أميرهم افتض بكارات ثلاثة ارباع بناتهم
وفؤاد الهاشم يتهم الشعب الفلسطيني كله بأنه مريض نفسيا
كتب : ابو طارق
17 يناير 2007


تحت عنوان اللي اختشوا ما زالوا احياء كتب الصحفي الكويتي فؤاد الهاشم في جريدة الوطن الكويتية يقول ان الشعب الفلسطيني كله مريض ويحتاج الى اطباء نفسيين واخصاء اجتماعيين لدراسة عقولهم

في الحقيقة اننا بتنا لا نعرف من الذي يحتاج الى طبيب نفسي .... فأمير الكويت السابق ركب وعلى امتداد ستين سنة ثلاثة ارباع بنات الشعب الكويتي حيث كان يفتض مساء كل خميس بكارة طفلة عذراء حتى اصبح الشعب الكويتي كله متشابها بالوجوه والاخلاق لانهم كلهم من صلب الامير السابق ... فمن يحتاج الى اطباء نفسيين اذن ليحللوا هذا الظاهرة ؟ حاكم يركب بنات شعبه بالدور كل يوم خميس ... وشعب مبسوط جدا لهذا الشرف ؟

لا يمر يوم في الكويت الا وتنشر الصحف الكويتية - بما في ذلك جريدة فؤاد الهاشم - اخبارا عن اغتصاب اب كويتي لابنته او لامه او لاخته ... ولما شطبت الكويتيات على السواق الهنود نشرت الصحف الكويتية نفسها خبرا يقول ان حلاقا اردنيا زنى باربعين كويتية متزوجة وان الكويتيات المتزوجات كن يغافلن ازواجهن حتى يزني بهن الحلاق الاردني ... فمن يحتاج الى اطباء نفسيين اذن ؟ الغزاوية التي قدمت اربعة من اولادها فداء لفلسطين ام الكويتية التي شطبت على الهنود ... وبدأت بالحلاقين ؟

اوسمة صدام التي كانت تغص بها قصوره كلها مهداة له من شيوخ الخليج وعلى رأسهم امير الكويت ... والشيخة سعاد الصباح اعترفت شعرا انها كانت تتوحم على سيف عراقي ... ولم نسمع ان فلسطينيا واحدا اهدى صدام وساما ... لا بل ان ثلاثة ارباع المنظمات الفلسطينية كانت تجاهر بالعداء لصدام في وقت كانت مليارات الكويتيين تصب في جيوب صدام واوسمتهم تمرر اليه بمناسبة وبدون مناسبة ... فمن يحتاج الى طبيب نفسي ليحلل هذا الانفصام في الشخصية الكويتية ؟

كفى الفلسطينيين شرفا ان اطفالهم يجابهون الدبابات الاسرائيلية بالحجارة ... في حين فل الجيش الكويتي كله مع اميره قبل ان يضرط صدام اول فص عراقي عليهم ولم يترك شيوخ الكويت في قصورهم الا فديو للشيخ العقيد جابر ناصر الصباح وهو يتفنن في مضاجعة زوجته بشكل يحتاج الى كل اطباء الكرة الارضية النفسيين لتحليل ما فيه وهو الشريط الذي اشتهر باسم شريط العدساني نسبة الى الطيار الكويتي الذي وزعه وخص عرب تايمز بنسخة اصلية منه ... وتم تحرير الكويت على ايدي المارينز ... وشاهدنا على شاشات التلفزيون الكويتي نفسه كويتيات يطلبن من جنود المارينز ان يوقعوا على اثدائهم ( بزازهم ) فمن هو المريض ... ايها المرضى ؟

صدام انتم صنعتموه وسيطلع لكم من العراق مئات الصداميين الجدد ... ولكن هذه المرة بهويات ايرانية او امريكية ... والله يستر

على اي حال ... نعيد فيما يلي نشر مقال فؤاد الهاشم .... للعلم


للي اختشوا.. مازالوا أحياء!!


