From :mohmed_uaser@yahoo.com
Sent : Monday, August 28, 2006 2:20 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أرجو النشر
 

هذا ما أعده بشار الأسد لسوريا
بقلم:محمد يسر سرميني


(سبحان الله من يعزه الله فلا مذل له ومن يذله الله فلا معز له) من يسمع تصريحات النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد الذي يتوسل إلى من يسمونه (العدو الصهيوني) من أجل التفاوض مع هذا العدو ورد قادة العدو على هذه التوسلات .
يعلم الناس أن الله قد أذل النظام كل هذا نتيجة لظلم النظام لشعب سوريا وابتعاده عن تطلعات الشعب و الفجوة الكبيرة التي وضعها بينه وبين الشعب وذلك لكي يزيد خوف الشعب من هذا النظام.
أريد أن اوجه كلامي أولاً للأخوة السوريين داخل أرض الوطن وهم يعرفون الشيء الكثير مما سوف أكتبه وثانياً إلى المعارضة السورية الفاعلة إن كانت في الداخل أو الخارج لأن الأخبار التي تتسرب عن خطط النظام السوري وماذا أعد ويعد لشعب سوريا في الداخل و المعارضة في الخارج يدعوا إلى توخي الحذر و الإعداد الجيد لإزاحة هذا النظام الدموي الدكتاتوري.
إن الأخبار الواردة من مصادر داخل سوريا تفيد بأن النظام اعد و يعد نفسه لأي تحرك تقوده المعارضة السورية إن كان في الداخل أو في الخارج.
لقد طرح كبار قادة النظام سيناريو يتضمن خطين للتصدي للمعارضة السورية والشارع السوري الخط الأول ويتضمن المعارضة الفاعلة في الخارج ومعنى المعارضة الفاعلة المعارضة التي تعمل على تغير النظام ومقتنعة أن هذا النظام لا التقاء معه ولا أمل في إصلاحه وهي تعمل في هذا الاتجاه بكل عزم وتصميم و تقوم هذه الخطة على اغتيال رموز من المعارضة مثل السيد فريد الغادري و السيد عبد الحليم خدام بغض النظر عن سبب معارضة كل منهم لهذا النظام والعمل أيضاً على اغتيال بعض كتاب المعارضة وخاصة الذين لا يضعون أي حدود لكتاباتهم ويعرون هذا النظام بكل صراحة وصدق ويتصدون للنظام بكل قوة و حزم.
وهذا السيناريو الذي يعده النظام للمعارضة في الخارج إذا كتب له النجاح سوف ينهي المعارضة في خارج سوريا أو على الأقل سوف يشل جزء منها ويرعب الجزء الآخر حسب تصورات النظام السوري.
والخط الثاني و الذي بُدأ بتنفيذ أجزاء منه منذ إعلان بيان (دمشق بيروت- بيروت دمشق). و أجزاء من الخطة منذ سنوات قليلة.
وهي تسير في ثلاث اتجاهات تتحدد في الآتي:
أولاً إسكات بعض أصوات المثقفين التي سمح لها بهامش ولو ضيق من الحرية.
ثانياً :إعادة جو الرعب القاتل الذي عاشته سوريا في عقد حكم ( الدكتاتور سيئ السمعة حافظ الأسد ).
ثالثاً: تجهيز مقاتلين مدربين على حرب الشوارع على أن يكونوا أصحاب عقيدة وفكر متطرف .
لنشرح بشكل مبسط هذه الاتجاهات:
أولاً: إسكات بعض الأصوات الخجولة التي كانت تصدر في سوريا و التي كانت تطالب بإصلاح النظام من الداخل أي إضافة بعض المكياجات لهذا النظام ولكن هذا الطرح لم يستطع أن يتقبله هذا النظام فأخذ بجمع المثقفين وتذكيرهم بتاريخ هذا النظام الذي أسسه وبناه ورعاه ( الرئيس سيئ السمعة حافظ الأسد ) و ماذا فعل بمن حاول أن يعارضه ولو بالكلمة الطيبة وتحدثت الأخبار عن تعذيب بعضهم وتهديد البعض الأخر ومحاكمة بعض الروؤس التي يظن النظام أنها كانت الأعلى صوتاً .
