خواطر حول معرض الذباب في القاهرة
جاك عطاالله
jattalla@hotmail.com
31 يناير 2007


يفتتح الرئيس اليوم معرض القاهرة للذباب وبول البعير سابقا معرض القاهرة للكتاب ومع اطلالة الرئيس اليوم وتهاديه بين اجنحة معرض الذباب هو وزواره كما يفعل كل عام-- نتذكر المرحوم معرض الكتاب الذى كان اطلالة على الحاضر والمستقبل على اخر ما انتجه العلم والتكنولوجيا عندما كانت القاهرة مازالت تحتفظ ببعض العقل

منذ سنوات تحول معرض القاهرة العريق الى معرض كتب ومنتجات الطب النبوى من اجنحة ذباب طبى و من بول بعير طازج قادم راسا من الاراضى المقدسة ومن حبة البركة و كتب الرقية والعزيمة و كتب الشعوذة و المساويك و القباقيب وادوات دق الزبيبة الشرعية ولنقرأ الفاتحة على العقل والتفكير

هذا الجو المسموم مناخ بول البعير افرز الشيخ الشعراوى وافرز زغلول النجار و فهمى هويدى والمهدى عاكف و عصابته وافرز ايضا ذلك الكاذب المدعى المسمى ابو اسلام الذى كان يبيع زبالته فى معرض الكتاب تحت سمع وبصر الرئيس وزواره-

-لقد كتب ابو الجهل المدعى بابو اسلام عدة ملازم حقيرة اسماها كتب زورا --وهى ايه فى قاموس القباحة والسب العلنى ضد الاقباط وضد الكنيسة وضد المسيحية والمسيحيين

و كان الرئيس ووزير الثقافة ورئيس الوزارة ورجال الدولة اجمعين يبتسموا فى بلاهه ويصافحوا من يبيع هذه الكتب الصفراء التى تنافى كل القوانين والاعراف و المصيبة ان وزير الصحة كان يبتسم ويشد مع الرئيس واصحابه على يد صاحب جناح بيع بول البعير كعلاج نبوى للسرطان و لانفلونزا الطيور وللفشل الكلوى والكبدى وهذا الكلام ليس من عندى وانما موثق بالصوت والصورة

ارجو من سيادة الرئيس ومن سيادة وزير الثقافة هذا العام ان يخللى عنده شوية كرامة لأنه رئيس لكل المصريين وليس للمصريين اصحاب بول البعير فقط ويطلب هذا العام بيع بول البعير فى مباول معرض الكتاب وليس فى الاجنحة المخصصة للبشر

وان يبيع كتب السباب امام صناديق زبالة المعرض او ينقلها الى حوارى بولاق لأنها لا تزيد عن ردح نساء الحوارى والازقة

ونرجو من سيادة وزير الصحة السيد الدكتور الجبلى وهو استاذ جامعى و صاحب مستشفى استثمارية وجاب العالم ان يستخدم سلطاته ويصادر بول البعير واجنحة الذباب من محلات الاخوان المسلمين بمصر ويقبض عليهم بتهمة ممارسة تسميم المصريين وقتلهم عمدا باستخدام بول البعير وهو سم مركز بتحليله فى جميع معامل التحاليل بالعالم من شرقه لغربه

ولسيادة الرئيس

موضوع كتاب محمد عمارة لم ولم ينتهى باعتذار حمدى زقزوق

الكتاب كفر كل مسيحيى ويهوديى و كل اديان العالم ماعدا المسلمين وايضا غير المؤمنين باى اله واحل دمائهم واموالهم وهذه جريمة دولية لا يفيد فيها اعتذار صورى

لابد ان تحاسب انت واركان حكمك لجرائم دولية تتمثل فى حمايتك لهذا التحريض الواضح و الامر بالقتل الشرعى الحلال لغير المؤمنين بالاسلام ورسوله -

ما تفعله يا سيادة الرئيس من تمويل كتب و حماية المحرض على القتل هو اشتراك فعلى فى الجريمة يدا بيد وكتفا بكتف
وتاريخك الاسود واضح فى اضطهاد الاقباط ورسم خطة ابادتهم
-
موضوع الصلح وقبول المسيحيين للاعتذار يجب ان يتم بشروط

اهمها الغاء المادة التانية من الدستور الكريهة الرائحة والمعنى والفعل
قبول المسيحيين للاعتذار يجب ان يكون مقرونا بمصادرة كل المواد الاعلامية المسيئة لغير المسيحيين مع تجريم ومحاكمة كل من الف وطبع ومول وتحدث بالاعلام

قبول الاعتذار يجب ان يكون مقرونا بكتابة دستور حديث ينص على دولة ديموقراطية حديثة ومواطنة كاملة تحت اشراف وحماية دولية لكى لا ينقض عليها اخوة الخراب
وبعد هذا نبدأ بناء بلدنا من تحت الصفر الاذى اوصلنا اليه مدمنى بول البعير شرابا وثقافة وكتاب