From : peace_leaders@yahoo.com
Sent : Thursday, January 4, 2007 9:10 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : قبل ان يخسر العرب دولهم


شكل اعدام المقبور صدام مرحلة جديدة في السياسة الامريكية واصبحت الادارة الامريكية امام خيارين
اولا. اما ان تتمحور مع المحيط العربي وتحل ازمة المنطقة وتشكل فريق ضاغط على التطرف القومي والاسلامي لحل الازمات في العراق وفلسطين ولبنان او
ثانيا. ان تتمحور مع ايران وسوريا لحل تلك الازمات في المنطقة لنناقش هذين المحورين

ان المحورالاول قد بنى اجنده على اساسين اولهما الحفاض على الحكم وتجاهل مكوناته الاجتماعية مما جعله يفقد مراحل تطور انظمة الحكم في العالم و جعله غريب على عصره ومتفرد في هشاشة الحكم والتعكز على فكرة القومية العربية والدين وهما من القدسية التي لا يمكن الجدال فيهما فهم الغاية والوسيلة مما جعل المحيط العربي والاسلامي حاضنة للتطرف الذي يصدر للعالم وقد تعاملت الادارةالامريكية مع هذا المناخ اذ بان الحرب الباردة نزولا لمصلحها ا ما الان وقد غادر العالم الحرب البارده وانتجه المحيط العربي احداث 11 سبتمبر وكذلك احداث العراق ولبنان وفلسطين الذي تثقل كاهل الادارة مما يجعل صانع القرار الامريكي امام خيارات لابد ان يتخذها . اما المحور الثاني في اجندته فهو الهرب الى الامام في عدم حل اشكاليات الواقع العربي وعدم الاعتراف بمكونات ذلك الواقع مرده التشبث بالحكم والقفز على المشاكل وتعليقها عاى شماعات خارجية والاعداء الوهمين حتى وان كانوا ضمن المكونات الداخلية
اما المحور الثاني ( واعني ايران ) من السهل التعامل معه لان المشاكل معه ليست بالمعقده الى درجة يصعب حلها لان ايران مطاليبها محصرة في مفاعلها النووي ودور لها في المنطقة يمكن ان يحل لآمريكا مشاكل المنطقة فهي تملك مفاتيح اغلب المشاكل فهي عنصر فعال في لبنان وفلسطين والعراق ولم يكن حاضنة للارهاب ولها علاقات سابقة مع الادارة الامريكية ولها تاثير كبير على سوريا في مساعدتها على حل مشاكل المنطقة التي لابد لها ان تحل ولا يمكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه ان تبني خيار الايراني سوف يدخل المنطقة في تناقضات لا حصر لها ويعاد رسم الخارطة السياسية مما يعني تبديل كبير في حكام المنطقة


علاء شاكر الحمامي
رئيس الهيئة الادارية لمعهد قادة السلام العراقي