اعلان

يعلن موقع عرب تايمز الالكتروني انه لن ينشر اي مقال او خبر لاي كاتب او صحفي يعمل في مؤسسة اعلامية نفطية او مملوكة لشيوخ وامراء النفط او تمول من قبل امراء نفطيين وخليجيين ما لم يقم الكاتب بارسال المقال الى عرب تايمز بالبريد الالكتروني  من عنوانه الالكتروني المعروف الذي يوقع به مقالاته مقرونا برسالة صريحة موجهة الى عرب تايمز يقول فيها انه يرغب بنشر مقاله في موقع عرب تايمز وانه يخلي عرب تايمز من اية مسئولية قانونية وانه يتحمل مسئولية النشر وان مقاله يصبح بعد نشره في عرب تايمز حقا لعرب تايمز ... وتأسف عرب تايمز لاتخاذ  مثل هذا القرار الغريب والسبب ان المثل الشعبي العربي الذي يقول ( هيك مزبطة بدها هيك ختم )  اثبت انه صحيح...  على اي حال ... سبب اتخاذنا لهذا القرار تكشف عنه هذه الحكاية التي نخبركم بها ... بالتفصيل الممل

يا سادة يا كرام

تلقت عرب تايمزعلى بريدها الالكتروني في مطلع الشهر الماضي مقالا  خطيرا  في مضمونه - سمجا في اسلوبه - لكاتب وصحفي يعمل في وظيفة قيادية هامة في مؤسسة اعلامية  نفطية اي يملكها رجل  اعمال نفطي او يحمل جنسية دولة عربية نفطية .... شعرت عرب تايمز بالدهشة من ارسال هذا المقال الينا لنشره  لاهمية وخطورة مضمون المقال الذي سيظهرنا  - ان نشرناه - وكاننا من اتباع ابن لادن  الذين يرفعون شعار : من يخالفك في الرأي اقطع رقبته  وانسفه حتى لو كان وزيرا للداخلية في بلده  ....   ولان عرب تايمز لا تحب تجاهل الرسائل والطلبات التي تصل اليها عبر بريدها الالكتروني  فقد ردت على الكاتب  وتبادلت معه  خمس رسائل الكترونية دارت كلها حول مقاله وحول رغبته في نشره في عرب تايمز تحديدا ودون غيرها قبل ان تكتشف عرب تايمز قبل يومين فقط هوية الكاتب واسم المؤسسة التي يعمل فيها  مما زادنا واستغرابا

 ننشر فيما يلي نسخا لاخر ثلاث رسائل الكترونية  بعث بها الينا  هذا الصحفي مع ردودنا عليه ونمتنع عن نشر اول رسالتين منه  لانهما تكشفان عن هويته واسمه وعنوانه .... الرسائل الثلاث التي ننشرها هنا ... ننشرها بتصرف ملغين منها اسمه وعنوانه الالكتروني وموضوع المقال وبعض المعلومات التي قد تسيء اليه في  مكان عمله  لان  هدفنا  من النشر - في النهاية - ليس الاساءة اليه في عمله او الايقاع بينه وبين ارباب نعمته وانما فقط حتى نبرر قرارنا الغريب اعلاه امام قراء عرب تايمز حتى لا تنهال علينا الاستفسارات والتساؤلات فيما لو اقتصر الامر على نشر الاعلان ... دون توضيح

نعتقد ان  من سيقرأ هذه المراسلات بيننا وبين الكاتب الذي يريد ان ينشر مقالاته في عرب تايمز ( من تحت لتحت )  سيتفهم قرارنا وسيؤيدنا في موقفنا من كل الصحفيين والكتاب الذين يعملون في مؤسسات اعلامية نفطية او يملكها مواطنون من دول النفط العربي ولا يتمتعون بالحد الادنى من الاخلاق المهنية والشجاعة الادبية التي يجب ان تتوفر في الكاتب والصحفي

اولا : بعث الكاتب الينا بمقاله في 29 اب الماضي في صورة ملف مرفق ( وورد )  وكان المقال مرسلا الى عرب تايمز ( خصيصا ) اي لا يوجد في الهامش ما يشير الى انه ارسل المقال لاكثر من جهة او الى ( غروب ) وانه وصل الينا مثلا عن طريق الغلط ... المقال ارسل الى عرب تايمز تحديدا للنشر في بورتل عرب تايمز لانه المكان الوحيد المتاح لنشر المقالات ( ملحوظة : انقر على الصورة لتكبيرها)