لأن الرحمة تجوز على الحي والميت، فقد ترحمت على صدام حسين -يوم أمس- لسبب واحد لاغير وهو حسنته الوحيدة التي أفادنا بها حين طرد أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني من الكويت لم تكن عفاريت الأرض- وشيطانيها- قاطبة قادرة على إخراجهم منها! ومع ذلك فقد هتفوا له في شهور الغزو وبعد التحرير وقبل اعتقاله في الحفرة وبعد إعدامه على.. المشنقة!! الفلسطينيون بحاجة إلى أطباء نفسيين واخصائيين اجتماعيين لدراسة عقولهم، أراضيهم محتلة ويؤيدون احتلال أراضي الغير! يعانون من البطش الإسرائيلي ويفرحون لبطش صدام حسين بالكويتيين والعراقيين والإيرانيين! الكويتيون قدموا لهم الدعم وأطعموهم من جوع وآمنوهم من خوف فهتفوا لمن قتلهم!! اللبنانيون أحاطوهم بالحب والدعم والرعاية وفتحوا الحدود لهم والقتال معهم وتدمرت بلادهم بسبب ذلك فلم يحصلوا إلا على الجحود.. والنكران وكذلك فعل الأردنيون فدمرت عاصمتهم عمان فوق رؤوسهم في .. أيلول 1970!! الإيرانيون- وجمهوريتهم الإسلامية- وقفوا معهم وآخر منحة أعطيت لهم - بعد زيارة إسماعيل هنية رئيس الوزراء الحماسي- بلغت 250 مليون دولار فأصدروا بيانا- يوم أمس الأول -قالوا فيه إن إعدام صدام حسين مؤامرة دبرها الأمريكيون والإيرانيون والشيعة والإسرائيليون!! هكذا أصبح أحمدي نجاد - في نظرهم- مثل إيهود أولمرت وجورج بوش وصار الشيعة- في قياسهم - كاليهود وجنود المارينز في العراق!! الفلسطينيون- في حركتي فتح وحماس- اختلفوا في كل شيء واتفقوا على صدام حسين وتأييده حيا و.. ميتا!! الرئيس الفلسطيني أبومازن أعلن اعتذاره للكويتيين في مطار الكويت قبل أكثر من سنة، ثم عاد ولحس استفراغه هذا، بذلك البيان الذي أصدرته حركة إغلاق المسماه- كذبا- بـفتح!!

...كثيرون تفلسفوا حول إعدام صدام حسين وقالوا إن موته أضاع فرصة تاريخية لجبال من المعلومات حول علاقة المقبور بالولايات المتحدة الأمريكية والغرب.. عموما وبأن واشنطن لم تترك له فرصة ليتحدث عن.. ذلك؟! نقول لهؤلاء إن صدام حسين ما كان ليستطيع أن يفتح فمه بكلمة واحدة من جبل الأسرار هذا لأنه- إن فعل ذلك- سيكشف نفسه لكل هؤلاء الرعاع- المغرر بهم- في الأردن وفلسطين واليمن وتونس وموريتانيا والسودان وحتى الهند والسند وبلاد تركب الأفيال، لأن معنى ذلك أنه سيكشف لهم عن عمالته للغرب وبأنه ليس بطلا يحارب الصهاينة والنصارى وأعداء العروبة والإسلام فآثر أن يصمت -بإرادته- حتى يستمر في خداعهم ميتا بعد أن ضحك على ذقونهم - وعقولهم- حيا!!

رئاسة- ما يسمى- بالمجلس التشريعي الفلسطيني- أصدرت بيانا آخر لا يقل سفالة وخسة ونذالة عن بيان والدتهم- حماس قالوا فيه.. إن إعدام صدام حسين اغتيال وجريمة.. بشعة!! المعارك الأخيرة التي دارت بين عناصر حركتي حماس وفتح تسببت في مقتل 40 فلسطينيا وجرح مائة!! فلسطيني يقتل فلسطينيا.. ليس اغتيالا ولا جريمة بشعة أما إعدام صدام الذي قتل الملايين من العراقيين والإيرانيين والمئات من الكويتيين فهو اغتيال وجريمة بشعة صحيح اللي اختشوا... ماتوا لكن هؤلاء مازالوا أحياء!!.

على كل مواطن كويتي تبرع بدينار واحد فقط لحركة حماس وفتح أن يتوضأ ويصلي ويستغفر ربه على هذه الخطيئة ويتوقف فورا عن الدعاء لهم بل بالدعاء.. عليهم أن يزيدهم خزيا في الدنيا وعذابا في.. الآخرة

فؤاد الهاشم
جريدة الوطن - الكويت