سؤال بريء جدا من اسامة فوزي الى فيصل القاسم
ما هي مبرراتك المهنية والاخلاقية التي سمحت لك بسرقة
المجهود الفكري لزهير جبر ونسبته الى نفسك ونشره في موقعك
وبيعه لجريدة الشرق القطرية ولعدة مواقع اخرى على الانترنيت

 

عرف العرب السرقات الادبية منذ العصر الجاهلي ووضعت فيها دراسات كثيرة فصلتها وفرقت بين انواعها  فهناك السرقة وهناك السطو وهناك الاختلاس وهناك الاقتباس وهناك " وقع الحافر على الحافر " ... اي ان السرقات درجات ولكل درجة موازينها النقدية .

 الدكتور محمد مصطفى هدارة وضع كتابا بعنوان " السرقات الادبية " درس فيه هذه الظاهرة وحللها وتكلم عن مستويات السرقة ودرجاتها حتى انه اعتبر " الاقتباس "  من قبيل السرقة ان زادت كمية المادة المقتبسة عن الحد المسموح به وهو امر معمول به في امريكا ... فهنا مثلا لا تستطيع ان تقول :" وقال فلان " ثم تنقل صفحتين كاملتين من كتاب له حتى لو ذكرت اسمه وعنوان كتابه لان هذا يعتبر من قبيل السرقة والاعتداء على حقوقه الفكرية ... وقد حددت قوانين النشر الامريكية الكمية " المعقولة " التي يمكنك ان تنقلها من مصدر فكري دون ان تأخذ اذنا مسبقا من صاحبه على ان يتم النقل لهدف دراسي او اخباري يهم العامة ... بمعنى انه لو اردت ان تنسخ صفحتين من كتاب ما وتعيد نشرها في مقال او كتاب لك فانك تحتاج الى اذن مسبق من المؤلف حتى لو ذكرت اسمه وعنوان كتابه ... لا تستطيع ان تنسخ الصفحتين من كتابه  ثم تقول   والله هذا اقتباس !!

اما عند العرب ... فيسطو الواحد منهم على مقال بأكمله ... حتى بأغلاطه الاملائية ويعيد نشره موقعا باسمه ... هكذا عيني عينك .

السرقة بذاتها - اي السطو على ممتلكات الغير - جريمة مكروهة غلظت جميع الاديان والشرائع والقوانين الوضعية في عقابها ... حتى ان السارق عند المسلمين تقطع يده ... ومع ذلك يتسامح القانون الاسلامي مع اللص الفقير الذي يسرق رغيف خبز لانه جائع بل وعطل احد الخلفاء  تطبيق الحدود في مراحل مختلفة بسبب انتشار ظاهرة الفقر المسئولة عنها اولا الدولة ... وانا شخصيا اتعاطف مع اي سارق يلجأ الى السرقة من اجل البقاء ويمد يده الى مال الغير حتى ينقذ اطفاله من الموت جوعا .

ولكني في المقابل احتقر من يسرق المجهود الفكري للاخرين وينسبه لنفسه ... هذا مجرم يحتاج - قبل قطع يده ورقبته - الى طبيب نفسي يحلل شخصيته لان من يقدم على فعلة كهذه لا يمكن ان يكون انسانا سليما ومتوازنا .

من هنا وقفت عاجزا عن فهم ما فعله الحزب الشيوعي السوري ... ومافعله موقع شام برس ... وما فعله فيصل القاسم .... من سطو على مقال الزميل زهير جبر في وضح النهار ونشره دون الاشارة الى اسم كاتبه والمكان الذي نشر فيه كما فعل موقع قاسيون التابع للحزب الشيوعي السوري ... او اعادة نشر المقال كاملا في موقع شام برس بتوقيع لص اسمه حسن او السطو على نصف المقال ونشره في مقال موقع باسم الاعلامي المشهور فيصل القاسم .

لا اريد ان اسال الحزب الشيوعي السوري عن هذه الجريمة ... فالاحزاب الشيوعية العربية عهرت منذ زمن ... واصبحت تقبض من كل الاطراف ... والسطو على ممتلكات الاخرين اصبح جزءا لا يتجزأ من ايدولوجية الرفاق ... كما اني لا اريد ان اسال الموقع السوري الاخر عن جريمته فاللص المدعو حسن نكرة غير مقصودة لم يسمع به احد ويبدو انه اراد التسلق على اكتاف غيره تماما مثل الطفيليات التي تعيش على حساب الغير او مثل البق الذي يغرز انيابه في جسدك حتى يعيش على دمك وهذه النوعية من الناس كثيرة ويغص بها فضاء الانترنيت ... لكني وبصدق اتمنى ان افهم السبب الذي حدا باعلامي كبير لا يحتاج الى شهرة اضافية مثل فيصل القاسم الى الاقدام على هذه الفعلة المخجلة .