ثانياً: إعادة نشر الخوف القاتل داخل الشارع السوري كما كان الوضع في زمن ( الدكتاتور سيئ السمعة حافظ الأسد ) وذلك ببث الإشاعات بأن أي انتقاد للنظام يعني معارضة هذا النظام ومصير كل منتقد أحد فروع المخابرات وكل السوريين يعرفون أن الداخل إلى أي فرع مخابرات مفقود و الخارج إما مريض أو مجنون وبدء النظام بتطبيق هذه الخطة وأصبحت الإعتقالات المؤكدة لبعض الشباب داخل سوريا وبعض الشباب العائد إلى سوريا لزيارة أقربائه رغم أن ليس لهذا الشباب أي علاقة مع المعارضة السورية وعدم إخبار أهلهم عن سبب اعتقالهم وعدم معرفتهم بمكان اعتقالهم وهذا لفصل المعارضة عن الشارع السوري لإشاعة الخوف و الرعب عند الشعب السوري .
ثالثاً: وهذه تنقسم إلى قسمين القسم الأول إحضار مليشيا جاهزة للدفاع عن هذا النظام من حلفاء هذا النظام من الفرس الإيرانيين مثلما تكلمنا في مقال سابق عن إحضار 3000إنتحاري فارسي لحماية النظام وقد جرى مدهم أثناء الحرب في لبنان ب4000 انتحاري وبعض تشكيلات الحرس الثوري الإيراني المختصين بحرب المدن إضافة إلى قوات الحرس الجمهوري بقيادة (ماهر الأسد) و يعمل الآن على إمدادهم بحوالي 10000مقاتل من مقاتلي حزب الله اللبناني باعتبار أن الحرب قد انتهت في لبنان و مخططاتهم لقلب الحكم في لبنان أو جر لبنان لحرب طائفية قد فشل فشلاً ذريعاً حتى الآن.
أما القسم الثاني وهو تخريج مقاتلين متطرفين من السوريين وذلك باستيراد بعض أصحاب الأفكار المتطرفة من إيران و العراق و لبنان لفتح ما يسمى بالحسينيات في جميع أنحاء سوريا لنشر الأفكار المتطرفة و المنحرفة والعمل على إقامة حزام حول مدينة دمشق من أصحاب هذه الأفكار المتطرفة و المنحرفة ودعمهم من قبل ( بشار الأسد و العصابة الحاكمة ) و هاهي موجة شراء المنازل والأراضي في دمشق وفي أطراف دمشق شاهد على ذلك هذا بعض ما أعده لنا بشار الأسد فماذا أعددنا له.
و أما رهان النظام الأساسي فهوه يعتمد على شراء رضى العالم عنه وذلك بإرضاء العدو الصهيوني فقد فشل بهذه الطريقة فشل ذريع وأصبح مادة للتندر عند السياسيين في العالم وعند الشارع العربي وسبب عدم نجاحه بهذه الطريقة حسب رأيي هو علم العدو بأن أي اتفاق مع هذا النظام لن يصمد لافتقاد هذا النظام للقاعدة الشعبية وعادة أي اتفاقيات تعقدها الأنظمة الدكتاتورية تتهاوى بمجرد سقوط النظام فتسقط معه كل الاتفاقيات التي عقدها ولن يقدم العدو الصهيوني على عقد أي اتفاقية مع هذا النظام إلا إذا ضمن دعم المجتمع الدولي لهذا النظام ضد شعبه ولو احتاج هذا النظام لهدم المدن السورية كما فعل في السابق .
صبراً سوريا الحبيبة فأن الحرية قادمة .