبادئهم وثقافتهم من أجل حفنة من المال ولكي يتقربوا إلى القصر.
أما ضباط الجيش رحمهم الله في تكناتهم العسكرية أصبحوا هم كذلك عبيدا يركعون ويسجدون ويقبلون يدي الملك في كل مناسبة , رموا روجولاتهم وشهاماتهم وتكويناتهم العسكرية في زبالة وأوساخ النظام المتعفن , تاركين الشعب يتخبط لوحده في الفقروالظلم والفساد , وخوفا منهم تاركا لهم الملك النهب في ممتلكات الدولة من أراضي فلاحية وعقارات ورخص تجارية مربحة والتسرف في ميزانية الجيش بكل حرية وبدون محاسبة أو رقيب كباقي أعضاء حكومته وبرلمانه.
إن نهاية النظام الملكي الفاسد بالمغرب أصبحت عن مقربة وبلاشك بإقامة جمهورية ديمقراطية منتخبة من الشعب وإلى الشعب , لقد أصبحت معانات الشعب اليومية في الغلاء والإرتشاء والظلم والفساد والفقرتتفاقم وبدون حلول سوى التحايل والكذب والنفاق من طرف هذا النظام الملكي الفاسد وأتباعه والذي لايصلح لخدمة الوطن والمواطنين .