يا أخ فيصل ... انا اعلم انك - الى جانب عملك كمقدم برامج في الجزيرة - تعمل ايضا محاضرا في معهد التدريب الاعلامي التابع للمحطة والذي يقوم بتدريب وتخريج  الاعلاميين العرب ... ورغم اني اكبرك في السن ب 11 سنة الا اني اطلب منك ان تعتبرني احد طلابك في المعهد المذكور وان تجيبني عن السؤال التالي :

ما هي مبرراتك المهنية والاخلاقية - وانت الاستاذ و المحاضر في الاعلام - التي سمحت لك بنقل نصف مقالك عن مسلسل باب الحارة حرفيا من مقال زهير جبر المنشور في عرب تايمز  دون الاشارة الى اسم الكاتب زهير جبر او الى اسم الجريدة التي نشرت مقاله وهي عرب تايمز ... ثم اعادة نشر المادة المنسوخة - حرفيا - في موقعك الخاص ثم في جريدة قطرية تدفع لكل اجرا عن كل مقال تنشره فيها .

وبما ان الامر يتعلق بمسلسل باب الحارة ... ما الفرق بين ما فعلته انت ... ومافعله " الادعشري " الذي سرق ذهبات " ابو ابراهيم " ؟ ... الفعل واحد ... وان كان الادعشري ندم على فعلته وخاصمته حتى الثعابين ... حتى ان " حنشا " عض يده التي ارتكب بها الجريمة ... فقطعوها له .

فاصل

المقال الاصلي لزهير جبر نشر في عرب تايمز الساعة  الخامسة و 41 دقيقة مساء بتوقيت هيوستون في 13 اكتوبر ... ومقال فيصل القاسم نشر في جريدة الشرق القطرية في 21 اكتوبر اي بعد  ثمانية ايام .

فيما يلي رابط مقال زهير جبر
 

http://portal.arabtime.com/article_preview.cfm?
Action=Article&Preview=Yes&ArticleID=2972

وفيما يلي رابط مقال فيصل القاسم

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,October,article_
20071021_3&id
=columnist&sid=drfaizalalqassim

الحزب الشيوعي السوري سرق نفس المقال ونشره في موقعه قاسيون على هذا الرابط


http://kassioun.org/?d=57&id=203645

وموقع شام برس سرق المقال ونشره باسم حسن على هذا الرابط

http://www.champress.net/?page=show_det&select_page=1&id=19677

وفيما يلي مقال القاسم ومقال زهير ... الفقران بالاحمر هي المسروقة ... لاحظوا ان فيصل القاسم ترك سطرا ونصف فقط من مقال زهير لم يسرقها وهي باللون الاسود

الفن أقوى من الإعلام: سوريا والسعودية مثالاً
| تاريخ النشر:يوم الأحد ,21 أكتوبر 2007 1:53 أ.م.جريدة الشرق - قطر
بقلم : فيصل القاسم

في الوقت الذي فشل فيه الإعلام السوري فشلاً ذريعاً في الدفاع عن البلاد في وجه الحملات الإعلامية الأجنبية والأخرى الناطقة بالعربية المسعورة، استطاع الفن السوري أن يرتقي باسم سوريا إلى قمم شاهقة، وأن يبرز وجهها الحضاري المشرق. واتحدث هنا طبعاً عن المسلسلات السورية التي وحدت العرب في شهر رمضان المبارك من المحيط إلى الخليج في بوتقة واحدة، راتقة بذلك ما مزقته السياسة والإعلام على حد سواء.

لقد استطاع بعض الإعلام العربي المتصهين شيطنة سوريا وتشويهها على مدى الأعوام القليلة الماضية، بينما بقي الإعلام السوري يجتر خطابه البائس غير قادر حتى على مجاراة السياسة السورية، مما حدا بالكاتب السوري مروان قبلان إلى التساؤل: "هل أصبح الإعلام السوري عبئاً على السياسة؟".

وإذا كان للحكومة السورية أن تشكر أحداً على تصحيح الصورة، لا بل تلميعها، فلا بد لها أن تشكر أولاً وأخيراً الدراما السورية التي ما انفكت تحرز النجاح تلو الآخر على مدى السنوات الماضية، إلى حد أنها قد تكون الماركة السورية المسجلة الأولى التي اخترقت الأسواق العربية بقوة عز نظيرها. لاعجب إذن أن بدأت بعض الجهات العربية تحارب الدراما السورية ذاتها باعتبارها أحد أذرع السياسة السورية المؤثرة جداً.

