بإنتظار صدام جديد يخرج من الحفرة
زياد الطويل
intekabat@hotmail.com



لاني لست شيعيا ولا سنيا ولا بعثيا ولا شيوعيا ولا دعوجيا ( من الدعوة حزب الجعفري ) ولانني انتمي للعراق كله اعطيت لنفسي الحق بالسخرية من كل من يؤذي العراق فلا يوقفني في سخريتي هذه صدام حسين ولا الجعفري اللا امين ولا الهزاز عدنان الدليمي ولا صاحب المفخخات حارث الضاري .
استوقفتني هذه الايام مقالات ظريفة تتناول الوضع العراقي المتفاقم والجدال البيزنطي حول اذا ماكان كاظم الساهر شيعيا ام سنيا ً ولن اتناول في مقالي هذا المقالات التي يكتبها احول العين سارق الساعات الذي ظل يكتب طويلا مادحا ومطبلا للكويتيين ولحكومة الاسطبل الاخضر في بغداد عله يحصل على منصب سفير العراق في الكويت ولكنه افلس من المنصب بسبب ( كما أسر لي بعض الخبثاء ) بسبب القبض عليه متلبسا بسرقة ساعة يدوية من النوع الرخيص في احد اسواق اوسلو الشعبية مما ادى ان يذهب المنصب الى المدعو فائق دعبول الذي تنكر لاسم ابيه واطلق على نفسه اسم فائق الشيخ علي وهكذا بقدرة قادر اصبح دعبول شيخا ً .
اعود الى الظريف الذي كتب عدة مقالات على صفحة العرب تايمز مليئة بالاخطاء اللغوية والاملائية ولن اقول القواعدية لانني لست سيبويه زمانه واريد ان ادلو برايي بهذه المشكلة الشائكة التي اذا ماتوصل اليها سياسيو المراعي الخضراء فان مشاكل العراقيين كلها سوف تنتهي . ان القصة وما فيها هو ان الفريق الذي يحكم في العراق ( اذا ما اسمينا الفوضى الموجودة في العراق حكماً) هذا الفريق فشل في الخروج من منطق اللطم والنحيب ! ولم يستطيع فريق اللطم هذا من انتاج ولو اغنية واحدة تخرج من نطاق اللطم لابل فشلوا ايضا باظهار وجه مقبول محليا دعك ان وجوههم غير مقبولة حتى على صعيد الدول العربية والاجنبية .
كاتب المقال وصف صدام حسين بشهيد الحفرة والعجيب انهم الوحيدين الذين لم يسمعوا بالتقارير التي نُشرت بكل مكان عن المسرحية الفاشلة التي اخرجها الامريكان علهم يخرجون من مستنقع العراق وهو لم يتحدث ( ولا اظنه سيفعل ) عن ذاك الصبي الذي دخل سرداب قبل 1500 عام ولازالوا بانتظاره ان يظهر ،ذبحوا الناس بانتظار مجيئه وزادوا طغيانهم بالعراق علهم يدفعوه للخروج يقتلون المسيحيين في العراق وصبيهم المختفي في احد جحور سامراء امه يونانية !! ! صدام خرج من الحفرة ولكن صدامهم لم يخرج بعد من الحفرة !!
يهاجمون كاظم الساهر ويصفوه بخريج المسرح العسكري وكأن الساهر كان لوحده خريج المسرح العسكري مثلما كان صدام حسين يقتلهم بيديه ولم تكن يده الضاربة اخوانهم وابآهم وهم نفسم الذين سيكتبون التقارير حين تحين الساعة وياتيهم صدام جديد الساهر مرتزق لانه لم يغني للمقبور باقر الحكيم الذي ابت ارض العراق الطاهرة ان تضم ولو جزء من جثته العفنة التي تحولت الى اشلاء . وبين ليلة وضحاها تحول الشاعر عباس جيجان من شاعر آل البيت الى مرتد ومرتزق صدامي !! ولم يسأل فريق اللطامة نفسه لماذا فشلوا في تحييد جيجان وليس دفعة لالقاء قصيدة مثل قصيدته مثار النقاش ؟؟
السؤال للجهبذ كاتب المقالات الظريف اذا كان صدام علق بحبل المشنقة الصفوية ووجد له مكان في قريته ليدفن فيها هل سيجد سيادة دولة رئيس الوزراء ( حلوة هذه سيادة ودولة ) مكان يدفن فيه غير قطعة ارض في ايران الصفوية ؟ واذا كان صدام قد وجد حفرة يختبأ فيها خوفا من الامريكان هل سيجد ذاك المنغولي حفرة يختبأ فيها بعد ان هدده الثوار بان سراديب النجف كلها لن تستطيع اخفائه عن اعينهم حين تحين ساعة الحساب ؟ وهو الذي قال فيه ابوه ( انه اي المنغولي لايقتدي ولا يٌقتدى" .
المفارقة انهم في وقت ما حصلوا بنجاح لا يحسدون عليه لقب الصفويين والان وبعد غزو بغداد واعدام صدام اصبحت لا تفارقهم الابيات الشعرية القائلة
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الاسود كلابُ
ما فصدها تعلوا على اسيادها
تبقى الاسود اسود وتبقى الكلاب كلاب

ترى كم سينتظر فريق اللطم الى ان تاتيهم صفة جديدة علها تمسح هذه الابيات ؟؟