ثانيا : قمنا  - قبل الرد عليه - بالتأكد من عنوان المرسل الالكتروني وانه عنوان حقيقي مسجل لدى شركة هوتميل الامريكية ( ميكروسوفت ) وتعرفنا على اسم الدولة التي بعث منها المقال مما يعني ان العنوان الالكتروني ليس مفبركا بل وجدناه لاحقا منشورا في ذيل مقالات للكاتب نفسه منشورة حتى في منشورات المؤسسة التي يعمل فيها واستغرق منا هذا التحقق فترة طويلة شملت استشارات قانونية من محامي عرب تايمز الذي احيط علما بالموضوع ... بعد ذلك قمنا في الخامس من اكتوبر الحالي  بالرد على الكاتب برسالة الكترونية صريحة نسأله فيها عن الهدف من ارسال المقال الينا وهل يرغب الكاتب بنشره في عرب تايمز ؟

ثالثا : رد الكاتب علينا  في السادس من اكتوبر الحالي بالايجاب مكررا الطلب بنشر المقال في عرب تايمز راجيا ان ننشره دون الاشارة الى اسم مسئول عربي يعتقد ان المقال يستهدفه   وقال في رسالته ( ارجو النشر دون اي اشارة الى محاولة ........... لو سمحتم بسبب مضي وقت طويل عليها وحصول اخذ ورد كبيرين )

رابعا :  ولان نشر مقال في عرب تايمز يتطلب اولا فتح صفحة للكاتب في ( بورتل ) عرب تايمز وهذه الصفحة يمكن للكاتب ان يفتحها مباشرة من خلال رابط موجود في الصفحة الاولى من موقعنا ... ويمكن للكاتب ايضا ان يطلب منا ان نفتح صفحة له لان الكثيرين  من الكتاب يستسهلون ارسال مقالاتهم بالبريد الالكتروني بدلا من التسجيل بالبورتل ويبدو ان الكاتب من هذه النوعية لذا اكتفى بارسال المقال الينا بالبريد الالكتروني وبالتالي فان نشر المقال يتطلب منا فتح صفحة له في البورتل  ...وعليه قمنا في السابع من اكتوبر الحالي  بالرد على طلبه ورغبته في النشر بعرب تايمز برسالة هذا هو نصها الحرفي 

Date: Wed, 7 Oct 2009 09:31:05 -0700
From: arabtimesnewspaper@yahoo.com
Subject: RE:
To:

 



تحية وبعد
لنشر مقالاتك نحتاج الى معلومات اضافية عنك لفتح صفحة خاصة بك في البورتل اسوة بسائر الكتاب واذا كنت تعمل في مؤسسة صحفية نحتاج الى اقرار منك بان مؤسستك تسمح لك بالكتابة الينا حتى لا نتهم من قبلها بالنقل عنها او بالنشر لكتابها دون علمهم
مع تحياتنا
المحرر

 

فرد علينا في اليوم نفسه اي في السابع من اكتوبر الحالي بما يلي

 

From:
Subject: RE:
To: "عرب تايمز" arabtimesnewspaper@yahoo.com
Date: Wednesday, October 7, 2009, 10:48 PM
 



التحيات إليكم
للأسف لا يمكن أن أقدم لكم مثل هذا الإقرار لأن المؤسسة التي أعمل فيها لا تسمح بأن أكتب في أي موقع أو جريدة أو مجلة خارجها.
أتمنى أن يحصل تعاون بيننا مستقبلا إذا ما تغيرت الأوضاع
شكرا لكم
 

فقمنا بالرد عليه في الثامن  من هذا الشهر كما يلي


RE:
Thursday, October 8, 2009 12:33 AM
From: "Arab Times"
arabtimesnewspaper@yahoo.com

 

 تحية وبعد
اذا كنت لا تستطيع نشر مقالاتك في مواقع وصحف اخرى لماذا اذن بعثت الينا بالمقال (...............)  وكررت طلبك بنشره في موقعنا قبل ايام  (....... كما ورد في رسالتك)  ... هل هذا يعني انك تطلب منا تحمل مسئولية النشر وامكانية ان تتراجع عن مسئوليتك ككاتب للمقال وربما الانكار ان تكون قد ارسلته الينا للنشر لان مؤسستك لا تسمح لك بالكتابة في الصحف والمواقع الاخرى كما تقول ... واذا كان هذا هو الحال بالنسبة لعلاقتك بمؤسستك فلماذا - من الاساس - بعثت بالمقال الينا  وكررت الرغبة بالنشر قبل يومين فقط
وبالمناسبة هل لك ان تذكر لنا اسم المؤسسة التي تعمل فيها خاصة وانك وقعت رسالتك هذه المرة باسم مدينة بيروت
مع تحياتنا
المحرر

