From : retour81@yahoo.fr
Sent : Tuesday, January 16, 2007 9:59 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الرجاء إمكانيّة نشر هذا النص ـ شكرا


رســـالـــــــــة مـفتوحــــــــــــــة إلى السيـــــــــــــــــــٌد
Fredrik Reinfeldt
رئيس وزراء السويد
باريس،في 10 جانفي سنة 2007

بكل محبٌة، و بكل ما في الإنسانيٌة من معاني سامية أتوجه إلى دولة السويد،أرقى في نظري ما في المجتمعات السكندنافيٌة من حيث تقديس النفس البشريٌة و إحترام الجسد الآدمي . و الدولة شبه الوحيدة على وجه البسيطة التي تمقت الفكر الإستعماري وتحاول الإبتعاد عن العمل العنصري.
.
أتوجه إلى الشعب السويٌدي الكريم من خلال رئيس وزرائه قائلا و محذرا له بأن لا تنطلي عليه الأطروحة التي تُسوٌق الآن من طرف من لا تعرف الإنسانيٌة و إحترام النفس البشريٌة إليه سبيلا. تنسج على منوال الكراهيٌة المجٌانية و بخيط عملقة الدنيٌ من جهة و من ليس هوحقيق لها من جهة أخرى وتقزيم من إتخذ في حياته و جعل من خطه السياسي و الجمعياتي و الحقوقي من المحبٌة و إحترام الخصم قبل الموالي مسلاكا أساسيا في كل أعماله و صنائعة العلانيٌة منها والمبطنــــــــــــــــــــــــــــــــة.

ليس الرئيس المخلوع ثم المعدوم صدام حسين لوحده الذي ينتمي للدكتاتوريٌة بل جل القادة العرب في الخاصة و اصيلي آسية الوسطى في العامة وإن الديمقراطيٌة بعيدة كل البعد عن النفسيٌة الآسيويٌة الوسطي و إنهم لا يعشقون إلاٌ قوٌة سواء كانت لهم أو عليهم من جهة و لا ينظرون إلا إلى ألهنة الذات و لا يعشقون إلاٌ من هو للتملق و السعاية و المصانعة خليلا.

إن إعدام صدٌام حسين يوم العيد،عيد فرضه علينا سيٌد الديانات السماويٌة "إبراهيم" . ما هو إلاٌ لعبة قذرة تطبق على حد سواء من طرف الإمبرياليٌة الجديدة و المبدأ الفارسي القديم وذلك لتكريس و تعميق فجٌ الكراهيٌة بين ذٌّرية آدم و حوٌاء و تفعيل إقتتال دائم بين الجنس الواحد .
و إنٌ العالم المتحضر إذا دخل في هاته اللعبة القذرة سوف يكون شريكا في تدمير أمٌة بكاملها، ينحدر منها كل الأنباء أصحاب الكتب المقدسة التي تحمل في طياتها من نصوص صريحة تبرز أن في التسامح صدر الإنسانيٌة وفي إحترام الغير من أبرز خصائل الإيمان بالله و أن افضل المخلوقات عند الله بعد الأنبياء من سلم الإنسان من شٌر يده و لسانه.

هنا،أقول، بكل ما في موسي من شجاعة و ليسوع من محبة و في محمد من أمانة ، للشعوب السكندنافيٌة في العموم و إلى الشعب السويدي بالخصوص ،حذاري من وقوع في فخ أفكار دفينة في العقل الفارسي القديم الذي يرمي للسيطرة على كل اطراف الجزيرة العربيٌة بما فيها من موارد طبيعيٌة. و إنٌ في النفسيٌة الفارسيٌة ليس هناك من بارز الأشياء يسمى بالوفاء للصداقة أو للجنس البشري دون من هو فارسي.
كما أن من أركان النفسيٌة الفارسيٌة منذ غابر الأيٌام و الأزمنة عدم إعتبار فضيلة الصداقة إلاٌ بما تدرٌ عليهم من منافع و كبر المقام أمام مختلف الأمم و شعوب المنطقة و غيرها.

إذا،أصبح لزاما عليا أن أسدي من نصائح ما أسداه والدي من حيث المضون سنة 1965 إلى أحد أركان الجمهوريٌة الفرنسيٌة الخامسة بما يرمز أنه يجب على رجالات السويد العمل بكل جديٌة على الحفاظ عن نقاوة النفسيٌة السويدية من كل تآكل أوإندثار ضمن العديد من النفسيات غير السويٌة الوافدة من خارج الأصول السويدية دون تفرقة عنصريٌة حتى لا تندثرالأسطورة السويدية المعروفة بإحترامها للنفس البشريٌة و الجسد الآدمي وعشقها لأركان بما يسمى بالديمقراطيلٌة.كما أقول من النصح لمن يهمه الأمر من مركزيٌة صنع القرار في دولة السويد ما نصحت به الولايات المتحدة الأمركية في ذات السيٌد " وران " أحد العناصر الرئيسة بالسفارة الأمريكيٌة في تونس أثناء إسقاطات حرب الخليج الثانيٌة حتى يتم الحفاظ على ما تبقى من محبة و إحترام جل شعوب العالم لمبادي الحريٌة و إحترام حقوق من أختار له الله أن يواطن الأرض الأمريكيٌة الشماليلٌة.
وعندما لم يتم سماع النصيحة بإعاز من أحد أبرز رجالات النظام التونسي وقعت الولايات المتحدة في مطب لم تتملص منه البتة إلى نهاية الدهور و سيدفع احفادها الثمن في مستقبل العصور.

بالموازية لذلك وبكل أنفة وعزة نفس، ليس هكذا يعامل اللاجي السياسي لا من حيث الإنسانيّة و لا من حيث الوضع المادي في بلد كالسويد، يعتقد و يتبجح بالحق أمام العالم بأنه يتربع على عرش إحترام سلالة "آدم" ويعتلي درجات عن غيره في رعايته للنفس البشريّة و السهر على تطبيق حقوق الإنسان في العامة و يمقت التفرقة الإجتماعيّة و العرقيّة.

أغتنم الفرصة بالتوجة بصالح القول وبطيب نفس إزاء أنصاف الأشقاء بانه ليس هناك من هو مأهل قوميا و دينيا في منطقة الشرق الأوسط بان يبني من الصروح الثابتة لتوفير الأمن و الأمان في المنطقة برمتها إذا إتبعت قياداتها سبل و طرق و المفاهيم الدينيٌة الصحيحة في نظري للدكتور أسعد أحمد عليٌ الذي ٌلايمثل كما يزعمون البعض من أصحاب النفوس المريضة من الديانات السماويٌة من الأخطار على كل طالع ديانات المنطقة المقدسة إلا على من لا ينتمي للفكري الديني المستنير من الديانات الرئيسة و لا يفهم معنى الديانة الكونيّة التي تكرّم بني آدم تطبيقا لأمر الله الواحد الأحد. وإني من أصغر تلامذته و الحمد لله .


الشــــــــــــاذليٌ العيٌــــــــــادي
الحزب الإشتراكي الدستوري التونسي
مناضل شرفي بالتجمع الوطني الجمهوري الجزائري
إعلامي و خبير في الشؤون الأمنيّة

ـ صدر الإنسانيّة في تقديس النفس البشريّة و إحترام الجسد الآدمي ـ