السادة عرب تايمز

تحية وبعد

قلتم في الخبر المنشور عن سرقات محمد الامين وجريدة الوطن المصرية من عرب تايمز ان السرقة كانت ( وقع الحافر على الحافر ) وهو تعبير جميل ارجو ان تكتبوا شيئا عنه بخاصة وانكم ذكرتم ان هذا الفعل ( وقع الحافر على الحافر ) هو من انواع السرقة الادبية والفكرية عند العرب كما نرجو ذكر اسم مؤلف هذا الكتاب المسروق منكم وهل هو نفسه المدعو سامي الجلولي النصاب المعروف لابناء الجالية العربية في سويسرا

مع تحياتي

اخوكم

عبد الفتاح ممدوح بيومي - طنطا

رد من المحرر

يا اخ بيومي

كان المرحوم الدكتور محمد مصطفى هدارة قد وضع كتابا عنوانه ( مشكلة السرقات في النقد الادبي ) فصل فيه انواع السرقة الادبية والفكرية وقد جعل الدكتور هدارة ( وقع الحافر على الحافر ) على راس هذه السرقات .... وتعني ان اللص نقل النص حرفيا عن الاصل ...وهو ما فعله لصوص جريدة الوطن المصرية في كتابهم عن شيخ قطر حيث سرقوا عشرات الصفحات حرفيا من مقالات الزميل اسامة فوزي دون ان يشيروا الى اسمه او الى عرب تايمز كمصدر

واليك امثلة

 هذه صورة لفقرة من مقال الزميل اسامة فوزي عن الشيخة موزة

 

جريدة الوطن سرقت هذا النص حرفيا واليك صورة عن هذه الفقرة كما وردت في كتاب جريدة الوطن الذي عنوانه ( وين ماشي بينا سيدي ) وبالتحديد في صفحة رقم 29

 وهذا نموذج اخر لوقع الحافر على الحافر ... ففي مقال الزميل فوزي عن موزة يقول

جريدة الوطن سرقت هذه الفقرة واعادت نشرها في الكتاب المذكور في صفحة رقم 36 كما يلي

 هذه عينة فقط لما فعلته جريدة المليونير الكويتي محمد الامين ... وهناك عشرات الصفحات التي تم نسخها حرفيا من مقالات الزميل اسامة فوزي دون الاشارة الى اسمه او الى عرب تايمز كمصدر ... الكتاب المسروق صدر في القاهرة ووضعت دار النشر التي هي جريدة الوطن اسم ( د.سامي الجلولي ) عليه كمؤلف وقدمت دار النشر المؤلف للقراء على انه دكتور وحقوقي وصحفي ... ونسيت جريدة الوطن ناشرة الكتاب ان تقدم للقراء الصفة الرابعة لهذا المؤلف وهي الاهم في نظرنا وهي صفة ( الحرامي ) .. فهو دكتور وحقوق وصحفي ...وحرامي