النقاط باللون الاحمر داخل الاقواس تعني اننا حذفنا عبارات  من الرسالة قد يؤدي نشرها الى الكشف عن اسم وهوية الشخص وموضوع المقال الذي بعث به الينا وهذا ليس غرضنا من نشر بعض ما ورد في رسائله الينا

****

ملحوظة :  بردنا هذا توقف الكاتب عن مراسلتنا ولم يعد يبعث الينا لا بمقالات جديدة ( حتى ينشرها في عرب تايمز من تحت لتحت ) ولا باسم المؤسسة التي يعمل فيها  ولا باي تبرير منطقي او مهني او اخلاقي  يسمح له بالنشر في عرب تايمز ( من تحت لتحت ) دون ان يتحمل مسئولية ما ينشره بل ويترك لنفسه خط رجعة يسمح له في المستقبل  بالانكار ... انكار ان يكون قد بعث بالمقال الينا لنشره ... وانكار ان يكون قد كتب الينا من اساسه .... ناسيا - فيما يبدو - انه استخدم خدمة بريد هوتميل الامريكية  للكتابة الينا  وتوصيل رسائله الى عرب تايمز والرسائل الالكترونية عبر ( هوتميل ) لها بصمات لا يمكن انكارها ... اي ... لا تستطيع - يا شطور - ان تستخدم خدمة البريد الالكتروني في هوتميل لارسال رسائل لاخرين ثم الانكار ان هذه الرسائل خرجت من بريدك الالكتروني لان شركة هوتميل اذكى منك ومنا ولا يمكن ان تترك  للاخرين اللعب بها خاصة وان القضاء الامريكي لا يرحم

والان

لو افترضنا ان عرب تايمز لبت طلب المذكور وفتحت له صفحة في البورتل ونشرت مقاله في هذه الصفحة دون التحقق من شخصيته ومن اسم الجهة التي يعمل فيها معتمدة على ثقتها بالقراء  وتنبهت المؤسسة او الجهة التي يعمل فيها  هذا الصحفي الى هذا فسوف تسارع - قطعا - الى اتهام عرب تايمز بالنقل والسرقة عنها ... وربما تتهمنا بفبركة المقالات باسماء كتابها وموظفيها بقصد الاساءة اليها واليهم ... ومن يدري ... قد يلطم صاحب المؤسسة التي يعمل فيها هذا الصحفي على خدوده صارخا  ( يا لهوتي .. عرب تايمز سرقوني ... عرب تايمز خربوا بيتي  ) ومن المؤكد ايضا ان الكاتب - مرسل المقال -  سيحلف - امام مديره - بشرف امه انه لم يبعث الينا بالمقال لنشره في عرب تايمز  ....  ولكن نحمد الله على  نعمة اليقظة والحذر  التي جعلتنا نكشف  الملعوب قبل ان ينطلي علينا بكل ما يحمله من سفالة ونذالة ورخص ...  ففي الوسط الصحفي العربي تحتاج الى ان تكون ذئبا حتى لا تأكلك  الذئاب ...انه وسط متعهر زادت في عهره ريالات النفط ودراهمه

 على اي حال ... حتى لو ( تغيرت الاوضاع بالنسبة لعلاقته مع مؤسسته ) كما  تمنى في رسالته لا اعتقد اننا ( سنتعاون معه ) كما يرجو ... فهذه الاخلاق الصحفية والمهنية التي تسمح له اولا بمخالفة العقد الموقع بينه وبين مؤسسته بالنسبة للنشر في اماكن اخرى ... وثانيا تسمح له باستغلال الحرية المتاحة في عرب تايمز ورجولة القائمين عليها  لتوريطها في قضايا قانونية تتعلق بحقوق النشر وخلافه  ...  نقول هذه الاخلاق  الصحفية لا تروق لنا وليس لها( فت خبز) في عرب تايمز ... ومكانها الطبيعي مؤسسات النفط الصحفية التي يبدو ان المذكور تربى فيها ... وكل ما نرجوه ان لا يكون الصحفي هذا قد ارتكب فعلته الغبية هذه باتفاق مسبق مع ارباب نعمته لاختبارنا .... لذا نكرر ما اعلناه في راس هذا البيان ... يا ناس يا هو ...  عرب تايمز لم ولن تنشر اي مقال لاي كاتب نفطي او يعمل في مؤسسة اعلامية مملوكة لاحدى دول النفط العربي الا  بطلب وتعهد من الكاتب (موقع امام كاتب عدل وثلاثة شهود عدول ) .... هذه هي شروط النشر في عرب تايمز للصحفيين العاملين في بلاد النفط او الذين يقبضون من امراء النفط  ... واللي عاجبه عاجبه ... واللي موش عاجبه يبلط البحر