عرب تايمز - خاص

في 20 مارس اذار عام 1995 صدرت عرب تايمز بمانشيت عريض بعنوان ( شنو  هذا ...ملفات عرب تايمز عن امبراطورية قطر العظمى تزعج الشيوخ ) ... المقال كتبه  انذاك الزميل اسامة فوزي مبينا فيه تفاصيل جديدة حول صفقة تزويج موزة من حمد ثم الصراع على الحكم في المشيخة بين اولاد خليفة وابناء اخوته وصولا الى  بيان تحليلي كتبه الزميل فوزي وتوقع فيه ان تنقلب موزة على عمها خليفة وان تسلم الحكم لزوجها واولادها

وهذا  ما حصل فعلا ..فبعد اقل من ثلاثة اشهر من نشر مقال الزميل فوزي قام حمد في السابع والعشرين من حزيران يونيو 95   بالانقلاب على ابيه ودارت بين الاب وابنه معارك قانونية تابعتها عرب تايمز بالتفصيل في اعداد لاحقة  كما هو مبين في صور اغلفة الاعداد الصادرة انذاك ... ففي الاول من فبراير عام 96  صدرت عرب تايمز بمانشيت عريض بعنوان الاستسلام او الموت تناول فيه الزميل اسامة فوزي حكاية الصراع بين حمد وابيه ... كل هذه المقالات لخصها اللص  الذي اصدر كتابه  الشهر الماضي بتمويل من محمد الامين ووضعت جريدة الوطن  المصرية اسمها على الكتاب كناشر

يومها لم يكن هناك انترنيت ... لذا ظلت مقالات الزميل فوزي منشورة في الاعداد المطبوعة فقط حتى عام 1998 حين اصدرت عرب تايمز موقعها الالكتروني حيث تم نشر جميع مقالات فوزي في الموقع ومنها هذه المقالات وما تلاها عن مشيخة قطر وهي التي سطا عليها محمد الامين ولصوصه ... بمعنى ان الامين سطا على المقالات  ليس من الاعداد المطبوعة وانما من موقع عرب تايمز بعد تحويل المقالات الى ملفات الكترونية

حتى مقال الزميل فوزي عن يوسف القرضاوي واولاده وبناته وعلاقته بالمخابرات وطريقة تسلله الى قطر ... هذا المقال الذي نشر قبل عشر سنوات تقريبا في عرب تايمز سطا عليه اللص ايضا ونشره في كتابه سيء الذكر حرفيا ونسب الفكرة والاسلوب لنفسه مع ان اسلوب زميلنا اسامة فوزي من الاساليب المميزة ..انه بمثاية بصمة لا يمكن تقليدها ونسخها ونسبتها لاخرين حتى لو كان اللص مليونيرا كويتيا وحتى لو نشرنا المقال دون توقيع

محامون كثر من مصر اتصلوا بنا بعد كشفنا للفضيحة وعرضوا علينا ملاحقة محمد الامين ولصوصه امام المحاكم المصرية ...لكن هذا لن يكون مجديا لان التعويضات التي تحكم بها المحاكم المصرية في قضايا السرقات الفكرية لا تكفي لسداد اتعاب المحامين كما انها لا تتضمن احكاما بالسجن كما هو الحال في امريكا

لو كان محمد الامين هنا في هيوستون لشلحناه كلسونه بالقانون ولرمينا لصوصه في السجون الامريكية الفدرالية ولحصلنا على تعويضات منه بملايين الدولارات

لذا سنكتفي بكلمة واحدة فقط  يمكن لمحمد الامين ان يوزعها على لصوصه  ويتقاسمها مع مجدي الجلاد ويحتفظ بنصيبه منها وهي... تفوا على شرفكم