ويقال إن بعض أجهزة الاستخبارات العربية وضعت أمام رؤوساء عدة دول عربية تسعى لتحجيم الدور السوري في المنطقة وتشويهه، وضعت تقارير تحذر فيها من التأثير البالغ للدراما السورية على الشارع العربي، خاصة بعد أن تمكن المسلسل الشهير "باب الحارة 2" من تحقيق وحدة عربية عز نظيرها فشل في تحقيقها كل الأحزاب العربية القومية وغير القومية مجتمعة، على الأقل على صعيد لم شمل المشاهدين العرب من الماء إلى الماء حول شاشة واحدة، مما جعل حتى الصحافة الإسرائيلية تشتكي من هذا الإقبال الجنوني لدى عرب ثمانية وأربعين على "باب الحارة" السوري.

ووفقاً لتلك التقارير "فإن المسلسل السوري حقق اختراقاً سورياً شعبياً لعواصم عربية دأب إعلامها خلال العام الماضي على مهاجمة سوريا والتشكيك بالدور السوري، فجاء مسلسل "باب الحارة" حاملاً معه عبق دمشق ورجالها الى كل بيت عربي طوال شهر رمضان مفسداً ما خطط له السياسيون وأبواقهم الإعلامية المفضوحة.

وقد نبه البعض مثلاً إلى ظاهرة لم تحدث من قبل في الشارع الأردني، وهو اختفاء الناس من الشوارع خلال عرض حلقات المسلسل السوري وتعاطف الاردنيين بكل مشاربهم مع شخصيات المسلسل التي تعكس نماذج سورية عاشت في مطلع القرن الماضي، خاصة أن المسلسل ركز على الدور السوري في مد الثوار الفلسطينيين بالسلاح أيام الانتداب البريطاني، بينما كان آخرون يتآمرون على تقسيم فلسطين مع الصهاينة.

ووفقاً للمصادر ذاتها فإن ما حدث في العاصمة الأردنية حدث أيضاً في جميع المدن السعودية وقراها، حيث كانت الحياة تتوقف تماما ًخلال عرض حلقات المسلسل السوري. لا بل إن السعوديين استوحوا رسائل المعايدة التي تبادلوها أيام العيد من عبارات ومفردات "باب الحارة".

وقد كانت الصورة في لبنان أكثر وضوحاً، حتى أن زعيم أحد الأحزاب "الاشتراكية" المزعومة حاول منع الناس من متابعة حلقات المسلسل السوري، في حين تدخل آخرون لدى بعض المحطات للحيلولة دون انتاج الجزء الثالث من المسلسل، لأنه، برأيهم، خرّب كل سياساتهم الرامية لشيطنة سوريا وتسويد سمعتها وعزلها عربياً.

وبالرغم من أن مسلسل "باب الحارة" لم يحظ بنفس الشعبية في مصر، فإن هذا لا يعني أن سوريا لم تكن حاضرة فنياً في رمضان مصر هذا العام، فمسلسل "الملك فاروق" الذي هز بيوت المصريين، وحصد أعلى نسب مشاهدة، ونشرت عنه عشرات المقالات في الصحف المصرية، مخرجه سوري، وبطله الذي جسد شخصية ملك مصر سوري أيضاً.

هذا النص - اعلاه - الملون بالاحمر سرقه فيصل القاسم حرفيا من مقال الزميل زهير جبر التالي وقد ظللنا النص الذي سرقه القاسم بالاحمر ايضا اي ان القاسم ترك سطرا ونصف فقط لم يسرقها من مقال زهير جبر

هل قرر السعوديون وقف انتاج الجزء الثالث من باب الحارة ولماذا منع ال نهيان عرضه من فضائياتهم
من قلم زهير جبر - 13 اكتوبر 2007

 

بعرض الحلقة الاخيرة من المسلسل السوري باب الحارة وتأكيد الجهة المنتجة وهي سعودية بالتحضير للجزء الثالث من المسلسل لعرضه في رمضان القادم القت ردود فعل المسلسل على الشارع العربي - باستثناء الشارع المصري - بظلال قوية على مستقبل المسلسل بعد تقارير استخبارية يقال انها وضعت امام رؤساء عدة دول عربية تسعى لتحجيم الدور السوري في المنطقة وتعمل مع جهات دولية لادانة سوريا بتهم دعم الارهاب وقتل رفيق الحريري

ووفقا لهذه التقارير فان المسلسل السوري حقق اختراقا سوريا شعبيا لعواصم عربية داب اعلامها خلال العام الماضي على مهاجمة سوريا والتشكيك بالدور السوري - الاردن نموذجا - وفقا لما سبق وكتبه الزميل محمود زويد مراسل عرب تايمز في عمان فجاء مسلسل باب الحارة حاملا معه عبق دمشق ورجالها الى كل بيت عربي طوال شهر رمضان مفسدا ما خطط له السياسيون

ومع ان الملك الاردني عبدالله لم يشاهد حلقات المسلسل بسبب ضعف لغته العربية - لغة الملك وليس لغة المسلسل - الا ان جهات اعلامية واستخبارية مقربة من القصر الاردني نبهت الملك الى ظاهرة لم تحدث من قبل في الشارع الاردني وهو اختفاء الناس من الشوارع خلال عرض حلقات المسلسل السوري وتعاطف الاردنيين بكل مشاربهم مع شخصيات المسلسل التي تعكس نماذج سورية عاشت في مطلع القرن الماضي خاصة وان المسلسل ركز على الدور السوري في مد الثوار الفلسطينيين بالسلاح في وقت نشرت فيه وثائق انجليزية واسرائيلية تبين ان امير شرق الاردن كان ينسق مع الصهاينة لتقاسم فلسطين

ووفقا للمراقبين ربط الاردنيون بين ظواهر التاخي والنجدة التي طبعت شخصيات الحارة الدمشقية وما نشر في الصحف الاردنية عن دعم سوريا لرغيف الخبز في الاردن بشحنات هائلة من القمح السوري وبالاف من رؤوس الاغنام التي انقذت الاسواق الاردنية من شح في اللحوم

الصورة في لبنان كانت اكثر وضوحا حتى ان جهات لبنانية ذكرت لعرب تايمز صراحة ان الحزب التقدمي التابع لجنبلاط منع بالقوة سكان الجبل من متابعة حلقات باب الحارة في حين تدخل سعد الحريري لدى ال البراهيم اصحاب محطة ام بي سي لمنع انتاج جزء ثالث من المسلسل لانه - وفقا للمراقبين - خرب كل ما بنته مجموعة 14 اذار  في عام خاصة لناحية التذكير بما كان يفعله السوريون في لبنان مسئولين وعسكريين وحتى عمال في عهد الوصاية السورية وفقا للتعبير اللبناني

اكثر الغاضبين من نجاح المسلسل السوري كان حكام الامارات وخاصة شيوخ ال نهيان الذين منعوا فضائية ابو ظبي وفضائية دبي من عرض اي مسلسل سوري هذا العام ووضع الدراما السورية في خانة الاعمال الممنوع عرضها في الامارات مما اثر على حركة انتاج الدراما السورية حيث انخفض عدد المسلسلات السورية هذا العام الى اقل من 24 مسلسلا قياسا بحوالي اربعة وخمسين مسلسلا العام الماضي وكان لتسلل حلقات باب الحارة الى منازل وبيوت الاماراتيين اثره في قلق وغضب رسمي اماراتي قد تتم ترجمته الى مقاطعة من نوع اخر في العام القادم ... ولوحظ ان فضائية الشارقة هي الوحيدة التي خرقت الحظر الاماراتي ليس بعرض حلقات المسلسل وانما باستضافة نجومه في لقاء مفتوح عرض عصر اليوم اي قبل نهاية المسلسل بيوم واحد

المتابعون لاثار باب الحارة السياسية وظلالها على العلاقات الثنائية المتوترة بين سوريا والرياض يؤكدون ان مصير الجزء الثالث من المسلسل سوف يكون قيد البحث على اعلى مستوى في السعودية وان قرارا بوقف انتاج المسلسل قد يؤخذ في اية لحظة بعد ان اتهمت جهات سعودية النظام السوري بتوظيف العمل لتحقيق اختراقات سورية ذات طابع اعلامي ودعائي .... ووفقا لهذه المصادر فان ما حدث في العاصمة الاردنية عمان حدث ايضا في جميع المدن السعودية وقراها حيث كانت الحياة في السعودية تتوقف تماما خلال عرض حلقات المسلسل الذي تفوق حتى على مسلسلات سعودية ذات شهرة مثل طاش ما طاش

المصريون وحدهم لم يشاهدوا المسلسل ولم يتابعوه ولم يكتبوا عنه في صحفهم سطرا واحدا  وهذا لا يعني انهم خططوا لتجاهل الدراما السورية التي كانت ابرز حدث مصري في رمضان الماضي ... الموقف المصري من باب الحارة مرتبط بصعوبة فهم اللهجة السورية وعدم تعود المصريين على الانتاج السوري الشعبي ... لكن هذا لا يعني ان سوريا لم تكن حاضرة في رمضان مصر هذا العام ... فالمسلسل الذي هز بيوت المصريين وحصد اعلى نسب مشاهدة ونشرت عنه عشرات المقالات في الصحف المصرية وهو مسلسل الملك فاروق مخرجه سوري ... وبطله الذي جسد شخصية ملك مصر سوري ايضا

رابط مقال كشكش بيه عن سرقات فيصل القاسم ومنع موقع عرب تايمز في قطر